تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > دار المعارف : إفطار أول يوم العيد.. بين العادات التراثية والاختيارات الصحية
source icon

دار المعارف

.

إفطار أول يوم العيد.. بين العادات التراثية والاختيارات الصحية

مع صباح أول أيام العيد، تختلف موائد الإفطار من بيت لآخر، لكن يجمعها شيء واحدمع صباح أول أيام العيد، تختلف موائد الإفطار من بيت لآخر، لكن يجمعها شيء واحد.. البهجة والطقوس المميزة التي تنتظرها الأسر من عام لآخر. وبين الأكلات التراثية والحلويات الدسمة والأسماك المملحة، تظل الحيرة قائمة: ما هو الأفضل صحيًا لبدء يوم العيد؟ يقول الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، إن لكل منطقة عاداتها الخاصة في فطار أول يوم العيد، فمثلًا في بعض القبائل العربية داخل مصر، خاصة في مطروح والبحيرة، يُعد “عيش العرب” أو “المقطع باللبن” طبقًا أساسيًا لا غنى عنه، حيث يُحضَّر قبل العيد بأيام من الدقيق، ويُقطع ويُجفف حتى يصبح صلبًا كالمكرونة، ثم يُطهى يوم العيد باللبن ويُضاف إليه السمن البلدي عند التقديم، ليكون وجبة تقليدية مرتبطة بالمناسبات. ويشير إلى أن هناك عادة أخرى شائعة لدى كثير من الأسر، وهي تناول الكبدة في صباح العيد، وهي من وجهة نظره من أفضل الاختيارات، لكونها مصدرًا غنيًا بالحديد الحيواني عالي الامتصاص، بالإضافة إلى احتوائها على بروتين كامل يمد الجسم بالأحماض الأمينية الأساسية. في المقابل، يفضل البعض بدء يومهم بكحك وبسكويت ونواعم العيد، وهي أطعمة مرتبطة بالاحتفال، لكنها في الوقت نفسه غنية بالسعرات الحرارية والدهون، ما يستدعي الاعتدال في تناولها لتجنب الشعور بالخمول أو زيادة الوزن. أما عشاق الرنجة والفسيخ، فهم ينتظرون العيد خصيصًا لتناول هذه الأطعمة، التي تحتوي على أحماض أوميجا 3 المفيدة، إلا أن التحفظ الأكبر يكون على الفسيخ، نظرًا لاحتمالية التسمم الغذائي في حال عدم تحضيره أو حفظه بشكل آمن. وفي النهاية، يؤكد الدكتور أحمد أن الأهم ليس نوع الطعام بقدر ما هو الاعتدال في الكميات والاستمتاع بالأجواء العائلية دون إفراط

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية