تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أستاذ أمراض صدر: رمضان فرصة للتخلص من التدخين.. والإرادة أساس النجاح
أكد الدكتور أيمن السيد سالم، أستاذ ورئيس قسم الصدر بالقصرالعيني جامعة القاهرة السابق، أن شهر رمضان لا يمثل فقط فترة امتناع مؤقت عن الطعام والشراب، بل يعد فرصة عملية لإعادة ترتيب العادات الصحية، وعلى رأسها التدخين، مشيرًا إلى أن الامتناع لساعات طويلة يوميًا يثبت أن المدخن قادر فعليًا على كسر دائرة الاعتماد على النيكوتين.
وأوضح سالم أن توصيات منظمة الصحة العالمية تؤكد أهمية استثمار هذه الفترة في اتخاذ قرار نهائي بالإقلاع، خاصة أن الجسم خلال الصيام يبدأ بالفعل في التكيف مع غياب النيكوتين، ولو بشكل جزئي، وهو ما يمكن البناء عليه بعد الإفطار بدلاً من العودة إلى السجائر بشراهة.
ماذا يحدث للجسم خلال ساعات الصيام؟
وأشار أستاذ أمراض الصدر إلى أن التوقف عن التدخين لعدة ساعات يمنح الشعب الهوائية فرصة لالتقاط أنفاسها، حيث يقل الالتهاب والتهيج الناتج عن المواد السامة، كما يبدأ مستوى أول أكسيد الكربون في الدم في الانخفاض، ما يحسن من كفاءة وصول الأكسجين إلى الأنسجة.
وأضاف أن بعض المدخنين يلاحظون خلال رمضان تراجع حدة السعال أو تحسنًا نسبيًا في ضيق التنفس أثناء النهار، مؤكدًا أن هذه إشارات إيجابية، لكنها تظل مؤقتة إذا عاد الشخص إلى التدخين بكثافة بعد الإفطار.
وشدد على أن الصيام لا يمحو الأضرار المتراكمة للتدخين، فمخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وسرطان الرئة والانسداد الرئوي المزمن تبقى قائمة طالما استمرت العادة.
مرحلة الانسحاب.. اختبار الإرادة
ولفت سالم إلى أن أصعب فترة في رحلة الإقلاع هي الأيام الأولى، حيث يعاني البعض من صداع، توتر، تقلبات مزاجية، صعوبة في التركيز أو اضطراب النوم، إضافة إلى زيادة الشهية.
وأكد أن هذه الأعراض تعكس تخلص الجسم من النيكوتين، وهي مؤقتة بطبيعتها، وتبدأ حدتها في الانخفاض تدريجيًا بعد الأسبوع الأول، موضحًا أن الوعي بهذه المرحلة يساعد المدخن على تجاوزها دون انتكاسة.
تحسن صحي يبدأ سريعًا
وبيّن أستاذ أمراض الصدر أن الفوائد الصحية لا تتأخر طويلًا؛ إذ ينخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم تدريجيًا، وتتحسن حاستا التذوق والشم نتيجة تجدد النهايات العصبية، كما تستعيد الرئتان جزءًا من قدرتهما على أداء وظيفتهما بكفاءة أعلى.
وأشار إلى أن الاستمرار في الامتناع يقلل مع مرور الوقت من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ويخفض مخاطر العديد من أنواع السرطان، فضلًا عن تحسن ملحوظ في القدرة على التنفس وأداء الأنشطة اليومية.
كيف نحول رمضان إلى نقطة انطلاق؟
ونصح الدكتور أيمن السيد سالم بضرورة تحويل الامتناع النهاري إلى قرار دائم، من خلال:
تحديد هدف واضح للإقلاع وعدم تأجيل القرار.
تذكير النفس يوميًا بالأسباب الشخصية للتوقف، سواء صحية أو أسرية.
طلب الدعم من الأسرة والأصدقاء.
تجنب المحفزات المرتبطة ب التدخين بعد الإفطار.
شرب كميات كافية من المياه، وممارسة نشاط بدني خفيف لتخفيف التوتر.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإقلاع عن التدخين ليس قرارًا موسميًا، بل خطوة مفصلية في مسار الحفاظ على الصحة، قائلاً إن « رمضان يمنحنا فرصة عملية لإثبات القدرة على التحكم في السلوك، ومن ينجح في الامتناع لساعات طويلة، يستطيع أن ينجح في الإقلاع نهائيًا إذا امتلك العزيمة والخطة المناسبة».
وأوضح سالم أن توصيات منظمة الصحة العالمية تؤكد أهمية استثمار هذه الفترة في اتخاذ قرار نهائي بالإقلاع، خاصة أن الجسم خلال الصيام يبدأ بالفعل في التكيف مع غياب النيكوتين، ولو بشكل جزئي، وهو ما يمكن البناء عليه بعد الإفطار بدلاً من العودة إلى السجائر بشراهة.
ماذا يحدث للجسم خلال ساعات الصيام؟
وأشار أستاذ أمراض الصدر إلى أن التوقف عن التدخين لعدة ساعات يمنح الشعب الهوائية فرصة لالتقاط أنفاسها، حيث يقل الالتهاب والتهيج الناتج عن المواد السامة، كما يبدأ مستوى أول أكسيد الكربون في الدم في الانخفاض، ما يحسن من كفاءة وصول الأكسجين إلى الأنسجة.
وأضاف أن بعض المدخنين يلاحظون خلال رمضان تراجع حدة السعال أو تحسنًا نسبيًا في ضيق التنفس أثناء النهار، مؤكدًا أن هذه إشارات إيجابية، لكنها تظل مؤقتة إذا عاد الشخص إلى التدخين بكثافة بعد الإفطار.
وشدد على أن الصيام لا يمحو الأضرار المتراكمة للتدخين، فمخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وسرطان الرئة والانسداد الرئوي المزمن تبقى قائمة طالما استمرت العادة.
مرحلة الانسحاب.. اختبار الإرادة
ولفت سالم إلى أن أصعب فترة في رحلة الإقلاع هي الأيام الأولى، حيث يعاني البعض من صداع، توتر، تقلبات مزاجية، صعوبة في التركيز أو اضطراب النوم، إضافة إلى زيادة الشهية.
وأكد أن هذه الأعراض تعكس تخلص الجسم من النيكوتين، وهي مؤقتة بطبيعتها، وتبدأ حدتها في الانخفاض تدريجيًا بعد الأسبوع الأول، موضحًا أن الوعي بهذه المرحلة يساعد المدخن على تجاوزها دون انتكاسة.
تحسن صحي يبدأ سريعًا
وبيّن أستاذ أمراض الصدر أن الفوائد الصحية لا تتأخر طويلًا؛ إذ ينخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم تدريجيًا، وتتحسن حاستا التذوق والشم نتيجة تجدد النهايات العصبية، كما تستعيد الرئتان جزءًا من قدرتهما على أداء وظيفتهما بكفاءة أعلى.
وأشار إلى أن الاستمرار في الامتناع يقلل مع مرور الوقت من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ويخفض مخاطر العديد من أنواع السرطان، فضلًا عن تحسن ملحوظ في القدرة على التنفس وأداء الأنشطة اليومية.
كيف نحول رمضان إلى نقطة انطلاق؟
ونصح الدكتور أيمن السيد سالم بضرورة تحويل الامتناع النهاري إلى قرار دائم، من خلال:
تحديد هدف واضح للإقلاع وعدم تأجيل القرار.
تذكير النفس يوميًا بالأسباب الشخصية للتوقف، سواء صحية أو أسرية.
طلب الدعم من الأسرة والأصدقاء.
تجنب المحفزات المرتبطة ب التدخين بعد الإفطار.
شرب كميات كافية من المياه، وممارسة نشاط بدني خفيف لتخفيف التوتر.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإقلاع عن التدخين ليس قرارًا موسميًا، بل خطوة مفصلية في مسار الحفاظ على الصحة، قائلاً إن « رمضان يمنحنا فرصة عملية لإثبات القدرة على التحكم في السلوك، ومن ينجح في الامتناع لساعات طويلة، يستطيع أن ينجح في الإقلاع نهائيًا إذا امتلك العزيمة والخطة المناسبة».
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية