تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
في الوقت الذي يربط فيه كثيرون النظافة الشخصية بالروائح القوية و العطور النفاذة، تكشف الأبحاث الحديثة أن بعض هذه المنتجات قد تحمل آثارًا صحية خفية، خاصة على الهرمونات والتمثيل الغذائي.
فالتعرّض اليومي للعطور و معطرات الجو قد يكون سببًا غير متوقع لثبات الوزن، والإرهاق المزمن، واضطرابات هرمونية يصعب تفسيرها.
يقول الدكتور محمد عبد الله، استشاري الغدد الصماء :يعاني بعض الرجال والنساء من تراكم الدهون العنيدة، وضعف الحرق، والشعور المستمر بالخمول، رغم الالتزام بالأنظمة الغذائية أو ممارسة الرياضة. المفاجأة أن السبب قد لا يكون في نمط الحياة وحده، بل في الاستخدام المفرط للعطور والمنظفات والمعطرات الصناعية.
وتشير الدراسات إلى أن كثيرًا من الروائح الصناعية تحتوي على مركبات تُعرف باسم الفثالات (Phthalates)، وهي مواد كيميائية تُستخدم لتثبيت الرائحة وإطالة مدة بقائها. وتُصنَّف هذه المركبات طبيًا ضمن مُعطِّلات الغدد الصمّاء، لأنها تتداخل مع عمل الهرمونات دون أعراض فورية واضحة.
كيف تؤثر الروائح الصناعية على الهرمونات؟
عند الرجال:
قد تُقلل هذه المواد من كفاءة هرمون التستوستيرون عبر محاكاة تأثير الإستروجين، ما يؤدي إلى ضعف الكتلة العضلية وتراكم الدهون في منطقة البطن والصدر، إضافة إلى انخفاض القدرة البدنية.
عند النساء:
يمكن أن تُحدث اضطرابًا في وظائف المبايض والغدة الدرقية، وقد تسهم في مقاومة الإنسولين وعدم انتظام الهرمونات، وهو ما ينعكس على الوزن والطاقة العامة للجسم.
تأثيرها على الكبد والتمثيل الغذائي:
الكبد هو العضو الأساسي في تنقية الجسم من السموم، ومع التعرض المستمر للمواد العطرية الصناعية، ينشغل بالتخلص منها، مما يقلل كفاءته في أداء وظائف أخرى، من بينها تنظيم الحرق والتوازن الهرموني.
فالتعرّض اليومي للعطور و معطرات الجو قد يكون سببًا غير متوقع لثبات الوزن، والإرهاق المزمن، واضطرابات هرمونية يصعب تفسيرها.
يقول الدكتور محمد عبد الله، استشاري الغدد الصماء :يعاني بعض الرجال والنساء من تراكم الدهون العنيدة، وضعف الحرق، والشعور المستمر بالخمول، رغم الالتزام بالأنظمة الغذائية أو ممارسة الرياضة. المفاجأة أن السبب قد لا يكون في نمط الحياة وحده، بل في الاستخدام المفرط للعطور والمنظفات والمعطرات الصناعية.
وتشير الدراسات إلى أن كثيرًا من الروائح الصناعية تحتوي على مركبات تُعرف باسم الفثالات (Phthalates)، وهي مواد كيميائية تُستخدم لتثبيت الرائحة وإطالة مدة بقائها. وتُصنَّف هذه المركبات طبيًا ضمن مُعطِّلات الغدد الصمّاء، لأنها تتداخل مع عمل الهرمونات دون أعراض فورية واضحة.
كيف تؤثر الروائح الصناعية على الهرمونات؟
عند الرجال:
قد تُقلل هذه المواد من كفاءة هرمون التستوستيرون عبر محاكاة تأثير الإستروجين، ما يؤدي إلى ضعف الكتلة العضلية وتراكم الدهون في منطقة البطن والصدر، إضافة إلى انخفاض القدرة البدنية.
عند النساء:
يمكن أن تُحدث اضطرابًا في وظائف المبايض والغدة الدرقية، وقد تسهم في مقاومة الإنسولين وعدم انتظام الهرمونات، وهو ما ينعكس على الوزن والطاقة العامة للجسم.
تأثيرها على الكبد والتمثيل الغذائي:
الكبد هو العضو الأساسي في تنقية الجسم من السموم، ومع التعرض المستمر للمواد العطرية الصناعية، ينشغل بالتخلص منها، مما يقلل كفاءته في أداء وظائف أخرى، من بينها تنظيم الحرق والتوازن الهرموني.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية