تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
منها «مناعة» و«توابع».. لماذا يحب الجمهور دراما نوستالجيا الثمانينات والتسعينات؟
يترقب جمهور الدراما المصرية في موسم رمضان 2026 عرض مجموعة من المسلسلات التي تعود بالأحداث إلى حقبتي الثمانينات والتسعينات في موجة جديدة من الأعمال التي تراهن على النوستالجيا واستدعاء زمن قريب ما زال حاضرا في الذاكرة الجمعية للمشاهد.
ويشهد الموسم المنتظر عرض مسلسلي مناعة وتوابع اللذين تدور أحداثهما في أجواء الثمانينات والتسعينات وهي فترة لاقت استحسان الجمهور خلال السنوات الماضية لما تحمله من تحولات اجتماعية وثقافية وسياسية ثرية دراميا.
ليست المحاولة الأولى
هذه الأعمال ليست الأولى التي تتناول تلك المرحلة الزمنية وسبق وقدمت الدراما المصرية نماذج لافتة في هذا السياق، أبرزها:
مسلسل ريفو 2022: تأليف محمد ناير وإخراج يحيى إسماعيل، من أبرز الأعمال التي تناولت ظاهرة الفرق الموسيقية المستقلة (الأندرجراوند) في التسعينات، من خلال قصة إنسانية مؤثرة، وبطولة أمير عيد وركين سعد.
مسلسل تحقيق 2022: من إنتاج منصة واتش إت وقدم حبكة غامضة تربط بين الماضي والحاضر جامع بين الدراما والتشويق.
مسلسل بيمبو 2021: رغم أنه لا يقتصر زمنيا على التسعينات فإنه استحضر روح الشباب والمغامرة في أجواء قريبة من تلك الحقبة.
مسلسل ليالينا 80 2020: أحد أبرز الأعمال التي قدمت دراما اجتماعية مغلفة بالحنين إلى زمن الثمانينات، وحقق حضور جماهيري كبير.
طارق الشناوي: الزمن وحده لا يكفي
في هذا السياق قال الناقد الفني الكبير طارق الشناوي في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" إن استحسان الجمهور أو رفضه لأي عمل مسألة في علم الغيب وأن ثراء الفترة الزمنية لا يضمن النجاح بمفرده.
وأضاف، الزمن عنصر مهم لكنه ليس الفيصل، زاوية الرؤية والتناغم الدرامي هما الأساس، مسلسل مناعة كاتبه جيد ومخرجه جيد وأبطاله وعلى رأسهم هند صبري ممثلون جيدون، والجمهور يترقب عمل ناضج أتمنى ألا تؤثر الخلافات التي نقرأ عنها على استكمال المسلسل لأن التناحر خارج الكادر ليس في صالح أي عمل فني.
وأشار الشناوي إلى أن هند صبري قادرة على تجاوز الحملات التي تتعرض لها، قائلا: الرد الحقيقي سيكون على الشاشة وهناك سيظهر إبداعها.
محمد نبيل: تطور الأداء النسائي
من جانبه قال الناقد محمد نبيل في تصريح لـ"بوابة الأهرام" إن الفنانة ريهام حجاج شهدت تطورا ملحوظا في أدائها خلال السنوات الأخيرة، قائلا: ريهام حجاج بتسمع النقد وبتستفيد منه، وبتحاول تتواجد في أعمال درامية متماسكة مسلسلها العام الماضي كان من الأعمال اللافتة.
وأكد نبيل أن الأعمال التي تعود إلى الماضي القريب غالبا ما تحظى باستقبال جيد مثل نجاح مسلسلات مثل ذات وأعمال أخرى تناولت فترات زمنية مشابهة.
وأن نجاح دراما الثمانينات والتسعينات لا يتوقف فقط على دقة الملابس أو الديكورات أو تفاصيل الزمن هو يعتمد بالأساس على أسلوب المعالجة الدرامية وقدرة العمل على توظيف الزمن كعنصر حي في السرد، لا مجرد خلفية شكلية.
ويشهد الموسم المنتظر عرض مسلسلي مناعة وتوابع اللذين تدور أحداثهما في أجواء الثمانينات والتسعينات وهي فترة لاقت استحسان الجمهور خلال السنوات الماضية لما تحمله من تحولات اجتماعية وثقافية وسياسية ثرية دراميا.
ليست المحاولة الأولى
هذه الأعمال ليست الأولى التي تتناول تلك المرحلة الزمنية وسبق وقدمت الدراما المصرية نماذج لافتة في هذا السياق، أبرزها:
مسلسل ريفو 2022: تأليف محمد ناير وإخراج يحيى إسماعيل، من أبرز الأعمال التي تناولت ظاهرة الفرق الموسيقية المستقلة (الأندرجراوند) في التسعينات، من خلال قصة إنسانية مؤثرة، وبطولة أمير عيد وركين سعد.
مسلسل تحقيق 2022: من إنتاج منصة واتش إت وقدم حبكة غامضة تربط بين الماضي والحاضر جامع بين الدراما والتشويق.
مسلسل بيمبو 2021: رغم أنه لا يقتصر زمنيا على التسعينات فإنه استحضر روح الشباب والمغامرة في أجواء قريبة من تلك الحقبة.
مسلسل ليالينا 80 2020: أحد أبرز الأعمال التي قدمت دراما اجتماعية مغلفة بالحنين إلى زمن الثمانينات، وحقق حضور جماهيري كبير.
طارق الشناوي: الزمن وحده لا يكفي
في هذا السياق قال الناقد الفني الكبير طارق الشناوي في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" إن استحسان الجمهور أو رفضه لأي عمل مسألة في علم الغيب وأن ثراء الفترة الزمنية لا يضمن النجاح بمفرده.
وأضاف، الزمن عنصر مهم لكنه ليس الفيصل، زاوية الرؤية والتناغم الدرامي هما الأساس، مسلسل مناعة كاتبه جيد ومخرجه جيد وأبطاله وعلى رأسهم هند صبري ممثلون جيدون، والجمهور يترقب عمل ناضج أتمنى ألا تؤثر الخلافات التي نقرأ عنها على استكمال المسلسل لأن التناحر خارج الكادر ليس في صالح أي عمل فني.
وأشار الشناوي إلى أن هند صبري قادرة على تجاوز الحملات التي تتعرض لها، قائلا: الرد الحقيقي سيكون على الشاشة وهناك سيظهر إبداعها.
محمد نبيل: تطور الأداء النسائي
من جانبه قال الناقد محمد نبيل في تصريح لـ"بوابة الأهرام" إن الفنانة ريهام حجاج شهدت تطورا ملحوظا في أدائها خلال السنوات الأخيرة، قائلا: ريهام حجاج بتسمع النقد وبتستفيد منه، وبتحاول تتواجد في أعمال درامية متماسكة مسلسلها العام الماضي كان من الأعمال اللافتة.
وأكد نبيل أن الأعمال التي تعود إلى الماضي القريب غالبا ما تحظى باستقبال جيد مثل نجاح مسلسلات مثل ذات وأعمال أخرى تناولت فترات زمنية مشابهة.
وأن نجاح دراما الثمانينات والتسعينات لا يتوقف فقط على دقة الملابس أو الديكورات أو تفاصيل الزمن هو يعتمد بالأساس على أسلوب المعالجة الدرامية وقدرة العمل على توظيف الزمن كعنصر حي في السرد، لا مجرد خلفية شكلية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية