تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
حمل تحرك وزارة التربية والتعليم، نحو الحصول على الاعتماد الدولي بنظام البكالوريا المصرية، وجود توجه جاد لإضفاء المشروعية الدولية على تلك الشهادة المصرية، التي لم تتمتع بها "الثانوية العامة" على مدار تاريخها، بينما أصبحت البكالوريا على بعد خطوات من أن تكون شهادة معتمدة دوليا.
قد يتساءل كثيرون عن الفارق بين الاعتراف الدولي، والاعتماد الدولي، للشهادة المصرية، وهل فعلا البكالوريا معترف بها دوليا أم لا، وهنا الإجابة بأن البكالوريا مثل الثانوية العامة، كلاهما معترف بهما دوليا كشهادتين صادرتين عن الدولة المصرية أي أنهما "شهادة دولة"، لكن المعضلة في كون شهادة الثانوية العامة غير معتمدة دوليا، أي لا يستطيع الطالب المصري أن يدخل جامعة خارج مصر من خلال شهادة الثانوية العامة فقط، ولزاما عليه أن يقوم بإجراء معادلة وبعدها يلتحق بالجامعة خارج مصر.
ومن هنا تحركت وزارة التربية والتعليم، لأجل أن تحظى البكالوريا المصرية بميزة خاصة واستثنائية تجعلها أفضل بكثير من الثانوية العامة، من خلال الحصول على الاعتماد الدولي لها، بحيث يستطيع أي طالب مصري حصل على البكالوريا أن يسافر خارج البلاد ويدخل بها جامعة دولية، بدون إجراء معادلة، كما يحدث مع شهادة الثانوية العامة المصرية.
ووقعت وزارة التربية والتعليم، أمس الإثنين، مذكرة تفاهم مع منظمة البكالوريا الدولية "IBO"، لتعزيز التعاون في تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية بما يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة، بحيث يكون هناك تعاونا في تطوير مناهج البكالوريا وتنفيذ البرامج التدريبية للمعلمين بالمدارس الحكومية التي تطبق نظام البكالوريا.
وبالتالي، ستكون أول خطوة بأن تعترف منظمة البكالوريا الدولية، بشهادة البكالوريا المصرية، وهذا في حد ذاته تحرك هام ومحوري لنيل الاعتراف الدولي بالبكالوريا المصرية، باعتبارها أصبحت مطابقة للمعايير الدولية المعتمدة والمعترف بها، من حيث المناهج وطرق التدريس ونظم الامتحانات ومخرجات التعليم وكفاءة المعلمين.
ويتطلب الاعتماد الدولي لأي شهادة محلية، بأي دولة، معايير وإجراءات صارمة كي تحظى بالاعتماد الدولي لها، وهو ما تتحرك فيه وزارة التربية والتعليم بشكل سريع، بدءا من إقرار القانون الجديد بتعديلاته التي أضافت نظام البكالوريا، مرورا بتعدد مسارات الدراسة والمحاولات الامتحانية، وانتهاء بإدخال البرمجة واستحداث مواد عصرية ثم التعاون مع منظمات دولية معتمدة في مجال المناهج والامتحانات لوضع معايير تضمن أن تكون البكالوريا المصرية محل ثقة دولية، ولا تحتاج إلى معادلة، ويكفي فقط أن يحصل الطالب عليها من مصر.
ومع الاعتماد الدولي للبكالوريا، ستكون مثلها، كأي شهادة دولية، مثل الأمريكية والبريطانية والكندية وغيرهم، وسيكون الطالب المصري الذي يدرس في مدرسة حكومية على نظام البكالوريا، مثل الطالب الذي يدرس على النظام الأمريكي أو البريطاني في مدرسة دولية داخل مصر، كلاهما معتمد ومعترف به دوليا، الفارق في اسم الشهادة فقط، بينما تظل شهادة الثانوية العامة محلية دون أن تحظى باعتماد دولي على مدار تاريخها، بعكس البكالوريا التي قاربت على الاعتماد الدولي في أقل من عام واحد، كإنجاز مصري يُحسب لوزارة التربية والتعليم في عهدها الراهن، بعكس وزراء تعليم سابقون، تركوا شهادة الثانوية العامة محلية، دون أن يتحركوا خطوة واحدة لاعتمادها دوليا.
قد يتساءل كثيرون عن الفارق بين الاعتراف الدولي، والاعتماد الدولي، للشهادة المصرية، وهل فعلا البكالوريا معترف بها دوليا أم لا، وهنا الإجابة بأن البكالوريا مثل الثانوية العامة، كلاهما معترف بهما دوليا كشهادتين صادرتين عن الدولة المصرية أي أنهما "شهادة دولة"، لكن المعضلة في كون شهادة الثانوية العامة غير معتمدة دوليا، أي لا يستطيع الطالب المصري أن يدخل جامعة خارج مصر من خلال شهادة الثانوية العامة فقط، ولزاما عليه أن يقوم بإجراء معادلة وبعدها يلتحق بالجامعة خارج مصر.
ومن هنا تحركت وزارة التربية والتعليم، لأجل أن تحظى البكالوريا المصرية بميزة خاصة واستثنائية تجعلها أفضل بكثير من الثانوية العامة، من خلال الحصول على الاعتماد الدولي لها، بحيث يستطيع أي طالب مصري حصل على البكالوريا أن يسافر خارج البلاد ويدخل بها جامعة دولية، بدون إجراء معادلة، كما يحدث مع شهادة الثانوية العامة المصرية.
ووقعت وزارة التربية والتعليم، أمس الإثنين، مذكرة تفاهم مع منظمة البكالوريا الدولية "IBO"، لتعزيز التعاون في تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية بما يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة، بحيث يكون هناك تعاونا في تطوير مناهج البكالوريا وتنفيذ البرامج التدريبية للمعلمين بالمدارس الحكومية التي تطبق نظام البكالوريا.
وبالتالي، ستكون أول خطوة بأن تعترف منظمة البكالوريا الدولية، بشهادة البكالوريا المصرية، وهذا في حد ذاته تحرك هام ومحوري لنيل الاعتراف الدولي بالبكالوريا المصرية، باعتبارها أصبحت مطابقة للمعايير الدولية المعتمدة والمعترف بها، من حيث المناهج وطرق التدريس ونظم الامتحانات ومخرجات التعليم وكفاءة المعلمين.
ويتطلب الاعتماد الدولي لأي شهادة محلية، بأي دولة، معايير وإجراءات صارمة كي تحظى بالاعتماد الدولي لها، وهو ما تتحرك فيه وزارة التربية والتعليم بشكل سريع، بدءا من إقرار القانون الجديد بتعديلاته التي أضافت نظام البكالوريا، مرورا بتعدد مسارات الدراسة والمحاولات الامتحانية، وانتهاء بإدخال البرمجة واستحداث مواد عصرية ثم التعاون مع منظمات دولية معتمدة في مجال المناهج والامتحانات لوضع معايير تضمن أن تكون البكالوريا المصرية محل ثقة دولية، ولا تحتاج إلى معادلة، ويكفي فقط أن يحصل الطالب عليها من مصر.
ومع الاعتماد الدولي للبكالوريا، ستكون مثلها، كأي شهادة دولية، مثل الأمريكية والبريطانية والكندية وغيرهم، وسيكون الطالب المصري الذي يدرس في مدرسة حكومية على نظام البكالوريا، مثل الطالب الذي يدرس على النظام الأمريكي أو البريطاني في مدرسة دولية داخل مصر، كلاهما معتمد ومعترف به دوليا، الفارق في اسم الشهادة فقط، بينما تظل شهادة الثانوية العامة محلية دون أن تحظى باعتماد دولي على مدار تاريخها، بعكس البكالوريا التي قاربت على الاعتماد الدولي في أقل من عام واحد، كإنجاز مصري يُحسب لوزارة التربية والتعليم في عهدها الراهن، بعكس وزراء تعليم سابقون، تركوا شهادة الثانوية العامة محلية، دون أن يتحركوا خطوة واحدة لاعتمادها دوليا.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية