تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أصبح الشعور المستمر بالإرهاق وانخفاض الطاقة من أكثر الشكاوى شيوعًا في الحياة اليومية، حتى بين الأشخاص الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم ولا يعانون من أمراض واضحة، ما يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التعب المزمن.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن الإرهاق لدى الأصحاء غالبًا لا يرتبط بمشكلات صحية خطيرة، بل ينتج عن عادات يومية شائعة تؤثر تدريجيًا على نشاط الجسم والذهن دون أن يلاحظها الكثيرون.
وأوضح التقرير أن تقلب مستويات السكر في الدم بسبب الإفراط في تناول السكريات والكربوهيدرات سريعة الامتصاص يمنح طاقة مؤقتة يعقبها هبوط حاد يسبب الخمول وضعف التركيز، مشيرًا إلى أهمية الجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية للحفاظ على طاقة مستقرة.
كما حذّر من قلة الحركة، مؤكدًا أن الجلوس لفترات طويلة يقلل تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، ما يؤدي إلى تراجع اليقظة، في حين أن المشي القصير وتمارين التمدد خلال اليوم تنشط الدورة الدموية وتحسّن مستوى الطاقة بشكل ملحوظ.
وبيّن الخبراء أن تخطي وجبة الإفطار يحرم الجسم من الوقود اللازم بعد ساعات الصيام أثناء النوم، ما يسبب انخفاضًا مبكرًا في الطاقة ويؤدي لاختيارات غذائية غير صحية لاحقًا.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن الإفراط في تناول المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة قد يمنح نشاطًا مؤقتًا، لكنه يسبب اضطرابات في النوم والتوتر مع الوقت، ما يفاقم الشعور بالإجهاد بدلًا من علاجه.
ولفت إلى أن الجفاف البسيط يؤثر بشكل مباشر على التركيز والمزاج، موصيًا بشرب الماء بانتظام طوال اليوم، وليس فقط عند الشعور بالعطش.
وأكد الخبراء أن الضغط النفسي المزمن يستنزف طاقة الجسم بصورة مستمرة، حتى لدى من يتبعون نمط حياة صحي، مشددين على أهمية تخصيص وقت للاسترخاء وتنظيم الضغوط اليومية.
كما حذر التقرير من الاعتماد على وجبات خفيفة غير صحية بين الوجبات، أو تناول وجبات ثقيلة غنية بالدهون، لما تسببه من تقلبات طاقة وشعور بالكسل بعد الأكل.
واختتم بالإشارة إلى أن قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة بعيدًا عن الضوء الطبيعي والطبيعة يقلل من الحيوية، في حين أن التعرض للشمس أو الخروج لمساحات خضراء يحسن المزاج ومستويات النشاط بشكل ملحوظ.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن الإرهاق لدى الأصحاء غالبًا لا يرتبط بمشكلات صحية خطيرة، بل ينتج عن عادات يومية شائعة تؤثر تدريجيًا على نشاط الجسم والذهن دون أن يلاحظها الكثيرون.
وأوضح التقرير أن تقلب مستويات السكر في الدم بسبب الإفراط في تناول السكريات والكربوهيدرات سريعة الامتصاص يمنح طاقة مؤقتة يعقبها هبوط حاد يسبب الخمول وضعف التركيز، مشيرًا إلى أهمية الجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية للحفاظ على طاقة مستقرة.
كما حذّر من قلة الحركة، مؤكدًا أن الجلوس لفترات طويلة يقلل تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، ما يؤدي إلى تراجع اليقظة، في حين أن المشي القصير وتمارين التمدد خلال اليوم تنشط الدورة الدموية وتحسّن مستوى الطاقة بشكل ملحوظ.
وبيّن الخبراء أن تخطي وجبة الإفطار يحرم الجسم من الوقود اللازم بعد ساعات الصيام أثناء النوم، ما يسبب انخفاضًا مبكرًا في الطاقة ويؤدي لاختيارات غذائية غير صحية لاحقًا.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن الإفراط في تناول المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة قد يمنح نشاطًا مؤقتًا، لكنه يسبب اضطرابات في النوم والتوتر مع الوقت، ما يفاقم الشعور بالإجهاد بدلًا من علاجه.
ولفت إلى أن الجفاف البسيط يؤثر بشكل مباشر على التركيز والمزاج، موصيًا بشرب الماء بانتظام طوال اليوم، وليس فقط عند الشعور بالعطش.
وأكد الخبراء أن الضغط النفسي المزمن يستنزف طاقة الجسم بصورة مستمرة، حتى لدى من يتبعون نمط حياة صحي، مشددين على أهمية تخصيص وقت للاسترخاء وتنظيم الضغوط اليومية.
كما حذر التقرير من الاعتماد على وجبات خفيفة غير صحية بين الوجبات، أو تناول وجبات ثقيلة غنية بالدهون، لما تسببه من تقلبات طاقة وشعور بالكسل بعد الأكل.
واختتم بالإشارة إلى أن قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة بعيدًا عن الضوء الطبيعي والطبيعة يقلل من الحيوية، في حين أن التعرض للشمس أو الخروج لمساحات خضراء يحسن المزاج ومستويات النشاط بشكل ملحوظ.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية