تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > الأهرام : جومانا مراد: مسلسل "اللون الأزرق" تجربة إنسانية صعبة
source icon

الأهرام

.

زيارة الموقع

جومانا مراد: مسلسل "اللون الأزرق" تجربة إنسانية صعبة

كشفت الفنانة جومانا مراد عن كواليس مشاركتها في مسلسل «اللون الأزرق» الذي تشارك في بطولته خلال موسم دراما رمضان متحدثة عن التحديات التي واجهتها في تجسيد شخصية أم لطفل مصاب بطيف التوحد والتحضيرات التي سبقت التصوير إضافة إلى طبيعة التعاون مع فريق العمل وعلى رأسهم الفنان أحمد رزق.

في البداية ما الذي شجعك على خوض تجربة مسلسل اللون الأزرق؟

أكثر ما جذبني للعمل منذ البداية هو طبيعته الإنسانية المختلفة في موسم رمضان حيث يكون هناك عدد كبير من المسلسلات المتنوعة لذلك كنت أبحث عن عمل يحمل مضمون قوي وقضية حقيقية، قصة المسلسل تدور حول أم تواجه تحديات كبيرة مع طفلها المصاب بطيف التوحد وهذا الموضوع لامسني بشدة لأنه يحتاج إلى حساسية وصدق في التناول.

الشخصية تبدو معقدة ما الذي جعلها تحدي بالنسبة لك؟

الدور لم يكن سهل على الإطلاق لأن التعامل مع طفل في طيف التوحد يتطلب فهم عميق لطبيعة حالته وسلوكياته المختلفة لم يكن الأمر مجرد أداء تمثيل كان من الضروري دراسة التفاصيل النفسية والسلوكية بدقة حتى يظهر الأداء مقنع وصادق للجمهور.

كيف استعددتي لتجسيد شخصية آمنة؟

التحضير مر بعدة مراحل بدأت بالقراءة والاطلاع على معلومات كثيرة حول التوحد وأنواعه المختلفة ثم عقدت جلسات نقاش مطولة مع الكاتبة مريم نعوم والمخرج سعد هنداوي حيث تحدثنا عن كل تفاصيل الشخصية من طريقة الحركة والصوت إلى لغة الجسد وأسلوب تعامل الأم مع طفلها في المواقف المختلفة.

هل كان لفريق العمل دور في تسهيل هذه المرحلة؟

بالتأكيد كان هناك تعاون كبير من الجميع المخرج والكاتبة كانا حريصين على مناقشة أدق التفاصيل كما كنا نجتمع قبل التصوير لفترات طويلة لمراجعة المشاهد والتأكد من أن كل شيء يظهر بشكل طبيعي ومقنع.

كيف كانت تجربتك مع الطفل الذي يجسد دور الابن المصاب بالتوحد؟

كانت تجربة حساسة جدا لأن الأطفال في طيف التوحد يحتاجون إلى قدر كبير من الصبر والتفهم حاولنا توفير بيئة مريحة له أثناء التصوير وأعدنا التمارين عدة مرات حتى يشعر بالارتياح أمام الكاميرا في كثير من الأحيان كان يعبر عن مشاعره بشكل تلقائي مما أضفى على المشاهد صدقًا كبيرًا.

المشاهد العاطفية كانت قوية كيف تعاملت معها؟

هذه المشاهد تطلبت مني الدخول بالكامل في الحالة النفسية للشخصية الأم في هذه القصة تعيش خليط من المشاعر القلق والخوف والحب والرغبة في حماية طفلها أحيانا كنت أتأثر بشدة أثناء التصوير لكن ذلك كان جزء من محاولة تقديم مشاعر حقيقية للمشاهد.

هل شعرت بالقلق قبل بدء التصوير؟

طبيعي أن يكون هناك قدر من التوتر في البداية خاصة مع شخصية بهذا التعقيد كنت أتساءل إن كنت سأتمكن من نقل مشاعر الأم بالشكل الصحيح لكن مع أول أيام التصوير شعرت بالارتياح خصوصا مع وجود تفاهم كبير بيني وبين فريق العمل.

كيف تصفين تعاونك مع أحمد رزق؟

العمل مع أحمد رزق كان تجربة ممتعة هو فنان موهوب للغاية إضافة إلى أنه شخص متعاون ويحرص على خلق أجواء إيجابية في موقع التصوير كان هناك انسجام واضح بيننا أمام الكاميرا وهو ما ساعد على خروج المشاهد بشكل طبيعي.

المنافسة في موسم رمضان عادة ما تكون قوية.. هل شعرتي بالضغط؟
لا أنظر إلى المنافسة باعتبارها ضغط كحافز لتقديم الأفضل ما يهمني في النهاية هو أن يكون العمل صادق ويصل إلى الجمهور بشكل مؤثر وهذا ما ركزنا عليه طوال فترة التصوير.

هل تشعرين بمسؤولية خاصة تجاه الجمهور عند تقديم أدوار إنسانية؟

بالطبع الجمهور يمنح الفنان اهتمامه ووقته ولذلك أشعر دائما بمسؤولية كبيرة تجاهه أحاول اختيار أدوار تحمل قيمة أو رسالة وتترك أثر لدى المشاهد بعد انتهاء العمل.

الدور يختلف عن أدوارك السابقة التي قدمتها، كيف ترين ذلك؟

أؤمن بأن الفنان يجب أن يجرب أنماط مختلفة من الأدوار هذا الدور إنساني بالدرجة الأولى ويعتمد على المشاعر العميقة وهو ما جذبني إليه، التنوع في الاختيارات مهم حتى لا يظل الفنان حبيس نمط واحد.

ما أصعب المشاهد التي واجهتك أثناء التصوير؟

أصعب المشاهد كانت تلك التي تظهر خوف الأم على طفلها عندما يمر بلحظات توتر أو اضطراب هذه المشاهد تحتاج إلى تحكم كبير في التفاصيل الصغيرة حتى تبدو المشاعر حقيقية.

هل أثرت التجربة عليكِ على المستوى الشخصي؟

بالتأكيد العمل جعلني أكثر وعي بالتحديات التي تواجهها الأسر التي لديها أطفال في طيف التوحد تعلمت أن التعامل مع هذه الحالات يحتاج إلى صبر وفهم عميق وليس مجرد تعاطف عابر.

كيف كانت جلسات التحضير قبل التصوير؟

كانت جلسات مكثفة وطويلة كنا نناقش كل تفصيلة في الشخصية حتى الإيماءات وتعابير الوجه والملابس والهدف كان تقديم شخصية قريبة من الواقع وليست مجرد أداء تقليدي.

كيف ترين ردود فعل الجمهور حتى الآن؟
ردود الفعل كانت مشجعة جدا وهذا يمنحنا طاقة إيجابية للاستمرار أتمنى أن تصل رسالة المسلسل الإنسانية إلى أكبر عدد من المشاهدين.

وأخيرا ماذا تقولين لجمهورك؟

أشكر الجمهور على دعمه وثقته وأتمنى أن أظل دائما عند حسن ظنه من خلال تقديم أعمال صادقة تحمل قيمة حقيقي.


 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية