تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يقول: لو صليت جماعة مع إخواتي في البيت هل لازم نؤذن ونقيم الصلاة؟، موضحًا أن الأذان والإقامة في هذه الحالة ليسا واجبين شرعًا، وإنما هما من السنن المستحبة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الإنسان إذا كان سيصلي بمفرده يُستحب له أن يؤذن ويقيم، حتى ولو بصوت منخفض، فيقول ألفاظ الأذان ثم يقيم الصلاة، وبذلك يكون قد أصاب السنة.
وأشار إلى أنه إذا لم يؤذن أو يقم الصلاة وصلى مباشرة، فصلاته صحيحة ولا شيء عليه، لكن الأفضل هو الإتيان بالأذان والإقامة لما فيهما من فضل واتباع للسنة.
ولفت إلى أنه إذا كان الشخص قد سمع الأذان من مسجد قريب، فهذا يكفيه ولا يُشترط أن يؤذن مرة أخرى، ويكتفي حينها بالإقامة فقط قبل الصلاة.
وأكد أنه في حال كان في مكان بعيد ولم يسمع الأذان، فالأفضل أن يؤذن ويقيم، لما في ذلك من تحصيل أجر السنة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الإنسان إذا كان سيصلي بمفرده يُستحب له أن يؤذن ويقيم، حتى ولو بصوت منخفض، فيقول ألفاظ الأذان ثم يقيم الصلاة، وبذلك يكون قد أصاب السنة.
وأشار إلى أنه إذا لم يؤذن أو يقم الصلاة وصلى مباشرة، فصلاته صحيحة ولا شيء عليه، لكن الأفضل هو الإتيان بالأذان والإقامة لما فيهما من فضل واتباع للسنة.
ولفت إلى أنه إذا كان الشخص قد سمع الأذان من مسجد قريب، فهذا يكفيه ولا يُشترط أن يؤذن مرة أخرى، ويكتفي حينها بالإقامة فقط قبل الصلاة.
وأكد أنه في حال كان في مكان بعيد ولم يسمع الأذان، فالأفضل أن يؤذن ويقيم، لما في ذلك من تحصيل أجر السنة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية