تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تلجأ كثير من الأمهات إلى العصائر المعلبة كخيار سريع وسهل لأطفالهن، ظنًا أنها مصدر مفيد للفيتامينات والطاقة. لكن خلف هذا الاعتقاد الشائع، تكشف آراء المتخصصين عن حقيقة مختلفة تمامًا، حيث قد تتحول هذه المشروبات إلى عبء صحي خطير، خاصة على كبد الطفل.
تحذر الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، من الاعتماد على العصائر المعلبة في تغذية الأطفال، موضحة أن ما يبدو كعصير صحي قد يكون في الواقع مجرد ماء مُحلى بالسكر يرتدي “قناع الفاكهة”.
وأوضحت أن المشكلة الأساسية في هذه العصائر تكمن في احتوائها على كميات كبيرة من السكر المضاف، حتى تلك التي يُكتب عليها “نكتار”، حيث يتعامل الكبد مع هذه الكميات الزائدة من السكر بتحويلها سريعًا إلى دهون، ما قد يؤدي مع الوقت إلى الإصابة بما يُعرف بالكبد الدهني.
كما أشارت إلى أن العصائر المعلبة تفتقر إلى الألياف الطبيعية الموجودة في الفاكهة، والتي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم امتصاص السكر داخل الجسم. وغياب هذه الألياف يجعل السكر يصل إلى الدم بسرعة كبيرة، مما يدفع الجسم لإفراز كميات عالية من الأنسولين بشكل مفاجئ.
وأضافت أن المواد الحافظة والألوان الصناعية الموجودة في هذه العصائر تمثل عبئًا إضافيًا على كبد الطفل، الذي لا يزال في مرحلة النمو، ما قد يؤثر على كفاءته ووظائفه مع مرور الوقت.
ولفتت أيضًا إلى خطر “السمنة الصامتة”، حيث قد يبدو الطفل بوزن طبيعي، لكن تتراكم الدهون حول الكبد دون ظهور علامات واضحة، وهو ما يشكل تهديدًا صحيًا خفيًا.
وقدمت مجموعة من البدائل الصحية، من أبرزها تشجيع الأطفال على تناول الفاكهة كاملة بدلًا من شربها، للاستفادة من الألياف الطبيعية. كما نصحت بإعداد العصائر الطازجة في المنزل دون تصفيتها، وبكميات معتدلة لا تتجاوز نصف كوب يوميًا.
وفيما يخص وجبات المدرسة، أوصت باستبدال العصائر المعلبة بزجاجة ماء مضاف إليها قطع فاكهة طبيعية، لتمنح نكهة محببة دون أضرار.
واختتمت حديثها بدعوة الأمهات إلى مراجعة مكونات عبوات العصير الموجودة في المنزل، خاصة كمية السكر المدونة عليها، لاتخاذ قرارات غذائية أكثر وعيًا لصحة أطفالهن.
تحذر الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، من الاعتماد على العصائر المعلبة في تغذية الأطفال، موضحة أن ما يبدو كعصير صحي قد يكون في الواقع مجرد ماء مُحلى بالسكر يرتدي “قناع الفاكهة”.
وأوضحت أن المشكلة الأساسية في هذه العصائر تكمن في احتوائها على كميات كبيرة من السكر المضاف، حتى تلك التي يُكتب عليها “نكتار”، حيث يتعامل الكبد مع هذه الكميات الزائدة من السكر بتحويلها سريعًا إلى دهون، ما قد يؤدي مع الوقت إلى الإصابة بما يُعرف بالكبد الدهني.
كما أشارت إلى أن العصائر المعلبة تفتقر إلى الألياف الطبيعية الموجودة في الفاكهة، والتي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم امتصاص السكر داخل الجسم. وغياب هذه الألياف يجعل السكر يصل إلى الدم بسرعة كبيرة، مما يدفع الجسم لإفراز كميات عالية من الأنسولين بشكل مفاجئ.
وأضافت أن المواد الحافظة والألوان الصناعية الموجودة في هذه العصائر تمثل عبئًا إضافيًا على كبد الطفل، الذي لا يزال في مرحلة النمو، ما قد يؤثر على كفاءته ووظائفه مع مرور الوقت.
ولفتت أيضًا إلى خطر “السمنة الصامتة”، حيث قد يبدو الطفل بوزن طبيعي، لكن تتراكم الدهون حول الكبد دون ظهور علامات واضحة، وهو ما يشكل تهديدًا صحيًا خفيًا.
وقدمت مجموعة من البدائل الصحية، من أبرزها تشجيع الأطفال على تناول الفاكهة كاملة بدلًا من شربها، للاستفادة من الألياف الطبيعية. كما نصحت بإعداد العصائر الطازجة في المنزل دون تصفيتها، وبكميات معتدلة لا تتجاوز نصف كوب يوميًا.
وفيما يخص وجبات المدرسة، أوصت باستبدال العصائر المعلبة بزجاجة ماء مضاف إليها قطع فاكهة طبيعية، لتمنح نكهة محببة دون أضرار.
واختتمت حديثها بدعوة الأمهات إلى مراجعة مكونات عبوات العصير الموجودة في المنزل، خاصة كمية السكر المدونة عليها، لاتخاذ قرارات غذائية أكثر وعيًا لصحة أطفالهن.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية