تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > دار المعارف : الفيبروميالجيا مرض غير مرئي يرهق الجسد ويؤثر على تفاصيل الحياة اليومية
source icon

دار المعارف

.

زيارة الموقع

الفيبروميالجيا.. مرض غير مرئي يرهق الجسد ويؤثر على تفاصيل الحياة اليومية

رغم أنها لا تترك علامات واضحة في التحاليل أو الأشعة، تُعد الفيبروميالجيا من أكثر الأمراض إيلامًا وتأثيرًا على جودة الحياة، فهي معاناة صامتة يعيشها المصابون يوميًا بين آلام جسدية متفرقة وإرهاق دائم واضطرابات نفسية، ما يجعل التشخيص والتعامل معها تحديًا حقيقيًا للمريض والطبيب على حد سواء.

تتسبب الفيبروميالجيا في آلام مزمنة قد تستمر لفترات طويلة، وتظهر بأشكال متعددة، منها:

ألم منتشر في مختلف أنحاء الجسم.

ألم يتركز في جانب واحد فقط.

ألم يظهر أعلى أو أسفل منطقة الخصر.

ولا تقتصر آثار الفيبروميالجيا على الألم الجسدي فقط، إذ غالبًا ما تترافق مع مشكلات صحية ونفسية أخرى، حيث يكون المصابون بها أكثر عرضة لـ:

انخفاض ملحوظ في جودة الحياة.

الإصابة باضطرابات الاكتئاب الشديد.

المعاناة من أنواع مختلفة من التهابات المفاصل، مثل الفصال العظمي، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة الحمراء.

الأعراض الشائعة:

تشمل الأعراض الأكثر انتشارًا بين مرضى الفيبروميالجيا:

ألم وتيبس في العضلات والمفاصل بمختلف مناطق الجسم.

شعور دائم بالإرهاق والتعب حتى بعد الراحة.

الاكتئاب والقلق واضطرابات المزاج.

اضطرابات النوم وصعوبة الحصول على نوم عميق.

مشكلات في الذاكرة والتركيز، تُعرف أحيانًا بـ«ضباب الدماغ».

الصداع المتكرر، بما في ذلك الصداع النصفي.

أعراض أخرى محتملة:

قد تظهر لدى بعض المرضى أعراض إضافية، مثل:

تنميل أو وخز في اليدين والقدمين.

آلام في الوجه أو الفك، خاصة المرتبطة باضطرابات المفصل الصدغي الفكي.

اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل آلام المعدة، والانتفاخ، والإمساك، أو متلازمة القولون العصبي.

أسباب وعوامل خطورة:

لا تزال الأسباب الدقيقة للفيبروميالجيا غير واضحة، إلا أن هناك عوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة بها، من بينها:

التعرض لضغوط نفسية شديدة، أو صدمات عاطفية، أو حوادث وإصابات جسدية.

الإجهاد البدني المتكرر، سواء بسبب ممارسة الرياضة العنيفة أو الأعمال الشاقة.

الإصابة ببعض الأمراض، خاصة العدوى الفيروسية.

كما ترتفع معدلات الإصابة بالفيبروميالجيا لدى:

الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عامًا.

النساء بشكل أكبر من الرجال.

المصابين بأمراض مناعية مثل الذئبة الحمراء أو التهاب المفاصل الروماتويدي أو الفصال العظمي.

من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.

وفي هذا الإطار، يوضح الدكتور كريم عبد الله، أخصائي أمراض الروماتيزم، أن الفيبروميالجيا مرض حقيقي وليس مجرد آلام نفسية كما يعتقد البعض، مشيرًا إلى أن العلاج يعتمد على خطة متكاملة تشمل تنظيم النوم، وممارسة التمارين الخفيفة، والدعم النفسي، إلى جانب الأدوية التي تساعد على تقليل الألم وتحسين جودة الحياة.

ويؤكد أن التشخيص المبكر والتوعية بطبيعة المرض يسهمان بشكل كبير في مساعدة المرضى على التكيف والحد من تأثير الأعراض على حياتهم اليومية.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية