تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تغيرات درجات الحرارة تُعيد نزلات البرد إلى الواجهة وتحذيرات من الإجهاد المناعي
مع تقلبات حادة في درجات الحرارة خلال اليومين الماضيين، وبين دفءٍ نهاري وبرودةٍ ليلية ملحوظة، عادت نزلات البرد لتتصدر المشهد الصحي، وسط تحذيرات من تأثير الإجهاد الحراري المفاجئ على الجهاز المناعي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
وشهدت البلاد تغيرًا سريعًا في الأجواء، تزامن مع نشاط للرياح المثيرة للأتربة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على زيادة شكاوى المواطنين من أعراض الرشح والتهاب الحلق والسعال، في ظل فروق واضحة بين درجات الحرارة على مدار اليوم.
ويرى متخصصون أن الانتقال المفاجئ من أجواء دافئة إلى باردة يسبب حالة من الإجهاد للجسم، ما قد يؤدي إلى انخفاض مؤقت في كفاءة الجهاز المناعي، ويزيد من فرص الإصابة بالفيروسات التنفسية. كما أن التعرض للهواء البارد بعد التعرق أو ارتداء ملابس غير مناسبة لطبيعة الطقس المتقلب، يعد من أبرز العوامل التي تساهم في انتشار نزلات البرد خلال هذه الفترات.
وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا: انسداد وسيلان الأنف، التهاب الحلق، السعال الخفيف إلى المتوسط، الشعور بالإرهاق العام، وأحيانًا ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
وينصح الأطباء بضرورة التعامل بحذر مع التقلبات الجوية الحالية، من خلال ارتداء ملابس مناسبة خاصة خلال فترات الليل والصباح الباكر، وتجنب التعرض المباشر للهواء البارد، إلى جانب الإكثار من تناول السوائل الدافئة، والحرص على غسل اليدين بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن لدعم المناعة.
وفي ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، تبقى الوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول للحد من انتشار نزلات البرد وتجنب مضاعفاتها.
وشهدت البلاد تغيرًا سريعًا في الأجواء، تزامن مع نشاط للرياح المثيرة للأتربة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على زيادة شكاوى المواطنين من أعراض الرشح والتهاب الحلق والسعال، في ظل فروق واضحة بين درجات الحرارة على مدار اليوم.
ويرى متخصصون أن الانتقال المفاجئ من أجواء دافئة إلى باردة يسبب حالة من الإجهاد للجسم، ما قد يؤدي إلى انخفاض مؤقت في كفاءة الجهاز المناعي، ويزيد من فرص الإصابة بالفيروسات التنفسية. كما أن التعرض للهواء البارد بعد التعرق أو ارتداء ملابس غير مناسبة لطبيعة الطقس المتقلب، يعد من أبرز العوامل التي تساهم في انتشار نزلات البرد خلال هذه الفترات.
وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا: انسداد وسيلان الأنف، التهاب الحلق، السعال الخفيف إلى المتوسط، الشعور بالإرهاق العام، وأحيانًا ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
وينصح الأطباء بضرورة التعامل بحذر مع التقلبات الجوية الحالية، من خلال ارتداء ملابس مناسبة خاصة خلال فترات الليل والصباح الباكر، وتجنب التعرض المباشر للهواء البارد، إلى جانب الإكثار من تناول السوائل الدافئة، والحرص على غسل اليدين بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن لدعم المناعة.
وفي ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، تبقى الوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول للحد من انتشار نزلات البرد وتجنب مضاعفاتها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية