تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > دار المعارف : الطبقة الشمعية على التفاح.. خطر صحي أم درع طبيعي؟ أخصائي تغذية يوضح الحقيقة
source icon

دار المعارف

.

زيارة الموقع

الطبقة الشمعية على التفاح.. خطر صحي أم درع طبيعي؟ أخصائي تغذية يوضح الحقيقة

كتب:مروة علاء الدين

لطالما ارتبط التفاح بصورة الفاكهة الصحية بامتياز، حتى أصبح رمزًا للوقاية من المرض في الموروث الطبي الشائع.

إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي أعادت فتح الجدل حوله، محذّرة من طبقته الشمعية، ومثيرة تساؤلات عن التفاح الذي لا يسود بعد تقطيعه، وما إذا كان معدّلًا وراثيًا.

في هذا التقرير، يكشف الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، الحقيقة العلمية الكاملة بعيدًا عن الشائعات.

يوضح الدكتور أحمد أبو الريش أن كل النباتات التي خلقها الله تمتلك آليات طبيعية للحماية من الجفاف والحشرات، و التفاح ليس استثناءً من ذلك، إذ يغطيه بطبيعته طبقة شمعية طبيعية تعمل كدرع واقٍ يحافظ على رطوبته وجودته.

ويشير إلى أنه مع حصاد التفاح وتداوله، تقل هذه الطبقة الواقية، ما يدفع إلى تعويضها ب طبقة شمعية طبيعية وآمنة تُستخلص من شمع العسل أو مواد نباتية، بهدف إطالة مدة التخزين والحفاظ على الثمرة، دون أن تشكل خطرًا صحيًا كما يُشاع.

قشر التفاح.. كنز غذائي مهدر
يحذّر أخصائي التغذية من تقشير التفاح والتخلص من قشره، مؤكدًا أن ذلك يعني فقدان عنصر غذائي بالغ الأهمية يُعرف باسم البكتين، وهو نوع من الألياف الذائبة الغنية بمضادات الأكسدة.

ويوضح أن تناول التفاح بقشره لا يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، على عكس التفاح المقشّر الذي يفقد جزءًا كبيرًا من هذه الميزة.

لأصحاب القولون الحساس
في حال تسبب قشر التفاح في اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، ينصح الدكتور أبو الريش بتناول التفاح بعد طهيه أو تسويته، حيث ترتفع نسبة البكتين ويصبح أسهل في الهضم، مع إمكانية إضافة رشة قرفة لزيادة الفائدة والطعم.

كما يؤكد أن الألياف الذائبة الموجودة في قشر التفاح تُعد غذاءً مثاليًا للبكتيريا النافعة في الأمعاء، وتساعد على الوقاية من الإمساك وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

لماذا لا يسود بعض أنواع التفاح؟
يختتم أخصائي التغذية حديثه بتوضيح سبب عدم اسوداد بعض أنواع التفاح بعد تقطيعها، نافيًا الاعتقاد الشائع بارتباط الأمر بارتفاع نسبة الحديد. ويشرح أن الاسوداد يحدث نتيجة تفاعل مواد بوليفينولية مع إنزيم يُعرف باسم Polyphenol Oxidase عند تعرض الثمرة للهواء.

ويضيف أن بعض أنواع التفاح خضعت لتعديل وراثي يستهدف هذا الإنزيم تحديدًا للحد من نشاطه، دون التأثير على القيمة الغذائية للثمرة، وهو ما يفسر وجود تفاح مقطع في بعض المتاجر الكبرى لا يتغير لونه.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية