تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مع اقتراب يوم الخامس عشر من شهر شعبان، يتساءل كثير من المسلمين عن حكم صيام يوم النصف من شعبان، رغبة في اغتنام الثواب والأجر، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكثر من الصيام في شهر شعبان، لذلك نعرض في السطور التالية الحكم الشرعي لصيام هذا اليوم المبارك.
في هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية أن إحياء ليلة النصف من شعبان جائز شرعًا، سواء كان ذلك فرادى أو جماعات، سرًّا أو جهرًا، بل إن الاجتماع لها أولى وأرجى للقبول؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"ِإنّ للهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ" رواه البخاري.
وأضافت الإفتاء، أن الشرع الشريف رغب في إحياء ليلة النصف من شعبان واغتنام نفحاتها، ويكون ذلك بقيام ليلها وصيام نهارها، سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله "يَفْتَحُ اللهُ الْخَيْرَ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ: لَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَالْفِطْرِ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان" رواه الدارقطني.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية