تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > الأهرام : المهور تشتعل والتيسير غائب.. حكاية الزواج بين الدلتا والصعيد
source icon

الأهرام

.

المهور تشتعل والتيسير غائب.. حكاية الزواج بين الدلتا والصعيد

لم يعد الزواج في مصر مجرد رابطة اجتماعية تُبنى على المودة والرحمة، بل تحوّل في كثير من الأحيان إلى معادلة اقتصادية معقدة، تتداخل فيها العادات والتقاليد مع الضغوط المعيشية.

وبين محافظات الوجه البحري والقبلي، تتباين هذه العادات بشكل واضح، ما بين مغالاة تُثقل كاهل الشباب، ومحاولات مجتمعية تسعى إلى التيسير وكسر القيود.

في دلتا مصر، حيث الطابع الريفي والعائلي القوي، تلعب "نظرة المجتمع" دورًا حاسمًا في تحديد شكل الزواج وتكاليفه.

بعض المحافظات مثل البحيرة وكفر الشيخ تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في المهور وتكاليف التجهيز، إذ قد تتجاوز تكلفة الزواج مئات الآلاف من الجنيهات، نتيجة الالتزام بعادات مثل الشبكة الكبيرة، والأثاث الكامل، وقائمة المنقولات الضخمة.

وتُحمِّل هذه العادات كل طرف أعباءً محددة مثل العريس يتحمل الشقة والذهب والأثاث، أما العروس وأسرتها تتحمل الأجهزة الكهربائية والتجهيزات.

لكن المشكلة لا تقف عند حدود التقسيم، بل تتجاوزها إلى "ثقافة التباهي"؛ حيث تُشترى أشياء تفوق الاحتياج الفعلي خوفًا من كلام الناس أو المقارنة بين العائلات.

بل إن بعض القرى لا تزال تتمسك بعادات رمزية مكلفة، مثل تقديم الهدايا الكبيرة أو إقامة حفلات متعددة، ما يعكس البعد الاجتماعي للزواج أكثر من كونه مشروع حياة.

الوجه القبلي..بين الالتزام القبلي ومحاولات التخفيف
لمتابعة القراءة اضغط هنــــــــا

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية