تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يستعد البيت الأبيض لإصدار مشروع ميزانية الرئيس دونالد ترامب لعام 2027، والتي تتضمن خطة طموحة لرفع الإنفاق العسكري إلى نحو 1.5 تريليون دولار، في واحدة من أكبر الميزانيات الدفاعية في تاريخ الولايات المتحدة.
وبحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، فإن هذه الخطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز القدرات العسكرية، مع إعطاء الأولوية لتحديث الجيش لمواجهة تحديات وتهديدات القرن الحادي والعشرين، على حساب عدد من البرامج المحلية.وأشار ترامب، في تصريحات أدلى بها خلال فعالية بالبيت الأبيض، إلى أن الإنفاق الدفاعي يمثل أولوية قصوى، مؤكدًا أن الانخراط في صراعات عسكرية لا يسمح بالتركيز على برامج الرعاية الاجتماعية على المستوى الفيدرالي، معتبرًا أن مثل هذه الملفات يمكن إدارتها على مستوى الولايات.
مشروعات تسليحية كبرى:
ومن المتوقع أن تتضمن الميزانية تمويل مشروع درع الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية" بتكلفة تصل إلى 185 مليار دولار، وهو مشروع يثير جدلًا واسعًا، إلى جانب صفقات تسليح ضخمة تشمل مقاتلات "F-35" وسفنًا حربية تنتجها شركة لوكهيد مارتن.
كما يُتوقع إدراج خطط لشراء غواصات من طراز "فرجينيا"، والتي تقوم بتصنيعها شركتا جنرال دايناميكس وهنتنجتون إنجالز إندستريز، في إطار تعزيز القوة البحرية الأمريكية.
أرقام قياسية وتصعيد مستمر:
وكان ترامب قد طلب العام الماضي ميزانية دفاعية بلغت 892.6 مليار دولار، قبل أن يضيف نحو 150 مليار دولار عبر طلب تكميلي، لتتجاوز الميزانية الإجمالية حاجز التريليون دولار لأول مرة في التاريخ.
وقبل نحو شهر، أعلن الرئيس الأمريكي اتفاقه مع كبرى شركات التصنيع الدفاعي على مضاعفة إنتاج الأسلحة أربع مرات، عقب اجتماع مع قادة هذه الشركات، بهدف تسريع وتيرة الإنتاج العسكري، تزامنًا مع استمرار التوترات والصراع مع إيران.
صدام سياسي مرتقب:
وتنذر هذه التوجهات بمواجهة سياسية داخل الكونجرس الأمريكي، في ظل الجدل المتوقع حول أولويات الإنفاق بين الدفاع والبرامج الاجتماعية، خاصة مع تصاعد التوترات الدولية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية