تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية ، أن أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة لن تؤثر على مستوى جاهزية إيران العسكرية، مشددة على أن الاستعداد لمواجهة أي حرب محتملة يظل أولوية قصوى في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.
وأوضحت الوزارة أن طهران تتعامل مع التهديدات الأمريكية بجدية كاملة، وتضع الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها في مقدمة أولوياتها، بغضّ النظر عن أي مسارات دبلوماسية محتملة.
وفي رسالة تحذير واضحة، أكدت الخارجية الإيرانية أن أي هجوم أمريكي، حتى وإن كان محدودًا، سيُقابل بـ«رد مناسب»، في إطار سياسة الردع التي تعتمدها طهران، وعدم تساهلها مع أي تحرك عسكري يستهدف أراضيها أو مصالحها.
وشددت الوزارة على أن التفاوض مع واشنطن لا يمثل أولوية بالنسبة لإيران في المرحلة الحالية، معتبرة أن سياسة الضغوط والتهديدات الأمريكية لن تدفع طهران إلى تقديم تنازلات أو القبول باتفاقات مفروضة.
وأكدت أن أي حوار مستقبلي يجب أن يقوم على أساس الاحترام المتبادل، وليس عبر التهديد باستخدام القوة.
وفي الوقت ذاته، نفت الخارجية الإيرانية وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، لكنها أقرت بوجود تبادل للرسائل بين الجانبين عبر قنوات غير مباشرة، في محاولة لإدارة التوتر ومنع انزلاقه إلى مواجهة مفتوحة.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، إنه وجّه تحذيرًا صريحًا لإيران، مشيرًا إلى أنه دعا طهران سابقًا إلى إبرام اتفاق «في الوقت الحالي»، ومؤكدًا أن البديل عن ذلك سيكون «دمارًا هائلًا».
وأضاف ترامب ، أن رسالته إلى القيادة الإيرانية واضحة ولا تحتمل أي تأويل، في ظل ما وصفه بتزايد التهديدات الإيرانية وعدم الاستجابة للمطالب الأمريكية.
وأشار ترامب ، إلى أن الأسطول البحري الأمريكي المتجه إلى مناطق قريبة من إيران يُعد الأكبر مقارنةً بذلك الذي أُرسل سابقًا إلى فنزويلا ، في إشارة إلى حجم الاستعدادات العسكرية واتساع نطاقها.
وأكد أن القوات البحرية الأمريكية، في أعلى درجات الإستعداد ومستعدة وقادرة على تنفيذ مهامها بسرعة وكفاءة، مشددًا على أن الجيش الأمريكي يمتلك القدرة على التحرك الفوري إذا ما تطلبت التطورات ذلك، دون الكشف عن طبيعة العمليات أو توقيتها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر في العلاقات الأمريكية–الإيرانية، على خلفية ملفات متعددة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والنفوذ الإقليمي، والتهديدات المتبادلة في الخليج والشرق الأوسط.
ويرى مراقبون ، أن تصريحات ترامب وحشد القوات العسكرية، يهدفان إلى ممارسة ضغوط سياسية وعسكرية مكثفة على طهران، لدفعها نحو القبول باتفاق بشروط أمريكية، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي هذا التصعيد المتبادل إلى مواجهة واسعة النطاق تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وأوضحت الوزارة أن طهران تتعامل مع التهديدات الأمريكية بجدية كاملة، وتضع الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها في مقدمة أولوياتها، بغضّ النظر عن أي مسارات دبلوماسية محتملة.
وفي رسالة تحذير واضحة، أكدت الخارجية الإيرانية أن أي هجوم أمريكي، حتى وإن كان محدودًا، سيُقابل بـ«رد مناسب»، في إطار سياسة الردع التي تعتمدها طهران، وعدم تساهلها مع أي تحرك عسكري يستهدف أراضيها أو مصالحها.
وشددت الوزارة على أن التفاوض مع واشنطن لا يمثل أولوية بالنسبة لإيران في المرحلة الحالية، معتبرة أن سياسة الضغوط والتهديدات الأمريكية لن تدفع طهران إلى تقديم تنازلات أو القبول باتفاقات مفروضة.
وأكدت أن أي حوار مستقبلي يجب أن يقوم على أساس الاحترام المتبادل، وليس عبر التهديد باستخدام القوة.
وفي الوقت ذاته، نفت الخارجية الإيرانية وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، لكنها أقرت بوجود تبادل للرسائل بين الجانبين عبر قنوات غير مباشرة، في محاولة لإدارة التوتر ومنع انزلاقه إلى مواجهة مفتوحة.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، إنه وجّه تحذيرًا صريحًا لإيران، مشيرًا إلى أنه دعا طهران سابقًا إلى إبرام اتفاق «في الوقت الحالي»، ومؤكدًا أن البديل عن ذلك سيكون «دمارًا هائلًا».
وأضاف ترامب ، أن رسالته إلى القيادة الإيرانية واضحة ولا تحتمل أي تأويل، في ظل ما وصفه بتزايد التهديدات الإيرانية وعدم الاستجابة للمطالب الأمريكية.
وأشار ترامب ، إلى أن الأسطول البحري الأمريكي المتجه إلى مناطق قريبة من إيران يُعد الأكبر مقارنةً بذلك الذي أُرسل سابقًا إلى فنزويلا ، في إشارة إلى حجم الاستعدادات العسكرية واتساع نطاقها.
وأكد أن القوات البحرية الأمريكية، في أعلى درجات الإستعداد ومستعدة وقادرة على تنفيذ مهامها بسرعة وكفاءة، مشددًا على أن الجيش الأمريكي يمتلك القدرة على التحرك الفوري إذا ما تطلبت التطورات ذلك، دون الكشف عن طبيعة العمليات أو توقيتها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر في العلاقات الأمريكية–الإيرانية، على خلفية ملفات متعددة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والنفوذ الإقليمي، والتهديدات المتبادلة في الخليج والشرق الأوسط.
ويرى مراقبون ، أن تصريحات ترامب وحشد القوات العسكرية، يهدفان إلى ممارسة ضغوط سياسية وعسكرية مكثفة على طهران، لدفعها نحو القبول باتفاق بشروط أمريكية، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي هذا التصعيد المتبادل إلى مواجهة واسعة النطاق تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية