تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > الأهرام : كيف قاوم وحيد حامد الإحباط في بداية رحلته؟
source icon

الأهرام

.

كيف قاوم وحيد حامد الإحباط في بداية رحلته؟

كتب:بوابة الاهرام

يظل اسم الكاتب الراحل وحيد حامد علامة فارقة تمثل أيقونة لجيل مضى وآخر يواصل شق طريقه، فلم يكن كاتبا يسير على الموجة بل كان هو من يقرأ المستقبل ويكتب رؤيته الاستشرافية عن واقع المجتمع وتغيراته. 
 

من هنا كانت أعمال وحيد حامد الذي تمر ذكرى رحيله الخامسة اليوم الجمعة «٢ يناير» دائما هي البوصلة التي تأخذ مسار الدراما المصرية لحالة استثنائية تفرض تساؤلاتها في عقول كل من يتابع أعماله ويقرأها من المواطن البسيط إلى المثقف الواعي. 

رفع وحيد حامد شعارا عنوانه «لا  ل الإحباط والمستحيل» هذا المسار الذي اختار له القدر أن يرسمه إليه ليكون منهجا لرحلته فلا يحاوطه إحباط ولا يتوقف عن تنفيذ مشروعاته مهما كانت الصدمات التي يواجهها من أجل خروج أعماله إلى النور. 


صدمة في بداية رحلة وحيد حامد؟ 

في بدايات رحلة الكاتب الكبير، كتب مسرحية عنوانها "أحزان الفتى المسافر" وحينها واجه وحيد حامد رفض رقابة المسرح لجرأة فكرتها.

حينها ذهب إلى السيدة اعتدال ممتاز رئيسة الرقابة حينها، وقرأت الملخص واندهشت ثم قرأت المسرحية فوجدت بها فكرة فاذة في تاريخها.

وبعد إطلاعها على المسرحية، اتخذت اعتدال ممتاز قرار إجازة المسرحية على مسئوليتها، وقالت "مش ممكن ألاقي مسرحية بهذه الجرأة وأعمل إحباط لشاب صغير لِسَه بيبدأ طريقه". 

من هنا عرف الراحل طريقه في الإصرار على منهجه الخاص الذي جعله قلمه دائما حرا لا يعرف المجاملات أو الكتابة من أجل نجما بعينه، فكان انحياذه الدائم للمواطن وهمومه التي كان يطالع فيها مستقبله. 

كيف دعم وحيد حامد الشباب في رحلته؟ 

كان وحيد حامد حريصا بصفة دائمة على دعم الشباب في مشروعاته الفنية، سواء على مستوى أبطال أعماله أو المخرجين الذين تم اكتشاف موهبتهم على يديه، ويعود ذلك لإدراك الكاتب الراحل أن الجيل الجديد يعي كثيرا من الأشياء التي لربما لا يعرفها جيدا مثل لغة الناس في الشارع وكيف تفكر، حيث كان يرى أنه يعيش مع الشباب ثقافة وفكر المجتمع في وقته الحالي.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية