تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تُعد معرفة شروط وجوب صيام شهر رمضان من القضايا الفقهية الأساسية، إذ يترتب عليها تحديد مَن يكون مُطالبًا بالصوم ومسؤولًا عنه شرعًا. ويُعرِّف الفقهاء شروط الوجوب بأنها الأوصاف التي إذا تحققت في الإنسان اشتغلت ذمته بالواجب وثبت في حقه الخطاب الشرعي.
وتتمثل شروط صحة الصوم فيما يأتي:
1- الإسلام
فلا يصح الصوم من غير المسلم؛ لأن العبادة لا تُقبل إلا من مؤمن، وإن كان يُطالب بها مؤاخذةً في الآخرة على رأي جمهور العلماء.
2- العقل والتمييز
فلا يصح الصوم من فاقد العقل، ولا من الصبي غير المميّز؛ لانعدام القصد والنية، أما الصبي المميّز فيصح صومه ولا يجب عليه.
3- النقاء من الحيض والنفاس
فلا يصح صوم الحائض والنفساء، ولو أمسكتا عن المفطرات؛ لأن وجود الدم مانع من صحة العبادة، باتفاق الفقهاء.
4- وقوع الصوم في وقتٍ قابلٍ للصيام
بمعنى أن يكون زمن الصيام مشروعًا، فلا يصح الصوم في الأيام المنهي عن الصيام فيها، كعيد الفطر، وعيد الأضحى، وأيام التشريق الثلاثة.
5- النية
وهي ركن عند جمهور الفقهاء، وشرط صحة عند بعضهم، ولا يصح الصوم بدونها، وتُشترط تبييتها في الصوم الواجب قبل الفجر عند الجمهور، مع وجود خلاف معتبر في بعض التفصيلات.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية