تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يلجأ الكثيرون أحيانًا لتناول الطعام عند الشعور بالتوتر أو الضغوط النفسية، دون أن يدركوا أنهم يستخدمونه كآلية للتكيف، وفقًا لتقرير موقع Harvard Health.
هذا السلوك، إذا أصبح متكررًا، قد يؤدي إلى مشاكل صحية مثل زيادة الوزن واضطرابات الأيض، إضافة إلى تفاقم القلق والاكتئاب وأمراض القلب.
علامات الأكل العاطفي
يمكن أن يكون تناول الطعام بدافع عاطفي وليس الجوع الحقيقي مصحوبًا بعدة مؤشرات، منها:
الأكل رغم عدم الشعور بالجوع الجسدي.
تناول الطعام بدافع الملل أو الانفعال بعد خلاف أو يوم مرهق.
الشعور بالذنب أو فقدان السيطرة بعد الأكل.
استخدام الطعام كمكافأة بشكل متكرر.
زيادة الوزن بدون تغييرات واضحة في النشاط البدني.
أشكال شائعة للأكل المرتبط بالتوتر
1. الأكل المشتت الذهن: تناول وجبات خفيفة أثناء مشاهدة التلفاز أو تصفح الهاتف.
2. الرعي المستمر: قضم الطعام على مدار اليوم دون وعي.
3. الشراهة الليلية: الإفراط في تناول الطعام في وقت متأخر بعد يوم متعب.
4. نوبات الشراهة السريعة: تناول كميات كبيرة بسرعة دون مضغ جيد، مما يتجاهل إشارات الشبع الطبيعية.
5. تفويت الوجبات: فقدان الشهية أثناء التوتر، يليه غالبًا الإفراط لاحقًا.
كيفية السيطرة على الأكل العاطفي
يمكن استبدال اللجوء للطعام بطرق صحية للتخفيف من التوتر، منها:
النشاط البدني: ممارسة التمارين الخفيفة أو المشي لإفراز الإندورفين الطبيعي.
شغل الوقت بوسائل مريحة: الاستماع للموسيقى أو البودكاست، الاستحمام، أو التواصل الاجتماعي.
النوم الكافي: تقليل الإرهاق لتخفيف الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
تقنيات الاسترخاء: التأمل، التنفس العميق، والكتابة في دفتر يوميات.
الاستشارة النفسية: الاستعانة بمعالج لمساعدتك على تحديد المحفزات ووضع استراتيجيات فعالة لإدارة التوتر.
الوعي بهذه العلامات واتباع استراتيجيات بديلة للأكل يمكن أن يحد من تأثير التوتر على الوزن والصحة العامة، ويعزز السيطرة على العادات الغذائية بشكل مستدام.
هذا السلوك، إذا أصبح متكررًا، قد يؤدي إلى مشاكل صحية مثل زيادة الوزن واضطرابات الأيض، إضافة إلى تفاقم القلق والاكتئاب وأمراض القلب.
علامات الأكل العاطفي
يمكن أن يكون تناول الطعام بدافع عاطفي وليس الجوع الحقيقي مصحوبًا بعدة مؤشرات، منها:
الأكل رغم عدم الشعور بالجوع الجسدي.
تناول الطعام بدافع الملل أو الانفعال بعد خلاف أو يوم مرهق.
الشعور بالذنب أو فقدان السيطرة بعد الأكل.
استخدام الطعام كمكافأة بشكل متكرر.
زيادة الوزن بدون تغييرات واضحة في النشاط البدني.
أشكال شائعة للأكل المرتبط بالتوتر
1. الأكل المشتت الذهن: تناول وجبات خفيفة أثناء مشاهدة التلفاز أو تصفح الهاتف.
2. الرعي المستمر: قضم الطعام على مدار اليوم دون وعي.
3. الشراهة الليلية: الإفراط في تناول الطعام في وقت متأخر بعد يوم متعب.
4. نوبات الشراهة السريعة: تناول كميات كبيرة بسرعة دون مضغ جيد، مما يتجاهل إشارات الشبع الطبيعية.
5. تفويت الوجبات: فقدان الشهية أثناء التوتر، يليه غالبًا الإفراط لاحقًا.
كيفية السيطرة على الأكل العاطفي
يمكن استبدال اللجوء للطعام بطرق صحية للتخفيف من التوتر، منها:
النشاط البدني: ممارسة التمارين الخفيفة أو المشي لإفراز الإندورفين الطبيعي.
شغل الوقت بوسائل مريحة: الاستماع للموسيقى أو البودكاست، الاستحمام، أو التواصل الاجتماعي.
النوم الكافي: تقليل الإرهاق لتخفيف الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
تقنيات الاسترخاء: التأمل، التنفس العميق، والكتابة في دفتر يوميات.
الاستشارة النفسية: الاستعانة بمعالج لمساعدتك على تحديد المحفزات ووضع استراتيجيات فعالة لإدارة التوتر.
الوعي بهذه العلامات واتباع استراتيجيات بديلة للأكل يمكن أن يحد من تأثير التوتر على الوزن والصحة العامة، ويعزز السيطرة على العادات الغذائية بشكل مستدام.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية