تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > دار المعارف : ورق الزبدة .. متى يكون آمنًا في الطهي ومتى يتحول إلى خطر؟
source icon

دار المعارف

.

زيارة الموقع

ورق الزبدة .. متى يكون آمنًا في الطهي ومتى يتحول إلى خطر؟

كتب:مروة علاء الدين

مع تزايد استخدام ورق الزبدة في الطهي والخبز، خاصة داخل الأفران والقلايات الهوائية، تتكرر التساؤلات حول مدى أمانه، وأنواعه المختلفة، وما إذا كان يشكل خطرًا صحيًا عند التعرض للحرارة. في هذا السياق، يوضح المتخصصون أن ورق الزبدة ليس ممنوعًا في الطهي كما يعتقد البعض، لكن الخطأ يكمن في اختيار النوع غير المناسب.

ما هو ورق الزبدة؟
ورق الزبدة لم يُصنع أساسًا ليكون “ورقًا مدهونًا بالزبدة”، كما يظن البعض، بل صُمم في الأصل لتغليف الزبدة والمواد الدهنية وحمايتها من الهواء والرطوبة. ومع تطور الصناعة، ظهرت أنواع مخصصة للطهي والخبز، وأخرى مخصصة فقط للتغليف.

أنواع ورق الزبدة.. الفارق الذي يصنع الأمان
ليست كل الأنواع متشابهة، وهنا تكمن المشكلة.

1- الورق الشمعي (Wax Paper)
هذا النوع مغطى بطبقة شمعية تجعله مناسبًا للتغليف البارد فقط، مثل لف السندويتشات أو تغليف الزبدة.
غير مناسب للفرن أو الطهي لأن الشمع قد يذوب عند التعرض للحرارة، ما قد يؤدي إلى انبعاث مواد غير مرغوبة.

2- ورق الخَبز (Baking Paper) أو ورق البرشمان (Parchment Paper)
هذا النوع مُصمم خصيصًا لتحمل الحرارة، وغالبًا ما يكون مغطى بطبقة من السيليكون أو مواد مقاومة للزيوت.
هو النوع الآمن للاستخدام في الفرن أو القلاية الهوائية بشرط الالتزام بدرجات الحرارة المدونة على العبوة.

3- الورق المقاوم للدهون (Greaseproof Paper)
يقاوم الزيوت والشحوم، وبعض أنواعه يتحمل الحرارة، لكن يجب قراءة التعليمات جيدًا قبل الاستخدام.

ماذا عن اللون والتبييض؟
تختلف طرق تصنيع ورق الزبدة، فقد يدخل في إنتاجه السليلوز أو السيليكون أو مواد شمعية.

ويحذر خبراء التغذية من استخدام الأنواع البيضاء الناصعة شديدة التفتيح، إذ قد تكون خضعت لعمليات تبييض كيميائي باستخدام الكلور، وهو ما قد يخلّف بقايا غير مرغوبة صحيًا عند التعرض لدرجات حرارة مرتفعة.

ويُفضل اختيار الأنواع ذات اللون الطبيعي المائل للبني أو الكريمي الداكن، مع التأكد من وجود علامة “الكأس والشوكة” التي تدل على صلاحيته للتلامس مع الغذاء.

تحذير مهم
استخدام أوراق الطباعة العادية، أو ورق الكشاكيل، أو أي ورق مخصص للكتابة مع الطعام يُعد خطأً جسيمًا، إذ لم يُصنع هذا النوع ليتحمل الحرارة أو يلامس الأغذية.

يوضح الدكتور محمد خلف، أخصائي التغذية العلاجية، أن “المشكلة لا تكمن في ورق الزبدة نفسه، بل في سوء الاختيار أو الاستخدام الخاطئ”. ويضيف أن تعرض الورق غير المخصص للطهي لدرجات حرارة مرتفعة قد يؤدي إلى تحلل بعض مكوناته وانتقالها إلى الطعام.

ويؤكد أن القاعدة الأساسية هي قراءة الملصق جيدًا، والتأكد من أن المنتج مخصص للخبز والطهي، مع الالتزام بدرجات الحرارة المحددة، وعدم إعادة استخدام الورق أكثر من مرة إذا كان متفحمًا أو متغير اللون.

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية