تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
ارتفعت أسعار النفط عند التسوية اليوم في وقت يدرس فيه المستثمرون التأثيرات المحتملة للمحادثات الأمريكية الإيرانية المرتقبة التي تهدف إلى خفض حدة التوتر فضلا عن توقعات بزيادة إمدادات تحالف (أوبك بلس).
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 90 سنتا أو 1.33 % إلى 68.65 دولار للبرميل عند التسوية.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63.75 دولار للبرميل، مرتفعا 86 سنتا أو 1.37 %.
وسجل الخامان انخفاضا أسبوعيا الأسبوع الماضي، إذ تراجع برنت عند التسوية بنحو 0.5 بالمئة، فيما خسر خام غرب تكساس الوسيط واحدا بالمئة، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي عن احتمال توصل واشنطن إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل.
ومن المقرر أن يعقد البلدان جولة أخرى من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني في جنيف اليوم الثلاثاء
ويأخذ المستثمرون في الاعتبار المحادثات الأميركية-الإيرانية المرتقبة في جنيف، والتي تهدف إلى خفض حدة التوتر بمنطقة الشرق الأوسط، خصوصًا في مضيق هرمز الحيوي لشحن النفط، في حين تبقى التهديدات العسكرية واحتمالات تعطيل الإنتاج عوامل محفزة لارتفاعات الأسعار.
في المقابل، يشير المحللون إلى أن استمرار التوقعات بزيادة إنتاج تحالف “أوبك+” وإمدادات النفط العالمية في الأشهر المقبلة قد يحد من المكاسب السعرية، مما يضيف طبقة من الحذر لدى المتعاملين في أسواق الطاقة.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 90 سنتا أو 1.33 % إلى 68.65 دولار للبرميل عند التسوية.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63.75 دولار للبرميل، مرتفعا 86 سنتا أو 1.37 %.
وسجل الخامان انخفاضا أسبوعيا الأسبوع الماضي، إذ تراجع برنت عند التسوية بنحو 0.5 بالمئة، فيما خسر خام غرب تكساس الوسيط واحدا بالمئة، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي عن احتمال توصل واشنطن إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل.
ومن المقرر أن يعقد البلدان جولة أخرى من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني في جنيف اليوم الثلاثاء
ويأخذ المستثمرون في الاعتبار المحادثات الأميركية-الإيرانية المرتقبة في جنيف، والتي تهدف إلى خفض حدة التوتر بمنطقة الشرق الأوسط، خصوصًا في مضيق هرمز الحيوي لشحن النفط، في حين تبقى التهديدات العسكرية واحتمالات تعطيل الإنتاج عوامل محفزة لارتفاعات الأسعار.
في المقابل، يشير المحللون إلى أن استمرار التوقعات بزيادة إنتاج تحالف “أوبك+” وإمدادات النفط العالمية في الأشهر المقبلة قد يحد من المكاسب السعرية، مما يضيف طبقة من الحذر لدى المتعاملين في أسواق الطاقة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية