تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يواصل مركز البحوث الزراعية جهوده المكثفة لتطوير محصول القمح باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية، من خلال استنباط سلالات وأصناف جديدة عالية الإنتاجية وأكثر تحملاً للظروف البيئية المختلفة.
وفي هذا السياق، نظم مركز البحوث الزراعية ممثلا في معهد المحاصيل الحقلية قسم بحوث القمح يوم القمح السنوي بمحطة بحوث سدس.
وشهدت الفعالية استعراض عدد من السلالات الجديدة من قمح الخبز وقمح المكرونة، والتي أظهرت مؤشرات واعدة من حيث زيادة الإنتاجية، وتحسين الصفات التكنولوجية، فضلًا عن ارتفاع قدرتها على مقاومة الأمراض وتحمل الإجهادات البيئية، بما يتماشى مع التحديات المناخية الراهنة.
كما تضمن اليوم الحقلـي جولات ميدانية داخل التجارب البحثية، تم خلالها عرض الأداء الحقلي للسلالات المختلفة، وشرح أهم التوصيات الفنية الخاصة بزراعتها، بما يسهم في تسريع وتيرة نشر الأصناف المتميزة وتعظيم الاستفادة منها على مستوى المزارعين.
وأكد الحضور أن هذه الفعاليات تمثل أحد أهم الآليات الفعالة لنقل نتائج البحوث التطبيقية إلى أرض الواقع، ودعم منظومة إنتاج التقاوي، بما ينعكس إيجابًا على زيادة الإنتاج المحلي من القمح وتقليل الفجوة الاستيرادية، في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وفي هذا السياق، نظم مركز البحوث الزراعية ممثلا في معهد المحاصيل الحقلية قسم بحوث القمح يوم القمح السنوي بمحطة بحوث سدس.
وشهدت الفعالية استعراض عدد من السلالات الجديدة من قمح الخبز وقمح المكرونة، والتي أظهرت مؤشرات واعدة من حيث زيادة الإنتاجية، وتحسين الصفات التكنولوجية، فضلًا عن ارتفاع قدرتها على مقاومة الأمراض وتحمل الإجهادات البيئية، بما يتماشى مع التحديات المناخية الراهنة.
كما تضمن اليوم الحقلـي جولات ميدانية داخل التجارب البحثية، تم خلالها عرض الأداء الحقلي للسلالات المختلفة، وشرح أهم التوصيات الفنية الخاصة بزراعتها، بما يسهم في تسريع وتيرة نشر الأصناف المتميزة وتعظيم الاستفادة منها على مستوى المزارعين.
وأكد الحضور أن هذه الفعاليات تمثل أحد أهم الآليات الفعالة لنقل نتائج البحوث التطبيقية إلى أرض الواقع، ودعم منظومة إنتاج التقاوي، بما ينعكس إيجابًا على زيادة الإنتاج المحلي من القمح وتقليل الفجوة الاستيرادية، في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية