تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
شارك الفنان التشكيلي الدكتور أشرف مهدي، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة في الماراثون الرمضاني من خلال مسلسلي «حكاية نرجس»، و«النص التانى»، حيث قدم دورين مميزين لفت بهما انتباه المشاهدين، من خلال تعمقه في الشخصيات ما انعكس على حضوره وأدائه اللافت.
«بوابة الأهرام» حاورت الدكتور أشرف مهدي عن مشاركته في دراما رمضان، وكيف تعامل مع شخصياته بعمق..
ـ حدثنا عن دورك في مسلسل «حكاية نرجس» وماذا أضاف لك؟
الدور في حد ذاته حجمه صغير، لكنه محرك للأحداث بشكل كبير أو بشكل أدق، هو مفجر للأحداث، من خلال ما قامت به شخصية "محمد" من استفزاز شديد للطاقة السلبية الهائلة التي أطلقتها نرجس في حكايتها.
وأي دور أقوم به أبحث عن مكمن قوته وبلورته ليصبح حيًا، وهكذا أصبحت شخصية محمد واحدة على الطريق الذي أصبو إليه من مكانة تليق بحبي لفن التمثيل.
وبالطبع ما حققه مسلسل «حكاية نرجس» من التألق والإبداع الذي تم في مباراة التشخيص العظيمة بين الرائعين ريهام عبدالغفور وحمزة العيلي وباقي أبطال العمل كان لي نصيب في هذا النجاح.
ـ وماذا عن دورك بمسلسل «النص التانى»؟
دوري في مسلسل النص يعد من ألطف الأدوار التي قمت بها على الإطلاق، بالطبع مساحته ليست ما أطمح إليه، لكن المشاركة في عمل كوميدي كان هدفًا استراتيجيًا مهمًا، فأنا ابن مسرح الجامعة من خلال فريق أتيليه المسرح بكلية الفنون الجميلة الذي أنتج للحركة الفنية في مصر عددًا مهمًا من الممثلين، على سبيل المثال مجدي إمام وبيومي فؤاد وماجد الكدواني وأحمد أمين.
وقد قمت فيه بالعديد من الأدوار الكوميدية والعمل مع الأصدقاء أحمد أمين والمخرج الحبيب حسام علي كان بمثابة رحلة ترفيهية غاية في الجمال، بالرغم من المتاعب الطبيعية، سوف استثمر نجاح شخصية شطا في المشاركة في أعمال كوميدية أخرى حتى أصل إلى ما أتمناه من تواجد فيما بعد.
- ولكن ما هو التحدى الصعب الذي واجهته خلال تجسيد الدورين؟
دائمًا التحدي الأوحد بالنسبة لي هو الوقت، كيفية التوازن بين الأعمال في وقت واحد، من خلال شخصيتي محمد وشطا اللتين قدمتهما هذا العام، بخلاف دور آخر في فيلم (علشان خاطر جليلة) الذي اعتبره دورا مهما جدا بالنسبة لي، والفيلم إخراج محمد الزيات وبطولة طه دسوقي وچيهان الشماشرجي والرائعة سوسن بدر، فالتنسيق بينهما كان من أصعب الأشياء.
ـ كيف قرأت تفاعل السوشيال ميديا مع حكاية نرجس؟
التفاعل دائما يسعد صانع أي عمل، فهو المكافأة التي يسعى إليها، والتفاعل مع نرجس كان هائلا والنجاح غاية في الجمال مما أثر على كل المشاركين بالرغم من التعليقات الطريفة التي وضعتني في موقف الشخص الذي تسبب في كل هذه المعاناة، والمشاهد التي قمت بأدائها لاقت رواجا أسعدني كثيرا.
ـ ما هو الدور الذي تتمنى تجسيده؟
الكثير والكثير، وحاليًا أفكر في بعض المشروعات التي اكتبها مع فرق عمل، استعدادًا لنقلة نوعية في مسيرتي الفنية حيث أسست شركة إنتاج صغيرة، أقوم من خلالها بإنتاج بعض الأعمال التي أحلم بها، فلابد أن أحب الدور الذي يأتيني وأتمنى نجاحه وإلا لن أقوم بأدائه أبدا.
ـ تأتي معظم مشاركاتك فى شهر رمضان.. هل تخطط لذلك وماذا يمثل لك العرض فى رمضان؟
لا أخطط لشيء كلها محض صدفة، وبعض الأعمال أقوم بها ولا تعرض إلا في رمضان، وهو شهر فضيل وأتمنى أن أعمل قبله والتفرغ للعبادة فيه، والعرض في رمضان له طابع خاص.
ولكن أرجو أن يصبح العام كله موسما كبيرا دون الضغط في إعداد الأعمال في شهر واحد، وقد تتحول هذه الحالة فيما بعد بسبب المنصات التي غيرت شكل المشاهدة.
كما أنوه إلى ضرورة التوجه إلى المنتجات المتناهية الصغر في الدراما، لمواكبة سرعة الحياة والتي أثمرت أجيالاً لا تستطيع متابعة ساعات من الفرجة واستبدالها بمشاهدة اللقطات والمشاهد السريعة.
«بوابة الأهرام» حاورت الدكتور أشرف مهدي عن مشاركته في دراما رمضان، وكيف تعامل مع شخصياته بعمق..
ـ حدثنا عن دورك في مسلسل «حكاية نرجس» وماذا أضاف لك؟
الدور في حد ذاته حجمه صغير، لكنه محرك للأحداث بشكل كبير أو بشكل أدق، هو مفجر للأحداث، من خلال ما قامت به شخصية "محمد" من استفزاز شديد للطاقة السلبية الهائلة التي أطلقتها نرجس في حكايتها.
وأي دور أقوم به أبحث عن مكمن قوته وبلورته ليصبح حيًا، وهكذا أصبحت شخصية محمد واحدة على الطريق الذي أصبو إليه من مكانة تليق بحبي لفن التمثيل.
وبالطبع ما حققه مسلسل «حكاية نرجس» من التألق والإبداع الذي تم في مباراة التشخيص العظيمة بين الرائعين ريهام عبدالغفور وحمزة العيلي وباقي أبطال العمل كان لي نصيب في هذا النجاح.
ـ وماذا عن دورك بمسلسل «النص التانى»؟
دوري في مسلسل النص يعد من ألطف الأدوار التي قمت بها على الإطلاق، بالطبع مساحته ليست ما أطمح إليه، لكن المشاركة في عمل كوميدي كان هدفًا استراتيجيًا مهمًا، فأنا ابن مسرح الجامعة من خلال فريق أتيليه المسرح بكلية الفنون الجميلة الذي أنتج للحركة الفنية في مصر عددًا مهمًا من الممثلين، على سبيل المثال مجدي إمام وبيومي فؤاد وماجد الكدواني وأحمد أمين.
وقد قمت فيه بالعديد من الأدوار الكوميدية والعمل مع الأصدقاء أحمد أمين والمخرج الحبيب حسام علي كان بمثابة رحلة ترفيهية غاية في الجمال، بالرغم من المتاعب الطبيعية، سوف استثمر نجاح شخصية شطا في المشاركة في أعمال كوميدية أخرى حتى أصل إلى ما أتمناه من تواجد فيما بعد.
- ولكن ما هو التحدى الصعب الذي واجهته خلال تجسيد الدورين؟
دائمًا التحدي الأوحد بالنسبة لي هو الوقت، كيفية التوازن بين الأعمال في وقت واحد، من خلال شخصيتي محمد وشطا اللتين قدمتهما هذا العام، بخلاف دور آخر في فيلم (علشان خاطر جليلة) الذي اعتبره دورا مهما جدا بالنسبة لي، والفيلم إخراج محمد الزيات وبطولة طه دسوقي وچيهان الشماشرجي والرائعة سوسن بدر، فالتنسيق بينهما كان من أصعب الأشياء.
ـ كيف قرأت تفاعل السوشيال ميديا مع حكاية نرجس؟
التفاعل دائما يسعد صانع أي عمل، فهو المكافأة التي يسعى إليها، والتفاعل مع نرجس كان هائلا والنجاح غاية في الجمال مما أثر على كل المشاركين بالرغم من التعليقات الطريفة التي وضعتني في موقف الشخص الذي تسبب في كل هذه المعاناة، والمشاهد التي قمت بأدائها لاقت رواجا أسعدني كثيرا.
ـ ما هو الدور الذي تتمنى تجسيده؟
الكثير والكثير، وحاليًا أفكر في بعض المشروعات التي اكتبها مع فرق عمل، استعدادًا لنقلة نوعية في مسيرتي الفنية حيث أسست شركة إنتاج صغيرة، أقوم من خلالها بإنتاج بعض الأعمال التي أحلم بها، فلابد أن أحب الدور الذي يأتيني وأتمنى نجاحه وإلا لن أقوم بأدائه أبدا.
ـ تأتي معظم مشاركاتك فى شهر رمضان.. هل تخطط لذلك وماذا يمثل لك العرض فى رمضان؟
لا أخطط لشيء كلها محض صدفة، وبعض الأعمال أقوم بها ولا تعرض إلا في رمضان، وهو شهر فضيل وأتمنى أن أعمل قبله والتفرغ للعبادة فيه، والعرض في رمضان له طابع خاص.
ولكن أرجو أن يصبح العام كله موسما كبيرا دون الضغط في إعداد الأعمال في شهر واحد، وقد تتحول هذه الحالة فيما بعد بسبب المنصات التي غيرت شكل المشاهدة.
كما أنوه إلى ضرورة التوجه إلى المنتجات المتناهية الصغر في الدراما، لمواكبة سرعة الحياة والتي أثمرت أجيالاً لا تستطيع متابعة ساعات من الفرجة واستبدالها بمشاهدة اللقطات والمشاهد السريعة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية