تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
في إطار توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بتطوير منظومة النقل على مستوى الجمهورية باعتبارها الشريان الرئيسي الذي تُبنى عليه برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، تواصل وزارة النقل تنفيذ مشروع إنشاء خط سكة حديد (الروبيكي/ العاشر من رمضان/ بلبيس) بطول 63.5 كم، ضمن خطة متكاملة لإنشاء 7 ممرات لوجستية دولية تنموية تربط مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني والخدمي بالموانئ البحرية والجافة والمناطق اللوجستية بوسائل نقل نظيفة وسريعة وآمنة، تحقيقًا للهدف الأكبر بجعل مصر مركزًا إقليميًا للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت في ظل الجمهورية الجديدة.
مكون رئيسي بالممر اللوجيستي السخنة/ الإسكندرية
يمثل الخط أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجيستي (السخنة/ الإسكندرية)، والذي يتكون من: ميناء السخنة، والخط الأول للقطار الكهربائي السريع، والميناء الجاف بالعاشر من رمضان، وخط سكة حديد (الروبيكي/ العاشر من رمضان/ بلبيس)، وصولًا إلى ميناء الإسكندرية الكبير، بما يحقق تكاملًا فعّالًا بين الموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق الصناعية.
تقدم ملحوظ في التنفيذ
يشهد المشروع تقدمًا كبيرًا في معدلات التنفيذ، حيث تم الانتهاء من 90% من أعمال الجسور و65% من الأعمال الصناعية، إلى جانب تركيب 2 كم سكة من المرحلة الأولى.
ويضم المسار عدد 18 عملًا صناعيًا (كباري – أنفاق – برابخ)، كما يجري تنفيذ 4 محطات ركاب هي: الروبيكي الجديدة، الجلود، العبور، كم 27، ويتم تنفيذها من خلال الشركات المصرية الوطنية المتخصصة، في تأكيد جديد على الثقة في قدرات شركات المقاولات الوطنية.
التنفيذ على مرحلتين
يتم تنفيذ المشروع على مرحلتين:
المرحلة الأولى: إنشاء خط مفرد من الروبيكي حتى نقطة التفرع للميناء الجاف بالعاشر من رمضان.
المرحلة الثانية: إنشاء خط مزدوج من نقطة الميناء الجاف حتى مدينة بلبيس.
كما يجري حاليًا دراسة إنشاء رصيف شحن بمنتصف المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان على خط (العاشر/ بلبيس)، لتيسير نقل البضائع إلى مناطق الاستهلاك وموانئ التصدير.
ربط الميناء الجاف بشبكة الموانئ البحرية
سيسهم المشروع في ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية الجاري تنفيذهما بمدينة العاشر من رمضان بشبكة السكك الحديدية، وبالتالي ربطهما بموانئ السخنة والأدبية على البحر الأحمر، وموانئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية والدخيلة على البحر المتوسط.
كما سيتم ربط الميناء الجاف بالعاشر من رمضان بالميناء الجاف المخطط تنفيذه بجوار محطة العاصمة الإدارية الجديدة للقطار الكهربائي السريع من خلال الطريق الدائري الإقليمي، بما يتيح نقل مختلف أنواع البضائع إلى جميع أنحاء الجمهورية عبر شبكة القطار الكهربائي السريع، ويعظم حركة البضائع بين هذه الموانئ والمنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان، والتي تُعد إحدى أكبر قلاع الصناعة في مصر والشرق الأوسط من حيث تنوع وحجم الصناعات.
خدمة الركاب وإنهاء عزلة العاشر من رمضان
يمثل تشغيل الخط لخدمة الركاب والبضائع نقلة نوعية، حيث سيتم لأول مرة ربط مدينة العاشر من رمضان بشبكة سكك حديد مصر، بما يساهم في إنهاء عزلتها عن باقي مدن الجمهورية.
كما يسهم المشروع في تيسير حركة العاملين بالمنطقة الصناعية، خاصة أن نحو 90% من العاملين بها قادمون من مدينة بلبيس ويعتمدون حاليًا على وسائل مواصلات خاصة، وهو ما يؤدي إلى ازدحام مروري كبير. وسيساهم تشغيل الخط في تقليل الازدحام الناتج عن شاحنات البضائع وأتوبيسات نقل العاملين، وخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، والحد من الحوادث، وتقليل تكاليف صيانة الطرق.
كذلك يحقق المشروع التكامل بين شبكة السكك الحديدية والموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، ويساهم في تسهيل نقل الحاويات من الموانئ البحرية إلى الميناء الجاف بالعاشر من رمضان، ومنع تكدس البضائع بالموانئ.
دعم النقل الجماعي والحفاظ على البيئة
يتضمن المشروع إنشاء ساحات انتظار بكل محطة، وربطها بالطرق الرئيسية، لتسهيل استقلال المواطنين، خاصة سكان المدن والعاملين بالمناطق الصناعية التي يمر بها مسار الخط، وذلك في إطار خطة وزارة النقل لتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي بدلًا من السيارات الخاصة، بما يسهم في تقليل استهلاك الوقود والمحروقات، وتسهيل حركة التنقل، والحفاظ على البيئة.
ويؤكد المشروع مجددًا أن تطوير قطاع النقل لم يعد مجرد تحسين في الخدمات، بل أصبح ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا
مكون رئيسي بالممر اللوجيستي السخنة/ الإسكندرية
يمثل الخط أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجيستي (السخنة/ الإسكندرية)، والذي يتكون من: ميناء السخنة، والخط الأول للقطار الكهربائي السريع، والميناء الجاف بالعاشر من رمضان، وخط سكة حديد (الروبيكي/ العاشر من رمضان/ بلبيس)، وصولًا إلى ميناء الإسكندرية الكبير، بما يحقق تكاملًا فعّالًا بين الموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق الصناعية.
تقدم ملحوظ في التنفيذ
يشهد المشروع تقدمًا كبيرًا في معدلات التنفيذ، حيث تم الانتهاء من 90% من أعمال الجسور و65% من الأعمال الصناعية، إلى جانب تركيب 2 كم سكة من المرحلة الأولى.
ويضم المسار عدد 18 عملًا صناعيًا (كباري – أنفاق – برابخ)، كما يجري تنفيذ 4 محطات ركاب هي: الروبيكي الجديدة، الجلود، العبور، كم 27، ويتم تنفيذها من خلال الشركات المصرية الوطنية المتخصصة، في تأكيد جديد على الثقة في قدرات شركات المقاولات الوطنية.
التنفيذ على مرحلتين
يتم تنفيذ المشروع على مرحلتين:
المرحلة الأولى: إنشاء خط مفرد من الروبيكي حتى نقطة التفرع للميناء الجاف بالعاشر من رمضان.
المرحلة الثانية: إنشاء خط مزدوج من نقطة الميناء الجاف حتى مدينة بلبيس.
كما يجري حاليًا دراسة إنشاء رصيف شحن بمنتصف المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان على خط (العاشر/ بلبيس)، لتيسير نقل البضائع إلى مناطق الاستهلاك وموانئ التصدير.
ربط الميناء الجاف بشبكة الموانئ البحرية
سيسهم المشروع في ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية الجاري تنفيذهما بمدينة العاشر من رمضان بشبكة السكك الحديدية، وبالتالي ربطهما بموانئ السخنة والأدبية على البحر الأحمر، وموانئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية والدخيلة على البحر المتوسط.
كما سيتم ربط الميناء الجاف بالعاشر من رمضان بالميناء الجاف المخطط تنفيذه بجوار محطة العاصمة الإدارية الجديدة للقطار الكهربائي السريع من خلال الطريق الدائري الإقليمي، بما يتيح نقل مختلف أنواع البضائع إلى جميع أنحاء الجمهورية عبر شبكة القطار الكهربائي السريع، ويعظم حركة البضائع بين هذه الموانئ والمنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان، والتي تُعد إحدى أكبر قلاع الصناعة في مصر والشرق الأوسط من حيث تنوع وحجم الصناعات.
خدمة الركاب وإنهاء عزلة العاشر من رمضان
يمثل تشغيل الخط لخدمة الركاب والبضائع نقلة نوعية، حيث سيتم لأول مرة ربط مدينة العاشر من رمضان بشبكة سكك حديد مصر، بما يساهم في إنهاء عزلتها عن باقي مدن الجمهورية.
كما يسهم المشروع في تيسير حركة العاملين بالمنطقة الصناعية، خاصة أن نحو 90% من العاملين بها قادمون من مدينة بلبيس ويعتمدون حاليًا على وسائل مواصلات خاصة، وهو ما يؤدي إلى ازدحام مروري كبير. وسيساهم تشغيل الخط في تقليل الازدحام الناتج عن شاحنات البضائع وأتوبيسات نقل العاملين، وخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، والحد من الحوادث، وتقليل تكاليف صيانة الطرق.
كذلك يحقق المشروع التكامل بين شبكة السكك الحديدية والموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، ويساهم في تسهيل نقل الحاويات من الموانئ البحرية إلى الميناء الجاف بالعاشر من رمضان، ومنع تكدس البضائع بالموانئ.
دعم النقل الجماعي والحفاظ على البيئة
يتضمن المشروع إنشاء ساحات انتظار بكل محطة، وربطها بالطرق الرئيسية، لتسهيل استقلال المواطنين، خاصة سكان المدن والعاملين بالمناطق الصناعية التي يمر بها مسار الخط، وذلك في إطار خطة وزارة النقل لتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي بدلًا من السيارات الخاصة، بما يسهم في تقليل استهلاك الوقود والمحروقات، وتسهيل حركة التنقل، والحفاظ على البيئة.
ويؤكد المشروع مجددًا أن تطوير قطاع النقل لم يعد مجرد تحسين في الخدمات، بل أصبح ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية