تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قادة جيش الاحتلال، بوضع خطة عملياتية لاجتياح مزيد من المخيمات في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تأتي في تعارض مباشر مع التوجهات الأمريكية الأخيرة.
يأتي قرار كاتس بعد يومين فقط من التحذير الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل، بضرورة تغيير مسارها الحالي لتكون أكثر دعمًا للسلطة الفلسطينية وأقل عدوانية في المنطقة. وبينما يضغط ترامب لتقليص العمليات العسكرية، وتجميد التوسع الاستيطاني، والقمع الصارم لاعتداءات المتطرفين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، تبدو القيادة العسكرية الإسرائيلية متمسكة بنهج "العمليات الاستباقية".
واستند كاتس في توجيهاته إلى ادعاءات بأن سيطرة الجيش الإسرائيلي على أجزاء من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس منذ يناير 2025، ساهمت في خفض "الإرهاب والعنف" بنسبة 80%، على حد قوله، وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست.
ومع ذلك، تظل هذه المقارنات الإحصائية محل جدل؛ فبينما تراجع مستوى العمليات في الضفة خلال عام 2025 مقارنة بعامي 2023 و2024، إلا أنه لا يزال أعلى بكثير مما كان عليه في السنوات التي سبقت عام 2022.
وتتمحور رؤية وزير الدفاع الإسرائيلي حول أن تمركز الجنود بشكل "شبه دائم" في المناطق التي وصفها بـ "بؤر التوتر" قد يسلب المقاومين الفلسطينيين القدرة على التخطيط لهجمات واسعة أو مركزية.
وادعت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فرض السيطرة في مناطق كانت تخشى قوات جيش الاحتلال والسلطة الفلسطينية دخولها سابقًا، مكّن القوات الإسرائيلية من منع التجمعات المسلحة، وسمح لها بـ "سحق" أي تحركات صغيرة بسرعة فور بدئها.
وبرر وزير الدفاع الإسرائيلي إصراره على بقاء الجيش في حالة "هجوم استباقي" بالرغبة في منع أي محاولة مستقبلية لاجتياح المستوطنات على غرار هجوم حماس في السابع من أكتوبر.
وتعكس هذه التصريحات محاولة لتجاوز الانتقادات الحادة التي وُجهت للجيش الإسرائيلي سابقًا لاعتماده المفرط على "السياج الحدودي" مع غزة والدوريات السلبية؛ حيث يرى كاتس ضرورة مواجهة المقاومين الفلسطينيين في "عقر دارهم" قبل وصولهم إلى المناطق المدنية الإسرائيلية.
يأتي قرار كاتس بعد يومين فقط من التحذير الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل، بضرورة تغيير مسارها الحالي لتكون أكثر دعمًا للسلطة الفلسطينية وأقل عدوانية في المنطقة. وبينما يضغط ترامب لتقليص العمليات العسكرية، وتجميد التوسع الاستيطاني، والقمع الصارم لاعتداءات المتطرفين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، تبدو القيادة العسكرية الإسرائيلية متمسكة بنهج "العمليات الاستباقية".
واستند كاتس في توجيهاته إلى ادعاءات بأن سيطرة الجيش الإسرائيلي على أجزاء من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس منذ يناير 2025، ساهمت في خفض "الإرهاب والعنف" بنسبة 80%، على حد قوله، وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست.
ومع ذلك، تظل هذه المقارنات الإحصائية محل جدل؛ فبينما تراجع مستوى العمليات في الضفة خلال عام 2025 مقارنة بعامي 2023 و2024، إلا أنه لا يزال أعلى بكثير مما كان عليه في السنوات التي سبقت عام 2022.
وتتمحور رؤية وزير الدفاع الإسرائيلي حول أن تمركز الجنود بشكل "شبه دائم" في المناطق التي وصفها بـ "بؤر التوتر" قد يسلب المقاومين الفلسطينيين القدرة على التخطيط لهجمات واسعة أو مركزية.
وادعت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فرض السيطرة في مناطق كانت تخشى قوات جيش الاحتلال والسلطة الفلسطينية دخولها سابقًا، مكّن القوات الإسرائيلية من منع التجمعات المسلحة، وسمح لها بـ "سحق" أي تحركات صغيرة بسرعة فور بدئها.
وبرر وزير الدفاع الإسرائيلي إصراره على بقاء الجيش في حالة "هجوم استباقي" بالرغبة في منع أي محاولة مستقبلية لاجتياح المستوطنات على غرار هجوم حماس في السابع من أكتوبر.
وتعكس هذه التصريحات محاولة لتجاوز الانتقادات الحادة التي وُجهت للجيش الإسرائيلي سابقًا لاعتماده المفرط على "السياج الحدودي" مع غزة والدوريات السلبية؛ حيث يرى كاتس ضرورة مواجهة المقاومين الفلسطينيين في "عقر دارهم" قبل وصولهم إلى المناطق المدنية الإسرائيلية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية