تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تنتشر الكثير من التساؤلات بين الناس حول اللحوم المستوردة، فبمجرد سماع كلمة "مستوردة" يشعر البعض بالقلق ويعتقد أنها أقل جودة أو قيمة غذائية من اللحوم البلدي. لكن هل هذا الاعتقاد صحيح فعلًا؟ وما الفرق الحقيقي بين النوعين من حيث الأمان والقيمة الغذائية؟
يوضح الدكتور محمد خلف، أخصائي التغذية العلاجية، الحقائق العلمية المرتبطة ب اللحوم المستوردة مقارنة باللحوم البلدي، ويكشف أهم الفروق بينهما.
يقول الدكتور محمد إن كثيرًا من الأشخاص يعتقدون أن اللحوم المستوردة غير آمنة أو ضعيفة القيمة الغذائية، بينما الحقيقة أن اللحوم التي يتم استيرادها إلى مصر تمر بسلسلة طويلة من الفحوصات والرقابة الصحية.
ففي البداية تخضع لفحص بيطري دقيق في بلد المنشأ، ثم تتم مراقبتها صحيًا بعد الذبح والتجميد، كما تُجرى لها فحوصات إضافية عند وصولها إلى الموانئ المصرية، وهو ما يجعلها غالبًا تحت نظام رقابي صارم، خاصة اللحوم المجمدة المستوردة.
ويشير إلى أن الاستيراد لا يقتصر فقط على اللحوم المجمدة، بل إن بعض الدول — ومنها مصر — تستورد أيضًا حيوانات حية يتم ذبحها داخل المجازر المحلية تحت إشراف بيطري.
ويؤكد أن استيراد اللحوم ليس أمرًا خاصًا بمصر فقط، بل تعتمد عليه العديد من دول العالم مثل السعودية والإمارات والكويت، إضافة إلى دول في أوروبا وآسيا، ويرجع ذلك في الأساس إلى أن الإنتاج المحلي في كثير من الأحيان لا يكفي لتغطية حجم الاستهلاك
أما عن الاعتقاد الشائع بأن اللحوم البلدي أعلى بكثير في القيمة الغذائية من اللحوم المستوردة، فيوضح الدكتور محمد أن الحقيقة قد تكون مفاجئة للبعض؛ إذ إن القيمة الغذائية بين النوعين متقاربة جدًا.
فكلاهما في النهاية لحم حيوان يحتوي على نفس العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتين الكامل، والحديد، والزنك، وفيتامين B12.
لكن الاختلاف الملحوظ في الطعم بين اللحوم البلدي والمستوردة يرجع غالبًا إلى عدة عوامل، منها نوع السلالة، وطبيعة المراعي، ونوعية العلف الذي يتغذى عليه الحيوان. ففي بعض الدول المصدّرة تُربى الماشية في مراعٍ طبيعية مفتوحة، بينما يعتمد جزء كبير من التربية في بعض الأماكن على الحظائر المغلقة والأعلاف الجافة، وهو ما قد يؤثر على الطعم والقوام.
كما يلفت إلى نقطة مهمة تتعلق بسلامة اللحوم المجمدة، حيث إن أي منتج غذائي قد يتعرض للتلف إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح. لذلك يجب الانتباه إلى طريقة تخزين اللحوم ونقلها، خاصة أن بعض اللحوم قد تتعرض لفك التجميد ثم إعادة تجميدها أثناء التوزيع.
ويمكن ملاحظة ذلك من خلال بلورات الثلج الموجودة على اللحوم؛ فإذا كانت البلورات مائلة للون الأحمر الداكن فقد يشير ذلك إلى أن اللحمة تعرضت لفك التجميد ثم إعادة تجميدها، وهو أمر غير مفضل، لأن اللحوم من الأطعمة التي لا يُنصح بإعادة تجميدها بعد إذابتها.
ويختتم الدكتور محمد حديثه مؤكدًا أن الهدف من هذه المعلومات ليس تفضيل اللحوم المستوردة على البلدي أو العكس، بل تقديم مقارنة علمية وواقعية تساعد المستهلك على اتخاذ قرار واعٍ. ف اللحوم المستوردة غالبًا ما تكون آمنة وذات قيمة غذائية جيدة، وقد تمثل خيارًا عمليًا للعديد من الأسر.
يوضح الدكتور محمد خلف، أخصائي التغذية العلاجية، الحقائق العلمية المرتبطة ب اللحوم المستوردة مقارنة باللحوم البلدي، ويكشف أهم الفروق بينهما.
يقول الدكتور محمد إن كثيرًا من الأشخاص يعتقدون أن اللحوم المستوردة غير آمنة أو ضعيفة القيمة الغذائية، بينما الحقيقة أن اللحوم التي يتم استيرادها إلى مصر تمر بسلسلة طويلة من الفحوصات والرقابة الصحية.
ففي البداية تخضع لفحص بيطري دقيق في بلد المنشأ، ثم تتم مراقبتها صحيًا بعد الذبح والتجميد، كما تُجرى لها فحوصات إضافية عند وصولها إلى الموانئ المصرية، وهو ما يجعلها غالبًا تحت نظام رقابي صارم، خاصة اللحوم المجمدة المستوردة.
ويشير إلى أن الاستيراد لا يقتصر فقط على اللحوم المجمدة، بل إن بعض الدول — ومنها مصر — تستورد أيضًا حيوانات حية يتم ذبحها داخل المجازر المحلية تحت إشراف بيطري.
ويؤكد أن استيراد اللحوم ليس أمرًا خاصًا بمصر فقط، بل تعتمد عليه العديد من دول العالم مثل السعودية والإمارات والكويت، إضافة إلى دول في أوروبا وآسيا، ويرجع ذلك في الأساس إلى أن الإنتاج المحلي في كثير من الأحيان لا يكفي لتغطية حجم الاستهلاك
أما عن الاعتقاد الشائع بأن اللحوم البلدي أعلى بكثير في القيمة الغذائية من اللحوم المستوردة، فيوضح الدكتور محمد أن الحقيقة قد تكون مفاجئة للبعض؛ إذ إن القيمة الغذائية بين النوعين متقاربة جدًا.
فكلاهما في النهاية لحم حيوان يحتوي على نفس العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتين الكامل، والحديد، والزنك، وفيتامين B12.
لكن الاختلاف الملحوظ في الطعم بين اللحوم البلدي والمستوردة يرجع غالبًا إلى عدة عوامل، منها نوع السلالة، وطبيعة المراعي، ونوعية العلف الذي يتغذى عليه الحيوان. ففي بعض الدول المصدّرة تُربى الماشية في مراعٍ طبيعية مفتوحة، بينما يعتمد جزء كبير من التربية في بعض الأماكن على الحظائر المغلقة والأعلاف الجافة، وهو ما قد يؤثر على الطعم والقوام.
كما يلفت إلى نقطة مهمة تتعلق بسلامة اللحوم المجمدة، حيث إن أي منتج غذائي قد يتعرض للتلف إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح. لذلك يجب الانتباه إلى طريقة تخزين اللحوم ونقلها، خاصة أن بعض اللحوم قد تتعرض لفك التجميد ثم إعادة تجميدها أثناء التوزيع.
ويمكن ملاحظة ذلك من خلال بلورات الثلج الموجودة على اللحوم؛ فإذا كانت البلورات مائلة للون الأحمر الداكن فقد يشير ذلك إلى أن اللحمة تعرضت لفك التجميد ثم إعادة تجميدها، وهو أمر غير مفضل، لأن اللحوم من الأطعمة التي لا يُنصح بإعادة تجميدها بعد إذابتها.
ويختتم الدكتور محمد حديثه مؤكدًا أن الهدف من هذه المعلومات ليس تفضيل اللحوم المستوردة على البلدي أو العكس، بل تقديم مقارنة علمية وواقعية تساعد المستهلك على اتخاذ قرار واعٍ. ف اللحوم المستوردة غالبًا ما تكون آمنة وذات قيمة غذائية جيدة، وقد تمثل خيارًا عمليًا للعديد من الأسر.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية