تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > دار المعارف : اكتئاب الصباح.. لهذا تستيقظ بمزاج سيئ رغم النوم الكافي
source icon

دار المعارف

.

زيارة الموقع

اكتئاب الصباح.. لهذا تستيقظ بمزاج سيئ رغم النوم الكافي

هل تستيقظ يوميًا بشعور من الإرهاق والضيق، رغم حصولك على نوم كافٍ؟ هل تجد صعوبة في مغادرة السرير وتشعر بعدم الرغبة في بدء اليوم؟ إذا كنت تواجه هذه الأعراض بانتظام، فقد تكون تعاني مما يُعرف بـ اكتئاب الصباح، وهو ليس اضطرابًا مستقلًا، بل أحد الأعراض المرتبطة بالاكتئاب التي تزداد حدتها في الصباح. فما أسبابه، وكيف يمكن التعامل معه؟

يقول  الطبيب النفسي، الدكتور على النبوى ،  يعود السبب الرئيسي لهذه الحالة إلى اضطراب الساعة البيولوجية ، وهي النظام الداخلي الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ، إلى جانب إفراز الهرمونات المسؤولة عن التوازن المزاجي والطاقة، مثل:

الكورتيزول: هرمون يمنح الجسم الطاقة والنشاط صباحًا.

الميلاتونين: الهرمون الذي يساعد على النوم ليلاً.

وأضاف أنه عندما يحدث خلل في هذا الإيقاع الطبيعي، قد يستيقظ الشخص بمزاج سلبي وشعور بالتعب، حتى لو حصل على عدد ساعات نوم كافٍ.

أما عن أعراض اكتئاب الصباح فيوضح الدكتور على أنه إذا كنت تعاني من اكتئاب الصباح.

وتلاحظ بعض الأعراض التالية:

صعوبة النهوض من السرير رغم النوم الجيد.

شعور دائم بالإرهاق وانخفاض الطاقة.

مزاج مكتئب أو إحباط شديد عند الاستيقاظ.

تغيرات في الشهية (فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام).

الرغبة في النوم لفترات أطول من المعتاد.

عدم الاستمتاع بالأنشطة اليومية التي كانت تجلب السعادة.

وعن كيفية التعامل مع اكتئاب الصباح فيوضح الطبيب النفسي، أنه لحسن الحظ، هناك استراتيجيات فعالة تساعد في تخفيف هذه الحالة وتحسين جودة الحياة اليومية، ومنها:

العلاج الدوائي
بعض مضادات الاكتئاب، مثل مثبطات امتصاص السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs)، قد تكون أكثر فاعلية من الخيارات التقليدية.

 العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
يساعد على تعديل الأفكار السلبية التي تساهم في سوء المزاج

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية