تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يُعد كحك العيد من أبرز مظاهر الاحتفال في البيوت المصرية، وتتنوع حشواته بين العجوة والملبن والمكسرات وغيرها. ورغم أن هذه الحشوات جميعها تمنح الكحك مذاقه المميز، فإن كثيرين يتساءلون: هل تتساوى هذه الحشوات في قيمتها الغذائية، أم أن هناك فرقًا حقيقيًا بينها؟ يوضح الدكتور أحمد محمد، أخصائي التغذية العلاجية، الفارق الغذائي بين العجوة والملبن، وأيهما يُعد خيارًا أفضل صحيًا.
يقول الدكتور أحمد إن العجوة والملبن من أشهر حشوات كحك العيد، وكلاهما يحتوي على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية، لكن القيمة الغذائية لكل منهما تختلف بشكل واضح.
ويشير إلى أن العجوة تُصنع أساسًا من التمر المجفف، وغالبًا ما يكون مصدرها البلح السيوي أو السيناوي في مصر. ويتم تجفيف البلح تحت أشعة الشمس ثم ضغطه أو عجنه ليأخذ شكل العجوة المعروف. ومع عملية التجفيف تقل نسبة الماء داخل الثمرة، ما يؤدي إلى تركيز السكر بشكل أكبر.
ورغم ارتفاع نسبة السكر في العجوة، فإنها تحتفظ بمعظم القيمة الغذائية الموجودة في التمر، مثل مضادات الأكسدة، والأملاح المعدنية، وعدد من الفيتامينات المهمة، بالإضافة إلى احتوائها على الألياف الغذائية التي تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي.
أما الملبن، فيوضح الدكتور أحمد أنه غالبًا ما يُصنع من السكر وعسل الجلوكوز والنشا والجيلاتين مع بعض النكهات الصناعية، وقد يُضاف إليه أحيانًا بعض المكسرات. ولذلك يُعد في الأساس مصدرًا سريعًا للسكر، ويكاد يكون خاليًا من الفيتامينات والمعادن، كما أنه لا يحتوي على ألياف غذائية تُذكر.
وبناءً على ذلك، يؤكد أن العجوة تتفوق بوضوح على الملبن من الناحية الغذائية، نظرًا لما توفره من عناصر مفيدة للجسم مقارنة بالملبن الذي يمد الجسم بالسكر بشكل أساسي.
ومع ذلك، يلفت أخصائي التغذية العلاجية إلى أن كحك العيد بجميع أنواعه يظل من الأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية، لذلك تبقى القاعدة الأهم هي الاعتدال في الكمية، حتى نستمتع بطعم العيد دون التعرض لمشكلات صحية.
ويختتم حديثه بالتأكيد على أن الوعي الغذائي لا يعني الحرمان، بل اختيار الأفضل وتناول الطعام باعتدال، مصداقًا لقوله تعالى: “وكلوا واشربوا ولا تسرفوا”.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية