تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
في الحادي والثلاثين من يناير من كل عام، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للشوكولاتة الساخنة، ذلك المشروب الشتوي الدافئ الذي ارتبط بالراحة والمزاج الجيد في الليالي الباردة. وبينما يتعامل كثيرون مع الشوكولاتة الساخنة باعتبارها مجرد مشروب حلو، فإن تاريخها يمتد لقرون طويلة، ويحمل في طياته تحولات ثقافية وغذائية لافتة، إلى جانب فوائد صحية مشروطة بطريقة التحضير. في هذا التقرير، نرصد تاريخ الشوكولاتة الساخنة ، وأبرز فوائدها، إلى جانب أشهر وصفاتها التي يمكن تحضيرها في المنزل.
تاريخ الشوكولاتة الساخنة
تحمل الشوكولاتة الساخنة تاريخًا ثريًا يعود إلى حضارات قديمة ارتبطت بزراعة واستخدام حبوب الكاكاو. ففي بداياتها، لم تكن الشوكولاتة مشروبًا حلوًا كما نعرفه اليوم، بل كانت تُحضَّر على هيئة مشروب مُرّ، يعتمد على طحن حبوب الكاكاو خشنًا وخلطها بالماء الساخن، وكان يُستخدم في الطقوس والمناسبات الدينية لدى بعض الحضارات القديمة.
ومع انتقال حبوب الكاكاو إلى أوروبا وتوافر السكر، بدأت ملامح الشوكولاتة في التغيّر، حيث استُخدم الكاكاو في صناعة ألواح الشوكولاتة والحلويات المختلفة. ورغم ذلك، ظل مشروب الشوكولاتة الساخنة محتفظًا بمكانته، خاصة مع إضافة الحليب الذي منح المشروب قوامًا ناعمًا ومذاقًا أكثر حلاوة.
وشكّل عام 1828 نقطة تحول مهمة في تاريخ الشوكولاتة الساخنة، مع تطوير طرق تصنيع مسحوق الشوكولاتة، ما سهّل دمجه بالحليب. ثم جاء اختراع مسحوق الشوكولاتة سريع التحضير عام 1948، مثل “نسكويك”، ليجعل إعداد الشوكولاتة الساخنة أكثر سهولة وانتشارًا في المنازل حول العالم.
فوائد الشوكولاتة الساخنة
على الرغم من ارتباط الشوكولاتة الساخنة بارتفاع محتواها من السكريات والكربوهيدرات، فإن تحضيرها في المنزل باستخدام الشوكولاتة الداكنة الحقيقية والحليب يمنحها قيمة غذائية لا يُستهان بها.
وتشير مصادر غذائية إلى أن الشوكولاتة الساخنة قد تساهم في تعزيز صحة القلب، بفضل احتوائها على مركبات الفلافانول والفيتوستيرول، التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، إلى جانب دور مضادات الأكسدة في تقليل مخاطر أمراض القلب.
كما تلعب مركبات الكاكاو دورًا في تحسين وظائف الدماغ، إذ أظهرت بعض الأبحاث أن الفلافانول يعزز تدفق الأكسجين إلى الدماغ، ما ينعكس إيجابًا على التركيز والقدرات الذهنية.
وتُعد الشوكولاتة الداكنة غنية بـ مضادات الأكسدة، مثل البوليفينولات والفلافونويدات، التي تساعد في مكافحة الالتهابات، ودعم جهاز المناعة، وتأخير مظاهر الشيخوخة.
تاريخ الشوكولاتة الساخنة
تحمل الشوكولاتة الساخنة تاريخًا ثريًا يعود إلى حضارات قديمة ارتبطت بزراعة واستخدام حبوب الكاكاو. ففي بداياتها، لم تكن الشوكولاتة مشروبًا حلوًا كما نعرفه اليوم، بل كانت تُحضَّر على هيئة مشروب مُرّ، يعتمد على طحن حبوب الكاكاو خشنًا وخلطها بالماء الساخن، وكان يُستخدم في الطقوس والمناسبات الدينية لدى بعض الحضارات القديمة.
ومع انتقال حبوب الكاكاو إلى أوروبا وتوافر السكر، بدأت ملامح الشوكولاتة في التغيّر، حيث استُخدم الكاكاو في صناعة ألواح الشوكولاتة والحلويات المختلفة. ورغم ذلك، ظل مشروب الشوكولاتة الساخنة محتفظًا بمكانته، خاصة مع إضافة الحليب الذي منح المشروب قوامًا ناعمًا ومذاقًا أكثر حلاوة.
وشكّل عام 1828 نقطة تحول مهمة في تاريخ الشوكولاتة الساخنة، مع تطوير طرق تصنيع مسحوق الشوكولاتة، ما سهّل دمجه بالحليب. ثم جاء اختراع مسحوق الشوكولاتة سريع التحضير عام 1948، مثل “نسكويك”، ليجعل إعداد الشوكولاتة الساخنة أكثر سهولة وانتشارًا في المنازل حول العالم.
فوائد الشوكولاتة الساخنة
على الرغم من ارتباط الشوكولاتة الساخنة بارتفاع محتواها من السكريات والكربوهيدرات، فإن تحضيرها في المنزل باستخدام الشوكولاتة الداكنة الحقيقية والحليب يمنحها قيمة غذائية لا يُستهان بها.
وتشير مصادر غذائية إلى أن الشوكولاتة الساخنة قد تساهم في تعزيز صحة القلب، بفضل احتوائها على مركبات الفلافانول والفيتوستيرول، التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، إلى جانب دور مضادات الأكسدة في تقليل مخاطر أمراض القلب.
كما تلعب مركبات الكاكاو دورًا في تحسين وظائف الدماغ، إذ أظهرت بعض الأبحاث أن الفلافانول يعزز تدفق الأكسجين إلى الدماغ، ما ينعكس إيجابًا على التركيز والقدرات الذهنية.
وتُعد الشوكولاتة الداكنة غنية بـ مضادات الأكسدة، مثل البوليفينولات والفلافونويدات، التي تساعد في مكافحة الالتهابات، ودعم جهاز المناعة، وتأخير مظاهر الشيخوخة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية