تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يُعد الفول أحد أعمدة وجبة السحور في البيوت المصرية، لما يتمتع به من قدرة عالية على الشبع واحتوائه على البروتين والحديد النباتي. لكن ما لا يعرفه كثيرون أن طريقة تحضيره الخاطئة قد تُفقده قيمته الغذائية، بل وتحوّله إلى وجبة تضر بالصحة بدلًا من دعمها، وفقًا لتحذيرات أخصائيي التغذية.
توضح الدكتورة أسماء صالح، أخصائي التغذية العلاجية، أن الفول في صورته الطبيعية يُعد من أهم مصادر الحديد النباتي الذي يساعد في الوقاية من الأنيميا، إلا أن الإهمال في التحضير والاعتماد على الفول الجاهز يؤدي إلى نتائج عكسية.
وتشير إلى أن أول خطوة للاستفادة من الفول غذائيًا هي نقعه لمدة لا تقل عن 12 ساعة مع التخلص من ماء النقع، وذلك بسبب احتوائه على مادة تُعرف باسم الفايتات، وهي مادة طبيعية توجد في قشور البقوليات وتتفاعل مع المعادن مثل الحديد والكالسيوم والماغنسيوم والزنك، ما يمنع الجسم من امتصاصها بشكل سليم.
وتضيف أن القاعدة العامة تنطبق على جميع البقوليات، حيث يجب غسلها جيدًا ثم نقعها لفترات متفاوتة، فمثلًا:
الترمس يحتاج إلى نقع لمدة 24 ساعة
الفول الجاف يُنقع 12 ساعة
الحبوب الكاملة مثل العدس و الحمص و الفاصوليا تُنقع من 3 إلى 6 ساعات
أما البقوليات المقشرة فلا تحتاج إلى نفس مدة النقع.
وتحذر من الفول الجاهز المقدم في كثير من المطاعم، موضحة أن عملية النقع الصحيحة غالبًا لا تُطبق، ويتم استبدالها بإضافة مواد تسرّع الطهي لكنها تضر بالقيمة الغذائية.
كما تلفت إلى أن المشكلة لا تتوقف عند النقع فقط، بل تمتد إلى الإضافات، حيث يتم استخدام زيوت مهدرجة ومشبعة قد ترفع خطر انسداد الشرايين، إلى جانب خلطات توابل غنية بالملح الصناعي الذي يرتبط بمشكلات ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الذاكرة.
وتنتقد أيضًا نوعية الطحينة المستخدمة في بعض الأحيان، مؤكدة أنها غالبًا لا تكون مصنوعة من السمسم الخالص، بل خليط من الزيوت والدقيق مع نسبة ضئيلة من السمسم.
تؤكد الدكتورة أسماء صالح أن الفول يظل من أهم تجهيزات رمضان، ووجبة لا غنى عنها على مائدة السحور، بشرط تحضيره بطريقة صحيحة.
والحل الأمثل هو شراء الفول الجاف، غسله جيدًا، نقعه لمدة 12 ساعة، طهيه في المنزل، ثم تركه ليبرد وتقسيمه في أكياس وحفظه بالفريزر ليكفي طوال الشهر الكريم.
توضح الدكتورة أسماء صالح، أخصائي التغذية العلاجية، أن الفول في صورته الطبيعية يُعد من أهم مصادر الحديد النباتي الذي يساعد في الوقاية من الأنيميا، إلا أن الإهمال في التحضير والاعتماد على الفول الجاهز يؤدي إلى نتائج عكسية.
وتشير إلى أن أول خطوة للاستفادة من الفول غذائيًا هي نقعه لمدة لا تقل عن 12 ساعة مع التخلص من ماء النقع، وذلك بسبب احتوائه على مادة تُعرف باسم الفايتات، وهي مادة طبيعية توجد في قشور البقوليات وتتفاعل مع المعادن مثل الحديد والكالسيوم والماغنسيوم والزنك، ما يمنع الجسم من امتصاصها بشكل سليم.
وتضيف أن القاعدة العامة تنطبق على جميع البقوليات، حيث يجب غسلها جيدًا ثم نقعها لفترات متفاوتة، فمثلًا:
الترمس يحتاج إلى نقع لمدة 24 ساعة
الفول الجاف يُنقع 12 ساعة
الحبوب الكاملة مثل العدس و الحمص و الفاصوليا تُنقع من 3 إلى 6 ساعات
أما البقوليات المقشرة فلا تحتاج إلى نفس مدة النقع.
وتحذر من الفول الجاهز المقدم في كثير من المطاعم، موضحة أن عملية النقع الصحيحة غالبًا لا تُطبق، ويتم استبدالها بإضافة مواد تسرّع الطهي لكنها تضر بالقيمة الغذائية.
كما تلفت إلى أن المشكلة لا تتوقف عند النقع فقط، بل تمتد إلى الإضافات، حيث يتم استخدام زيوت مهدرجة ومشبعة قد ترفع خطر انسداد الشرايين، إلى جانب خلطات توابل غنية بالملح الصناعي الذي يرتبط بمشكلات ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الذاكرة.
وتنتقد أيضًا نوعية الطحينة المستخدمة في بعض الأحيان، مؤكدة أنها غالبًا لا تكون مصنوعة من السمسم الخالص، بل خليط من الزيوت والدقيق مع نسبة ضئيلة من السمسم.
تؤكد الدكتورة أسماء صالح أن الفول يظل من أهم تجهيزات رمضان، ووجبة لا غنى عنها على مائدة السحور، بشرط تحضيره بطريقة صحيحة.
والحل الأمثل هو شراء الفول الجاف، غسله جيدًا، نقعه لمدة 12 ساعة، طهيه في المنزل، ثم تركه ليبرد وتقسيمه في أكياس وحفظه بالفريزر ليكفي طوال الشهر الكريم.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية