تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
قال أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، إن مصر الدولة الوحيدة التي تستضيف الاجتماع السنوي الـ 23 لاتحاد الغرف التركية والبورصات السلعية مرتين، وقد تم اختيار مدينة العلمين للترويج للمناطق الصناعية في العلمين وجرجوب وبرج العرب والتي بدأنا في جذب استثمارات تركية ضخمة بها.
جاء ذلك خلال فعاليات اجتماع الغرف التجارية المصرية والتركية تحت عنوان «معًا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي»، وذلك بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة رئيس اتحاد الغرف والبوصات السلعية التركية ورئيس اتحاد الغرف العالمي رفعت هسار أوغلو وأكثر من 250 من رؤساء الغرف التجارية والغرف الصناعية والبورصات السلعية التركية، ورؤساء الغرف التجارية المصرية.
أضاف الوكيل أن الاجتماع يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهادفة إلى تعميق الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية المستدامة، وتحويل الزخم السياسي إلى تعاون اقتصادي فعّال يخدم مصالح الشعوب.
تناولت الفعاليات عرض لآليات تفعيل التعاون بين الغرف في البلدين لإنشاء مناطق صناعية تركية، وتنمية التصنيع المشترك من أجل التصدير لمناطق التجارة الحرة، وتكامل سلاسل الإمداد خاصة في مدخلات الصناعة، والتعاون الثلاثي في الإنشاءات والبنية التحتية خاصة في إفريقيا، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، خاصة في البنية التحتية والمناطق الصناعية واللوجستية ومحور قناة السويس.
جدير بالذكر أن اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركي، أنشئ عام 1950 وهو أعلى كيان قانوني يمثل القطاع الخاص التركي ويضم 365 غرفة تجارية وغرفة صناعية وبورصة سلعية في مختلف أقاليم تركيا يجمعون أكثر من 1,5 مليون شركة.
ويملك الاتحاد ويدير كافة المناطق الصناعية والمراكز اللوجستية والبوابات الحدودية في تركيا وعدد من دول الجوار، إلى جانب ثاني أكبر جامعة في تركيا وأكبر مركز بحوث إستراتيجية في أوروبا.
جاء ذلك خلال فعاليات اجتماع الغرف التجارية المصرية والتركية تحت عنوان «معًا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي»، وذلك بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة رئيس اتحاد الغرف والبوصات السلعية التركية ورئيس اتحاد الغرف العالمي رفعت هسار أوغلو وأكثر من 250 من رؤساء الغرف التجارية والغرف الصناعية والبورصات السلعية التركية، ورؤساء الغرف التجارية المصرية.
أضاف الوكيل أن الاجتماع يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهادفة إلى تعميق الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية المستدامة، وتحويل الزخم السياسي إلى تعاون اقتصادي فعّال يخدم مصالح الشعوب.
تناولت الفعاليات عرض لآليات تفعيل التعاون بين الغرف في البلدين لإنشاء مناطق صناعية تركية، وتنمية التصنيع المشترك من أجل التصدير لمناطق التجارة الحرة، وتكامل سلاسل الإمداد خاصة في مدخلات الصناعة، والتعاون الثلاثي في الإنشاءات والبنية التحتية خاصة في إفريقيا، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، خاصة في البنية التحتية والمناطق الصناعية واللوجستية ومحور قناة السويس.
جدير بالذكر أن اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركي، أنشئ عام 1950 وهو أعلى كيان قانوني يمثل القطاع الخاص التركي ويضم 365 غرفة تجارية وغرفة صناعية وبورصة سلعية في مختلف أقاليم تركيا يجمعون أكثر من 1,5 مليون شركة.
ويملك الاتحاد ويدير كافة المناطق الصناعية والمراكز اللوجستية والبوابات الحدودية في تركيا وعدد من دول الجوار، إلى جانب ثاني أكبر جامعة في تركيا وأكبر مركز بحوث إستراتيجية في أوروبا.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية