تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > الأهرام : في اليوم العالمي لداء الكلب.. تعرف على الأعراض وطرق الوقاية منه
source icon

الأهرام

.

زيارة الموقع

في اليوم العالمي لداء الكلب.. تعرف على الأعراض وطرق الوقاية منه

كتب:أحمد فاوي

في الثامن والعشرين من سبتمبر من كل عام، يهتم العالم بحدث سنوي من أجل التوعية بداء الكلب وسبل الوقاية منه.

لا يزال داء الكلب يُشكل تهديدًا عالميًا للصحة العامة، إذ يُودي بحياة ما يقارب 60 ألف شخص سنويًا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

ورغم التقدم العلمي الكبير في الوقاية، لا يزال هذا المرض يُشكل مصدر قلق في البلدان التي يتوطن فيها، وتلك التي نجحت في السيطرة عليه.

تصل نسبة فتك هذا الفيروس إلى ما يقرب من 99% لدى البشر والحيوانات بمجرد ظهور الأعراض الأولى، ولكن أهم خصائصه هي أنه يمكن الوقاية منه تمامًا من خلال التطعيم.

يُعدّ التطعيم السنوي للكلاب والقطط حاليًا الوسيلة الأساسية لوقف انتشار فيروس داء الكلب. وتتفق السلطات الصحية والمنظمات الدولية على أن تطعيم الحيوانات الأليفة لا يحمي صحتها فحسب، بل يُشكّل أيضًا حاجزًا يمنع انتقال العدوى إلى البشر. وقد أكد مختبر بيوجينيسيس باغو لصحة الحيوان أن التطعيم بمثابة درع واق للإنسان والحيوان.

وحذّر البروفيسور الدكتور خوان إنريكي روميرو، الطبيب البيطري والأستاذ الجامعي، والذي أجرت معه موقع إنفوباي مقابلةً قائلاً"داء الكلب قاتلٌ ولا علاج له.. بمجرد ظهور الأعراض، يقتل دون رحمة. ينتقل عن طريق عضة حيوان مصاب بداء الكلب، سواء كان كلبًا أو قطة".

وأضاف روميرو أنه في حالة التعرض للعضة، فإن الخطوة الأولى يجب أن تكون غسل الجرح بالماء والصابون، يليه الاتصال الفوري بأخصائي الرعاية الصحية.

منذ عام ١٩٧٨، أُعلنت إسبانيا خالية من داء الكلب، وهو وضع لم يمنع، وفقًا لمعهد كارلوس الثالث الصحي، من ظهور حالات وافدة.. فبين عامي ٢٠٠٠ و٢٠٢٤، سُجِّلت حالتان بشريتان فقط قادمتان من المغرب. تُولي السلطات الإسبانية أولوية قصوى لحملات المراقبة والتوعية، لا سيما للمسافرين إلى المناطق الموبوءة.

المظاهر السريرية
ينتقل الفيروس، الذي ينتمي إلى جنس فيروسات ليسا، بشكل رئيسي عن طريق عضة حيوان مصاب. في أوروبا، تُعدّ الثعالب والحيوانات آكلة اللحوم الصغيرة أكثر النواقل شيوعًا، بينما تلعب الخفافيش دورًا محوريًا في إسبانيا وأمريكا اللاتينية.

الدورة الفيروسية
تبدأ الدورة الفيروسية بفترة حضانة متغيرة - ما بين شهرين وثلاثة أشهر، على الرغم من أنها يمكن أن تمتد إلى عام - والتقدم إلى الأعراض العصبية يكون دائمًا غير قابل للعكس تقريبًا.

الأعراض الأولية
الأعراض الأولى هي الحمى، والألم في موضع الجرح، واضطرابات حسية.. قد يحدث ارتباك، وهياج، وزيادة الحساسية، وفي مراحل متقدمة، قد يحدث شلل.

إستراتيجيات الوقاية ودور المراقبة
يظل الترصد الوبائي والاستجابة السريعة أمرًا بالغ الأهمية. عند الاشتباه في التعرض للفيروس، تشمل الخطوات التي يوصي بها الخبراء والمنظمات الدولية: غسل الجرح فورًا، وطلب الرعاية الطبية، وعزل الحيوان المصاب للمراقبة، والالتزام بمواعيد تطعيم الكلاب والقطط بدءًا من عمر ثلاثة أشهر.

توفير لقاح داء الكلب
يُعدّ توفير التطعيم للجميع والتعاون بين المؤسسات محور الإستراتيجيات العالمية. وتهدف الحملات المكثفة، والاتفاقيات، كتلك التي وقعتها شركة بيوجينيسيس باغو مع معهد بارانا التكنولوجي (TECPAR) في البرازيل، والاستثمار في التقنيات الجديدة، إلى ضمان استمرارية توفير لقاح داء الكلب على نطاق واسع. ويتمثل الهدف المعلن لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية في تحقيق صفر وفيات بشرية بسبب داء الكلب بحلول عام 2030.
​​​​​​​
من بين التحديات المباشرة، لا تزال هناك حاجة إلى مواصلة حملات توعية فعّالة في المناطق التي لا يزال داء الكلب ينتشر فيها، وتعزيز المراقبة في المناطق الخالية من المرض، لا سيما في ظل خطر انتقال العدوى عبر السياحة الدولية. ويُعدّ الحفاظ على الوعي العام، وتدريب المهنيين، والتعاون العلمي عوامل حاسمة لتعزيز الإنجازات والحد من التأثير العالمي لواحد من أقدم الأمراض الحيوانية المنشأ وأكثرها فتكًا الموثقة.

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية