تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
انتشرت عادة غسل القدمين بالخل والماء الدافئ في العديد من البلدان كعلاج منزلي يُعتقد أنه يُحسّن النظافة العامة ويُعزز الصحة.
ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، فقد قام أطباء القدم وأطباء الجلد بتحليل آثاره المحتملة، مشيرين إلى أن هذه العادة قد تُفيد صحة الجلد وتُساعد في الوقاية من الالتهابات الفطرية.
وقد ربطت عدة دراسات، استشهدت بها الصحيفة الأمريكية، استخدام الخل، وخاصة خل التفاح، بانخفاض معدل الإصابة بالالتهابات الفطرية ورائحة القدم الكريهة، مع التنبيه إلى ضرورة اتباع نظام نظافة يومي سليم.
فوائد غسل القدمين بالماء الدافئ والخل
بحسب تقرير نشرته صحيفة الجارديان، يحتوي الخل على حمض الأسيتيك، وهو مركب معروف بخصائصه المضادة للميكروبات.
وهذا ما يسمح له، عند مزجه بالماء الدافئ، بخلق بيئة غير مواتية لتكاثر الفطريات والبكتيريا التي تصيب جلد القدمين عادةً.
وأوضح الدكتور مايكل سميث ، طبيب الأمراض الجلدية الذي استشارته الصحيفة البريطانية، أن "الخل يساعد على تقليل وجود الكائنات الدقيقة وتليين المناطق المتصلبة من الجلد ".
علاوة على ذلك، يتفق العديد من المختصين على أن الماء الدافئ يساعد على فتح المسام وتحسين امتصاص فوائد حمض الأسيتيك.
الماء الدافئ والخل لعلاج رائحة الجسم الكريهة
يُنصح باستخدام مزيج الماء الدافئ والخل لعلاج رائحة الجسم الكريهة، وفطريات القدم، والجلد المتصلب البسيط . وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز أنه لا توجد أدلة كافية لاعتبار هذه الطريقة علاجًا طبيًا للحالات الشديدة، على الرغم من أنها قد تكون مفيدة كإجراء وقائي أو كعامل مساعد للنظافة الشخصية. ووفقًا لبيانات جمعتها عيادة مايو في الولايات المتحدة، فقد أظهر الاستحمام المنتظم بالخل انخفاضًا طفيفًا في الرائحة لدى الأشخاص الذين يعانون من فرط التعرق.
كيفية غسل القدمين بالخل والماء الدافئ
طريقة تحضير حمام القدمين بالخل والماء الدافئ بسيطة، لكنها تتطلب اتباع بعض التعليمات لتجنب تهيج القدمين.
وفقًا لتوصيات الجمعية الأمريكية لطب القدم (APMA) ، تتمثل الخطوة الأولى في ملء وعاء بكمية كافية من الماء الدافئ، على ألا تتجاوز درجة حرارته 38 درجة مئوية. ثم يُضاف كوب واحد من خل التفاح أو خل النبيذ الأبيض لكل ثلاثة لترات من الماء.
يسكب الخل في حوض خشبي بجوار وعاء من الملح الخشن على طاولة
يُنصح بنقع القدمين لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة. خلال هذه المدة، يعمل حمض الخليك على سطح الجلد، مما يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة والسيطرة على البكتيريا. بعد النقع، توصي الجمعية الأمريكية لطب القدم بتجفيف القدمين بمنشفة نظيفة، وإذا كانت بشرتكِ تميل إلى الجفاف، يُنصح بوضع مرطب خالٍ من العطور. وقد حذرت الدكتورة لورا شتاين ، أخصائية طب القدم التي أجرت معها صحيفة الغارديان مقابلة، قائلةً : "التجفيف الجيد ضروري لمنع الرطوبة المتبقية من التسبب في نمو الفطريات".
تهيج الجلد أو تقشيره
بحسب مايو كلينك ، قد يؤدي استخدام الخل بكميات أكبر من الموصى بها إلى تهيج الجلد أو تقشيره بشكل مفرط. لذا، لا ينبغي تكرار هذه العملية أكثر من مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، إلا إذا نصح الطبيب المختص بخلاف ذلك.
ما يجب مراعاته قبل غسل اليدين بالخل
قبل تجربة أي علاج منزلي، ينصح الخبراء باختباره على منطقة صغيرة من الجلد لاستبعاد أي ردود فعل تحسسية. يجب على الأشخاص الذين يعانون من جروح مفتوحة أو تشققات عميقة أو أمراض جلدية مشخصة تجنب حمامات الخل دون استشارة الطبيب أولاً. أكدت الجمعية الأمريكية لطب الجلد أن الخل قد يسبب لسعة عند ملامسته للجلد المتشقق، وأنه ليس بديلاً عن العلاج الطبي في حالات العدوى الخطيرة.
الأطفال وكبار السن
أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الأطفال وكبار السن قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات المهيجة لحمض الخليك، لذا يُنصح بتوخي الحذر مع هذه الفئات. أما بالنسبة لمرضى السكري، فمن الضروري الحصول على موافقة الطبيب، لأن جلد أقدامهم غالباً ما يكون أكثر حساسية وعرضة للمضاعفات.
وخلص الدكتور شتاين إلى أن النظافة اليومية والتجفيف الجيد وارتداء الأحذية المناسبة هي تدابير أساسية للوقاية من مشاكل القدم، وأن نقع القدم في الخل يمكن اعتباره مكملاً عرضياً وليس حلاً نهائياً لجميع الحالات.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية