تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
في ظل الاعتماد اليومي على العطور كجزء أساسي من الروتين الشخصي، تثار تساؤلات متزايدة حول تأثير بعض مكوناتها الكيميائية على صحة الإنسان، خاصة الغدة الدرقية، المسؤولة عن تنظيم التمثيل الغذائي والهرمونات الحيوية في الجسم.
ومع تزايد الأبحاث التي تربط بين العطور الصناعية واضطرابات الغدد الصماء، يحذر متخصصون من الاستهانة بالتعرض المتكرر لرش العطور، خصوصًا في الأماكن المغلقة.
العطور والغدة الدرقية.. ما العلاقة؟
تحتوي العديد من أنواع العطور على مركبات كيميائية مثل الفثالات والبارابين والمسك الصناعي، وهي مواد مصنّفة علميًا كمُعطِّلات للغدد الصماء.
وتشير دراسات حديثة إلى أن هذه المركبات قد تتداخل مع عمل هرمونات الغدة الدرقية، سواء عبر التأثير على إفرازها أو تعطيل استقبالها داخل خلايا الجسم.
التعرض اليومي.. الخطر الصامت
لا يقتصر الخطر على الاستخدام المباشر، بل يمتد إلى استنشاق العطور في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، ما يؤدي إلى تراكم هذه المواد داخل الجسم مع مرور الوقت. ويزداد التأثير المحتمل لدى النساء، والأطفال، ومرضى اضطرابات الغدة الدرقية، نظرًا لحساسية أجهزتهم الهرمونية.
في هذا السياق، يقول الدكتور محمد عبدالعظيم، أستاذ الغدد الصماء، إن “بعض المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع العطور قد تُحدث خللًا في التوازن الهرموني، خاصة عند التعرض المزمن لها، وقد تؤثر بصورة غير مباشرة على وظائف الغدة الدرقية”.
ويؤكد أن التأثير لا يظهر بشكل فوري، بل يتراكم على المدى الطويل، مشددًا على أهمية الاعتدال في الاستخدام واختيار المنتجات الخالية من الفثالات قدر الإمكان.
كيف نقلل المخاطر؟
ينصح الخبراء باستخدام العطور الطبيعية أو قليلة التركيب الكيميائي، وتجنب الإفراط في رش العطور، خاصة قبل التواجد في أماكن مغلقة، مع الحرص على تهوية المنازل جيدًا، وعدم رش العطور مباشرة على الجلد لفترات طويلة.
ورغم أن رش العطور لا يُعد سببًا مباشرًا لأمراض الغدة الدرقية، إلا أن التعرض اليومي المكثف لبعض مكوناته الكيميائية قد يمثل عامل خطر إضافي لا يجب تجاهله. ويظل الوعي والاعتدال في الاستخدام خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الغدة الدرقية والجسم ككل
ومع تزايد الأبحاث التي تربط بين العطور الصناعية واضطرابات الغدد الصماء، يحذر متخصصون من الاستهانة بالتعرض المتكرر لرش العطور، خصوصًا في الأماكن المغلقة.
العطور والغدة الدرقية.. ما العلاقة؟
تحتوي العديد من أنواع العطور على مركبات كيميائية مثل الفثالات والبارابين والمسك الصناعي، وهي مواد مصنّفة علميًا كمُعطِّلات للغدد الصماء.
وتشير دراسات حديثة إلى أن هذه المركبات قد تتداخل مع عمل هرمونات الغدة الدرقية، سواء عبر التأثير على إفرازها أو تعطيل استقبالها داخل خلايا الجسم.
التعرض اليومي.. الخطر الصامت
لا يقتصر الخطر على الاستخدام المباشر، بل يمتد إلى استنشاق العطور في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، ما يؤدي إلى تراكم هذه المواد داخل الجسم مع مرور الوقت. ويزداد التأثير المحتمل لدى النساء، والأطفال، ومرضى اضطرابات الغدة الدرقية، نظرًا لحساسية أجهزتهم الهرمونية.
في هذا السياق، يقول الدكتور محمد عبدالعظيم، أستاذ الغدد الصماء، إن “بعض المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع العطور قد تُحدث خللًا في التوازن الهرموني، خاصة عند التعرض المزمن لها، وقد تؤثر بصورة غير مباشرة على وظائف الغدة الدرقية”.
ويؤكد أن التأثير لا يظهر بشكل فوري، بل يتراكم على المدى الطويل، مشددًا على أهمية الاعتدال في الاستخدام واختيار المنتجات الخالية من الفثالات قدر الإمكان.
كيف نقلل المخاطر؟
ينصح الخبراء باستخدام العطور الطبيعية أو قليلة التركيب الكيميائي، وتجنب الإفراط في رش العطور، خاصة قبل التواجد في أماكن مغلقة، مع الحرص على تهوية المنازل جيدًا، وعدم رش العطور مباشرة على الجلد لفترات طويلة.
ورغم أن رش العطور لا يُعد سببًا مباشرًا لأمراض الغدة الدرقية، إلا أن التعرض اليومي المكثف لبعض مكوناته الكيميائية قد يمثل عامل خطر إضافي لا يجب تجاهله. ويظل الوعي والاعتدال في الاستخدام خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الغدة الدرقية والجسم ككل
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية