تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مع اقتراب شهر رمضان، يكثر وجود قمر الدين على الموائد، وتبدأ تساؤلات الأمهات حول مدى صلاحيته للأطفال: هل هو مفيد فعلًا؟ أم أن أضراره تفوق فوائده؟ في هذا التقرير نضع الإجابة الطبية الواضحة، بعيدًا عن المبالغة أو التخويف،
يوضح الدكتور محمود كامل طبيب الأطفال أن قمر الدين يُصنّف ضمن المشروبات والأطعمة مرتفعة السكر والسعرات الحرارية، مقارنةً بقيمته الغذائية الحقيقية، مشيرًا إلى أن محتواه من العناصر المفيدة أقل بكثير من الفاكهة الطازجة، خصوصًا المشمش الطبيعي الذي يُصنع منه في الأصل.
ويؤكد أن الإفراط في تقديم قمر الدين للأطفال قد يؤدي إلى عدة مشكلات صحية، أبرزها:
تسوّس الأسنان نتيجة ارتفاع نسبة السكر.
ضعف الشهية، حيث يشعر الطفل بالشبع دون الحصول على عناصر غذائية كافية.
زيادة الوزن مع الاستهلاك المتكرر وغير المنضبط.
متى يكون قمر الدين مقبولًا؟
بحسب د. محمود كامل، يمكن تقديم قمر الدين للأطفال بكميات محدودة وعلى فترات متباعدة، مع عدم اعتباره بديلًا للفاكهة أو العصائر الطبيعية. ويُفضّل دائمًا أن تعتمد الأم على الفاكهة الطازجة لما تحتويه من ألياف وفيتامينات ومعادن ضرورية لنمو الطفل السليم.
تحذير مهم للأمهات
يشدد استشاري طب الأطفال على عدم تقديم قمر الدين للأطفال أقل من عام واحد، نظرًا لعدم اكتمال الجهاز الهضمي لديهم، وارتفاع نسبة السكر التي قد تُشكّل عبئًا صحيًا في هذه المرحلة العمرية الحساسة.
قمر الدين ليس طعامًا ضارًا في حد ذاته، لكنه ليس خيارًا غذائيًا صحيًا أساسيًا للأطفال. الاعتدال هو كلمة السر، مع إعطاء الأولوية للفاكهة الطبيعية، وتجنّب تقديمه للرضّع، حفاظًا على صحة الطفل ونموه المتوازن.
يوضح الدكتور محمود كامل طبيب الأطفال أن قمر الدين يُصنّف ضمن المشروبات والأطعمة مرتفعة السكر والسعرات الحرارية، مقارنةً بقيمته الغذائية الحقيقية، مشيرًا إلى أن محتواه من العناصر المفيدة أقل بكثير من الفاكهة الطازجة، خصوصًا المشمش الطبيعي الذي يُصنع منه في الأصل.
ويؤكد أن الإفراط في تقديم قمر الدين للأطفال قد يؤدي إلى عدة مشكلات صحية، أبرزها:
تسوّس الأسنان نتيجة ارتفاع نسبة السكر.
ضعف الشهية، حيث يشعر الطفل بالشبع دون الحصول على عناصر غذائية كافية.
زيادة الوزن مع الاستهلاك المتكرر وغير المنضبط.
متى يكون قمر الدين مقبولًا؟
بحسب د. محمود كامل، يمكن تقديم قمر الدين للأطفال بكميات محدودة وعلى فترات متباعدة، مع عدم اعتباره بديلًا للفاكهة أو العصائر الطبيعية. ويُفضّل دائمًا أن تعتمد الأم على الفاكهة الطازجة لما تحتويه من ألياف وفيتامينات ومعادن ضرورية لنمو الطفل السليم.
تحذير مهم للأمهات
يشدد استشاري طب الأطفال على عدم تقديم قمر الدين للأطفال أقل من عام واحد، نظرًا لعدم اكتمال الجهاز الهضمي لديهم، وارتفاع نسبة السكر التي قد تُشكّل عبئًا صحيًا في هذه المرحلة العمرية الحساسة.
قمر الدين ليس طعامًا ضارًا في حد ذاته، لكنه ليس خيارًا غذائيًا صحيًا أساسيًا للأطفال. الاعتدال هو كلمة السر، مع إعطاء الأولوية للفاكهة الطبيعية، وتجنّب تقديمه للرضّع، حفاظًا على صحة الطفل ونموه المتوازن.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية