تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
قالت دار الإفتاء، إنه لا توجد مشكلة في أن نقف على الطرقات قُبيل أذان المغرب، ونحن نحمل الإفطار لمن يسيرون بالشوارع، ومن يقودون السيارات.
وأضافت دار الإفتاء، أن "وصف الله تعالى عباده الأبرار بإطعام الطعام، فقال تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8]، وهذا يشمل رمضان وغيره، ولكنه في رمضان أعظم أجرًا وأكثر ثوابًا، وقد حثَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على إفطار الصائم وأخبر أن مَن فطَّره فله مثل أجره مِن غير أن ينقص ذلك مِن أجر الصائم شيئًا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا رواه الترمذي".
واستدركت: "إلا أن ذلك يجب أن يكون برفق وتلطف، لا بالعنف والإيذاء، مثل أن يتعرض الناس للصائمين في الطرقات ويوقفوهم بالقوة، أو يتم قذف السيارات المارة بالطعام أو الشراب، وذلك حتى لا يتحول العمل الصالح إلى حالة من حالات قطع الطريق المنهي عنها شرعًا".
وأضافت دار الإفتاء، أن "وصف الله تعالى عباده الأبرار بإطعام الطعام، فقال تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8]، وهذا يشمل رمضان وغيره، ولكنه في رمضان أعظم أجرًا وأكثر ثوابًا، وقد حثَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على إفطار الصائم وأخبر أن مَن فطَّره فله مثل أجره مِن غير أن ينقص ذلك مِن أجر الصائم شيئًا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا رواه الترمذي".
واستدركت: "إلا أن ذلك يجب أن يكون برفق وتلطف، لا بالعنف والإيذاء، مثل أن يتعرض الناس للصائمين في الطرقات ويوقفوهم بالقوة، أو يتم قذف السيارات المارة بالطعام أو الشراب، وذلك حتى لا يتحول العمل الصالح إلى حالة من حالات قطع الطريق المنهي عنها شرعًا".
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية