تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تحذيرات غذائية متكررة من خلط بعض الأطعمة معًا، بزعم أنها تُسبب عسر الهضم أو تمنع امتصاص العناصر الغذائية.
ومن بين هذه التحذيرات، الجدل الدائر حول تناول الجبن مع الطماطم، وما إذا كان هذا المزيج يشكل خطرًا صحيًا حقيقيًا أم أنه مجرد ادعاء غير مدعوم بالعلم.
يوضح الدكتور أحمد محمد، أخصائي التغذية العلاجية،أن التحذير من تناول الجبن مع الطماطم لا يستند إلى أساس علمي دقيق. فالبعض يروّج لفكرة أن هذا المزيج يسبب عسر هضم نتيجة تفاعل الأحماض الأمينية في الطماطم مع بروتين الجبن، وهو تفسير غير صحيح من الناحية الغذائية.
فالطماطم تُعد من الأغذية النباتية الفقيرة في محتواها البروتيني؛ إذ تحتوي كل 250 جرامًا منها على نحو 2 جرام فقط من البروتين. كما أن البروتين في صورته النهائية يتحلل داخل الجسم إلى أحماض أمينية أساسية وغير أساسية، ما ينفي وجود كمية مؤثرة من الأحماض الأمينية في الطماطم قادرة على إحداث اضطراب هضمي عند خلطها مع الجبن.
وبالمنطق نفسه، لو صح هذا الادعاء، لكان من الخطأ الجمع بين أي مصدرين للبروتين معًا، مثل الفول والجبن أو البيض والجبن، وهو أمر غير صحيح علميًا ولا عمليًا.
أما فيما يتعلق بالقول إن الكالسيوم الموجود في الجبن يتحد مع الأوكسالات الموجودة في الطماطم ليكوّن مركب “أوكسالات الكالسيوم” ويمنع امتصاص الكالسيوم، فيوضح الدكتور أحمد أن هذا التفسير يحتاج إلى تدقيق.
فالأوكسالات موجودة في العديد من الأطعمة النباتية مثل الخضروات الورقية، والكاكاو، واللوز، والطماطم، ومع ذلك لم تُصنف هذه التركيبات الغذائية على أنها ضارة عند تناولها مع منتجات الألبان.
وتؤكد الدراسات العلمية أن الكالسيوم الموجود في المصادر الحيوانية، مثل الحليب ومنتجات الألبان والجبن، لا يتأثر بالأوكسالات الموجودة في الأغذية النباتية مثل الطماطم. على العكس، فإن الكالسيوم الموجود في بعض المصادر النباتية، مثل السبانخ، يكون امتصاصه أقل بسبب ارتباطه بالأوكسالات الموجودة في نفس الغذاء.
ويُضاف إلى ذلك أن بعض الأطعمة النباتية الغنية بالكالسيوم، مثل السمسم، قد ينخفض امتصاص الكالسيوم منها بسبب احتوائها على حمض الفيتيك، وهو ما يمكن تقليله من خلال النقع أو التحميص لتحسين الاستفادة الغذائية.
ومن بين هذه التحذيرات، الجدل الدائر حول تناول الجبن مع الطماطم، وما إذا كان هذا المزيج يشكل خطرًا صحيًا حقيقيًا أم أنه مجرد ادعاء غير مدعوم بالعلم.
يوضح الدكتور أحمد محمد، أخصائي التغذية العلاجية،أن التحذير من تناول الجبن مع الطماطم لا يستند إلى أساس علمي دقيق. فالبعض يروّج لفكرة أن هذا المزيج يسبب عسر هضم نتيجة تفاعل الأحماض الأمينية في الطماطم مع بروتين الجبن، وهو تفسير غير صحيح من الناحية الغذائية.
فالطماطم تُعد من الأغذية النباتية الفقيرة في محتواها البروتيني؛ إذ تحتوي كل 250 جرامًا منها على نحو 2 جرام فقط من البروتين. كما أن البروتين في صورته النهائية يتحلل داخل الجسم إلى أحماض أمينية أساسية وغير أساسية، ما ينفي وجود كمية مؤثرة من الأحماض الأمينية في الطماطم قادرة على إحداث اضطراب هضمي عند خلطها مع الجبن.
وبالمنطق نفسه، لو صح هذا الادعاء، لكان من الخطأ الجمع بين أي مصدرين للبروتين معًا، مثل الفول والجبن أو البيض والجبن، وهو أمر غير صحيح علميًا ولا عمليًا.
أما فيما يتعلق بالقول إن الكالسيوم الموجود في الجبن يتحد مع الأوكسالات الموجودة في الطماطم ليكوّن مركب “أوكسالات الكالسيوم” ويمنع امتصاص الكالسيوم، فيوضح الدكتور أحمد أن هذا التفسير يحتاج إلى تدقيق.
فالأوكسالات موجودة في العديد من الأطعمة النباتية مثل الخضروات الورقية، والكاكاو، واللوز، والطماطم، ومع ذلك لم تُصنف هذه التركيبات الغذائية على أنها ضارة عند تناولها مع منتجات الألبان.
وتؤكد الدراسات العلمية أن الكالسيوم الموجود في المصادر الحيوانية، مثل الحليب ومنتجات الألبان والجبن، لا يتأثر بالأوكسالات الموجودة في الأغذية النباتية مثل الطماطم. على العكس، فإن الكالسيوم الموجود في بعض المصادر النباتية، مثل السبانخ، يكون امتصاصه أقل بسبب ارتباطه بالأوكسالات الموجودة في نفس الغذاء.
ويُضاف إلى ذلك أن بعض الأطعمة النباتية الغنية بالكالسيوم، مثل السمسم، قد ينخفض امتصاص الكالسيوم منها بسبب احتوائها على حمض الفيتيك، وهو ما يمكن تقليله من خلال النقع أو التحميص لتحسين الاستفادة الغذائية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية