تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
كشف الفنان شريف منير خلال ندوة تكريمه في "بوابة الأهرام" عن المفاجأت التي عرفها عن شخصية محمود عزت أثناء التحضير للشخصية في مسلسل "رأس الأفعي" الذي عرض في رمضان الماضي.

وقال منير إن شخصية محمود عزت تظهر في الصور منعزله ومنزوية وبعيدة عن الأضواء، لكنه تفاجأ بعد البحث عنها، حيث اكتشف أن القرارات كانت تصدر بعد تصديقه عليها، وأنه كان المحرك الفعلي للتنظيم داخليًا وخارجيًا دون أن يعرفه الكثيرون.
وأضاف أنه من خلال دراسته للشخصية، وجد أن محمود عزت انخرط في جماعة الإخوان منذ صغره، ومر بتجربة السجن عام 1965 مع سيد قطب، وهو ما جعله يتأثر بالتيار القطبي ويؤمن بإمكانية تحقيق أفكاره من خلال هذا التوجه.
وأوضح شريف منير أن تقديم هذه الشخصية كان يمثل له تحديًا كبيرًا، خاصة أنها تشبه نموذج فيلم "الرجل الثاني" الذي يعمل في الظل. لذلك، قرر الابتعاد تمامًا عن تقليد الصوت، حتى لا يقع في فخ التقليد، وركز بدلًا من ذلك على تقمص الشخصية من خلال الأداء والتعبير.
وأشار إلى أنه حرص على نقل ملامح الشخصية، خاصة النظرات الثاقبة التي تتميز بها، لكنها تحمل في الوقت نفسه قدرًا من الغموض، وهو ما يعكس طبيعة الشخصية في تعاملاتها.
وأكد أن الهدف من تقديم الدور لم يكن التقليل من أي طرف، بل إظهار طريقة عمل هذه الشخصية في الخفاء، وكيف كانت تُدار الأمور بعيدًا عن الأضواء.
وأضاف أن ردود الفعل كانت لافتة، حيث أخبره البعض أنهم أصبحوا يربطون بين اسم محمود عزت وصورته هو كممثل، وهو ما اعتبره مؤشرًا على نجاحه في تجسيد الشخصية.
يُذكر أن "بوابة الأهرام" أقامت ندوة تكريمية للفنان شريف منير بعد النجاح الكبير الذي حققه في موسم رمضان الماضي من خلال دوره في مسلسل "رأس الأفعى"، حيث جسد شخصية محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان.

وقال منير إن شخصية محمود عزت تظهر في الصور منعزله ومنزوية وبعيدة عن الأضواء، لكنه تفاجأ بعد البحث عنها، حيث اكتشف أن القرارات كانت تصدر بعد تصديقه عليها، وأنه كان المحرك الفعلي للتنظيم داخليًا وخارجيًا دون أن يعرفه الكثيرون.
وأضاف أنه من خلال دراسته للشخصية، وجد أن محمود عزت انخرط في جماعة الإخوان منذ صغره، ومر بتجربة السجن عام 1965 مع سيد قطب، وهو ما جعله يتأثر بالتيار القطبي ويؤمن بإمكانية تحقيق أفكاره من خلال هذا التوجه.
وأوضح شريف منير أن تقديم هذه الشخصية كان يمثل له تحديًا كبيرًا، خاصة أنها تشبه نموذج فيلم "الرجل الثاني" الذي يعمل في الظل. لذلك، قرر الابتعاد تمامًا عن تقليد الصوت، حتى لا يقع في فخ التقليد، وركز بدلًا من ذلك على تقمص الشخصية من خلال الأداء والتعبير.
وأشار إلى أنه حرص على نقل ملامح الشخصية، خاصة النظرات الثاقبة التي تتميز بها، لكنها تحمل في الوقت نفسه قدرًا من الغموض، وهو ما يعكس طبيعة الشخصية في تعاملاتها.
وأكد أن الهدف من تقديم الدور لم يكن التقليل من أي طرف، بل إظهار طريقة عمل هذه الشخصية في الخفاء، وكيف كانت تُدار الأمور بعيدًا عن الأضواء.
وأضاف أن ردود الفعل كانت لافتة، حيث أخبره البعض أنهم أصبحوا يربطون بين اسم محمود عزت وصورته هو كممثل، وهو ما اعتبره مؤشرًا على نجاحه في تجسيد الشخصية.
يُذكر أن "بوابة الأهرام" أقامت ندوة تكريمية للفنان شريف منير بعد النجاح الكبير الذي حققه في موسم رمضان الماضي من خلال دوره في مسلسل "رأس الأفعى"، حيث جسد شخصية محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية