تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تُعد مرحلة المراهقة من أكثر المراحل تعقيدًا في حياة الإنسان، إذ تشهد تحولات نفسية واجتماعية عميقة، تضع الأهل خاصة الأمهات أمام تساؤلات مستمرة حول أسرار الأبناء وحدود الخصوصية، وما إذا كان الإخفاء سلوكًا طبيعيًا أم مؤشرًا لمشكلة أعمق.
وفي هذا الإطار، أوضحت الدكتورة أمل عبد الله أستاذة التربية والصحة النفسية، أن المراهقة ليست "حرب أسرار" بين الأهل والأبناء، بل مرحلة يسعى فيها الشاب أو الفتاة إلى بناء هوية مستقلة واختبار حدود الاستقلال، مؤكدة أن الإخفاء الجزئي للأمور الخاصة يُعد سلوكًا طبيعيًا مرتبطًا بالحاجة إلى الخصوصية، وليس بالضرورة انحرافًا أو تمردًا.
وأضافت أن المراهق لا يُخفي تفاصيل حياته لأنه يرفض أسرته، بل لأنه يحاول الشعور بذاته ككيان مستقل، مشيرة إلى أن نضج الوعي العقلي والعاطفي يعزز الحاجة للمساحة الشخصية، وهي خطوة طبيعية في النمو النفسي السليم.
متى يكون تدخل الأهل ضروريًا؟
شدّدت الخبيرة على أن حق الأهل في المعرفة يرتبط بطبيعة ما يُخفى، فالتدخل واجب في حال تعرّض المراهق لمخاطر جسدية أو نفسية مثل إيذاء الذات، تعاطي المواد الضارة، الاكتئاب الشديد أو العنف، بينما ينبغي احترام الخصوصية في الأمور اليومية العادية كالعلاقات الاجتماعية والمشاعر الشخصية.
الخصوصية لا تعني الإهمال
وأوضحت أن التفتيش والتجسس والمراقبة القسرية تؤدي إلى كسر الثقة وتعميق فجوة التواصل، في حين أن الاطمئنان الواعي ومتابعة التغيرات السلوكية العامة كافيان لبناء علاقة صحية دون خنق.
الحوار هو خط الدفاع الأول
وأكدت أن المصارحة لا تُفرض بل تُبنى عبر شعور المراهق بالأمان، والاستماع دون أحكام، والفصل بين الخطأ والشخص، ما يحوّل الحوار من أداة رقابة إلى مساحة دعم حقيقية تقلل من الأسرار الخطِرة وتعزز الثقة طويلة الأمد.
الصمت الواعي والتدخل عند الخطر
وأشارت إلى أن بعض الصمت المدروس يمنح المراهق فرصة للنمو والتجربة، لكن يجب التدخل فور ظهور علامات خطر مثل الانسحاب المفاجئ، العدوانية غير المعتادة، التراجع الدراسي الحاد أو التغيرات النفسية الشديدة.
دور الأم في الاحتواء
واختتمت الدكتورة أمل عبد الله بالتأكيد على الدور المحوري للأم في بناء جسور الحوار، حيث يُعد الإنصات والدعم العاطفي أساسًا لتحويل العلاقة من صراع إلى احتواء، وجعل الأسرة مساحة أمان حقيقية يلجأ إليها المراهق بثقة.
وفي هذا الإطار، أوضحت الدكتورة أمل عبد الله أستاذة التربية والصحة النفسية، أن المراهقة ليست "حرب أسرار" بين الأهل والأبناء، بل مرحلة يسعى فيها الشاب أو الفتاة إلى بناء هوية مستقلة واختبار حدود الاستقلال، مؤكدة أن الإخفاء الجزئي للأمور الخاصة يُعد سلوكًا طبيعيًا مرتبطًا بالحاجة إلى الخصوصية، وليس بالضرورة انحرافًا أو تمردًا.
وأضافت أن المراهق لا يُخفي تفاصيل حياته لأنه يرفض أسرته، بل لأنه يحاول الشعور بذاته ككيان مستقل، مشيرة إلى أن نضج الوعي العقلي والعاطفي يعزز الحاجة للمساحة الشخصية، وهي خطوة طبيعية في النمو النفسي السليم.
متى يكون تدخل الأهل ضروريًا؟
شدّدت الخبيرة على أن حق الأهل في المعرفة يرتبط بطبيعة ما يُخفى، فالتدخل واجب في حال تعرّض المراهق لمخاطر جسدية أو نفسية مثل إيذاء الذات، تعاطي المواد الضارة، الاكتئاب الشديد أو العنف، بينما ينبغي احترام الخصوصية في الأمور اليومية العادية كالعلاقات الاجتماعية والمشاعر الشخصية.
الخصوصية لا تعني الإهمال
وأوضحت أن التفتيش والتجسس والمراقبة القسرية تؤدي إلى كسر الثقة وتعميق فجوة التواصل، في حين أن الاطمئنان الواعي ومتابعة التغيرات السلوكية العامة كافيان لبناء علاقة صحية دون خنق.
الحوار هو خط الدفاع الأول
وأكدت أن المصارحة لا تُفرض بل تُبنى عبر شعور المراهق بالأمان، والاستماع دون أحكام، والفصل بين الخطأ والشخص، ما يحوّل الحوار من أداة رقابة إلى مساحة دعم حقيقية تقلل من الأسرار الخطِرة وتعزز الثقة طويلة الأمد.
الصمت الواعي والتدخل عند الخطر
وأشارت إلى أن بعض الصمت المدروس يمنح المراهق فرصة للنمو والتجربة، لكن يجب التدخل فور ظهور علامات خطر مثل الانسحاب المفاجئ، العدوانية غير المعتادة، التراجع الدراسي الحاد أو التغيرات النفسية الشديدة.
دور الأم في الاحتواء
واختتمت الدكتورة أمل عبد الله بالتأكيد على الدور المحوري للأم في بناء جسور الحوار، حيث يُعد الإنصات والدعم العاطفي أساسًا لتحويل العلاقة من صراع إلى احتواء، وجعل الأسرة مساحة أمان حقيقية يلجأ إليها المراهق بثقة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية