تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مع انقضاء شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر المبارك ، تزدان الموائد بأصناف الحلويات التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من مظاهر الاحتفال. إلا أن هذا التحول المفاجئ في النظام الغذائي من الصيام إلى الإفراط في السكريات يحمل في طياته مخاطر خفية تهدد صحة الفم والأسنان. في هذا التقرير، نسلط الضوء على التأثيرات الكيميائية للسكر على بيئة الفم، ونستعرض نصائح المختصين حول كيفية الاستمتاع ببهجة العيد دون إلحاق الضرر بمينا الأسنان.
الكيمياء الخفية: كيف يحول السكر الفم إلى بيئة حمضية؟
أوضحت الدكتورة نهال بهار، أخصائية أمراض اللثة، أن استهلاك السكر ليس مجرد سعرات حرارية زائدة، بل هو مسبب مباشر لتغيير التوازن البيولوجي داخل الفم. حسب ما نشر موقع hurriyet .
فالسكر يعمل على:
تغيير البكتيريا النافعة:
يؤدي السكر إلى تحفيز نمو البكتيريا الضارة على حساب النافعة.
تعديل تركيبة اللعاب:
يتسبب في فقدان اللعاب لقدرته الطبيعية على حماية الأسنان، مما يؤدي إلى خلق بيئة حمضية.
تليين المينا:
تؤدي زيادة الحموضة في تجويف الفم إلى تليين سطح مينا الأسنان، وهي الخطوة الأولى والأساسية لتكوين التسوس.
"فخ" الحلويات اللزجة: لماذا هي الأشد خطراً؟
شددت الدكتورة بهار على أن جميع أنواع السكريات لها تأثير مسبب للتسوس، ولكن تختلف حدتها بناءً على قوامها. وأكدت أن الحلويات اللزجة تشكل الخطر الأكبر لأنها:
-تلتصق بأسطح الأسنان لفترات طويلة.
-يصعب على اللعاب إزالتها أو غسلها بشكل طبيعي.
-تمنح البكتيريا وقتاً أطول لإنتاج الأحماض التي تأكل طبقة المينا.
روشتة الوقاية: كيف تستمتع بالعيد وتحمي أسنانك؟
للحفاظ على صحة الفم خلال أيام العطلات التي يستهلك فيها السكر بكثرة، توصي الدكتورة بهار باتباع استراتيجيات بسيطة وفعالة:
التنظيف المباشر:
يُزيل تنظيف الأسنان بالفرشاة فوراً بعد تناول السكر الخصائص المُسببة للتسوس ويمنع تراكم الأحماض.
الحلول البديلة:
في حال عدم توفر الفرشاة أثناء الزيارات العائلية، فإن شرب الماء أو المضمضة بقوة يُعد وسيلة فعالة لتقليل الآثار السلبية للسكر.
الوعي أثناء العطلة:
شددت الدكتورة على أن الالتزام بهذه العادات في أيام العيد تحديداً هو الطريقة الأكثر فعالية للحد من مخاطر التسوس الناتجة عن التغير المفاجئ في العادات الغذائية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية