تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > دار المعارف : رفرفة الجفن المتكررة.. متى تتحول من عرض عابر إلى إنذار صحي؟
source icon

دار المعارف

.

رفرفة الجفن المتكررة.. متى تتحول من عرض عابر إلى إنذار صحي؟

قد يتجاهل كثيرون رفرفة الجفن المفاجئة باعتبارها نتيجة طبيعية للإرهاق أو السهر، إلا أن تقارير طبية حديثة تؤكد أن تكرار هذه الحالة أو استمرارها لفترات طويلة قد يكون مؤشراً صحياً يستدعي الانتباه، خاصة إذا صاحبها انزعاج ملحوظ أو أعراض غير معتادة.

ويُعرف ارتعاش الجفن طبياً باسم «الميوكايميا»، وهو تشنج عضلي لا إرادي يصيب غالباً الجفن السفلي. ويوضح الدكتور سوراب سيثي، طبيب أمراض الجهاز الهضمي والمدرّب في جامعتي هارفارد وستانفورد، أن هذه الحالة تُعد في معظم الأحيان غير خطيرة، لكنها قد تحتاج إلى تقييم طبي إذا استمرت لفترة طويلة أو تكررت بصورة مزعجة.

ويرتبط ارتعاش الجفن بعدد من الأسباب الشائعة، أبرزها الإجهاد المزمن، وقلة النوم، والإفراط في تناول الكافيين، والاستخدام المطوّل للشاشات الرقمية، إلى جانب نقص بعض المعادن المهمة، وعلى رأسها المغنيسيوم، الذي يلعب دوراً أساسياً في استقرار الإشارات العصبية والعضلية.

كما قد تسهم عوامل أخرى في تحفيز الارتعاش، مثل جفاف العين، والتحسس من الضوء، وتهيج سطح العين، والتدخين، أو تناول بعض الأدوية التي تؤثر في الجهاز العصبي.
من جهتها، تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى أن تشنجات الجفن حالة شائعة ونادراً ما تكون علامة على مرض خطير، إلا أنها تؤكد ضرورة مراجعة الطبيب في حالات محددة، أبرزها استمرار الارتعاش لأكثر من أسبوعين، أو انغلاق الجفن بالكامل أثناء التشنج، أو امتداد التقلصات إلى مناطق أخرى من الوجه، وهي أعراض قد تستدعي إجراء فحوصات إضافية.
وفي هذا السياق، يقول الدكتور أحمد شلبي، استشاري طب وجراحة العيون، إن رفرفة الجفن من أكثر الشكاوى انتشاراً داخل عيادات العيون في مصر، وغالباً ما تكون مرتبطة بالإجهاد العصبي وقلة النوم والتعرض المستمر للشاشات الإلكترونية.

ويؤكد شلبي أن معظم الحالات لا تمثل خطورة صحية وتتحسن تلقائياً مع الراحة وتنظيم نمط الحياة، إلا أنه يشدد على ضرورة مراجعة الطبيب إذا صاحب الارتعاش تشوش في الرؤية، أو ضعف في عضلات الوجه، أو انغلاق لا إرادي للجفن، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى مشكلات عصبية أو التهابات تحتاج إلى تشخيص دقيق.

ويضيف أن الوقاية تبدأ بالاهتمام بـترطيب العين، وتقليل الكافيين، والحصول على قسط كافٍ من النوم، إلى جانب تعويض نقص المعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، والحد من التوتر والضغط النفسي، لما لذلك من دور مباشر في تقليل تكرار ارتعاش الجفن ودعم صحة العين والجهاز العصبي.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية