تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الكرة الأرضية ستشهد يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 كسوفًا حلقيًا للشمس، يتزامن مع اقتران شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، وذلك في نهاية شهر شعبان.
وأوضح المعهد، في بيان رسمي، أن هذا الكسوف يُعد من الظواهر الفلكية المهمة، حيث يُرى ككسوف حلقي في مناطق من القارة القطبية الجنوبية، بينما يمكن رصده ككسوف جزئي في جنوب أفريقيا، وموزمبيق، وأجزاء من جنوب أمريكا الجنوبية، إضافة إلى مناطق من المحيطات الهادئ والأطلسي والهندي.
وأشار البيان إلى أن الكسوف سيستغرق منذ بدايته وحتى نهايته نحو أربع ساعات وواحد وثلاثين دقيقة تقريبًا، بينما تبلغ مدة ذروة الكسوف الحلقي دقيقة واثنتين وأربعين ثانية، حيث يغطي قرص القمر نحو 99.6% من قرص الشمس، مكوِّنًا حلقة مضيئة حوله.
وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية أن هذا الكسوف لا يمكن رؤيته داخل جمهورية مصر العربية، كما لفت إلى أن الكسوف الحلقي يحدث عندما يكون القمر في طور المحاق، ويمر أمام الشمس دون أن يغطيها بالكامل نتيجة بُعده النسبي عن الأرض، ما يؤدي إلى ظهور الشمس على هيئة حلقة مضيئة.
وأضاف البيان أن لظاهرة الكسوف الشمسي أهمية فلكية، إذ تُستخدم في التأكد من بدايات الأشهر الهجرية، حيث يتزامن حدوث الكسوف مع ولادة الهلال الجديد، ويُعد مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر فلكيًا.
واختتم المعهد بالإشارة إلى أن الكسوف الحلقي التالي للشمس سيحدث في 6 فبراير 2027.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية