تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
انطلقت على مسرح قصر ثقافة الأنفوشي أولى عروض نوادي المسرح لفرع ثقافة الإسكندرية للموسم الحالي، والتي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، حتى 26 فبراير الجاري، ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الشباب الموهوبين بالأقاليم.
وشهد اليوم الافتتاحي الفعاليات المنفذة بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، تقديم عرضين مسرحيين، بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج يس الضوي، والناقدة الدكتورة أميرة كمال، ومهندسة الديكور نهاد السيد.
جاء العرض الأول بعنوان "عن الصديق والطريق والعنف"، لقصر ثقافة مصطفى كامل، عن نص "الدوامة" تأليف چان بول سارتر، إعداد وإخراج كريم طارق.
يطرح العرض إشكالية فلسفية ممتدة حول سؤال: هل الغاية تبرر الوسيلة؟ وهل يمكن الدفاع عن قضية عادلة دون التورط في العنف؟ ومن خلال أجواء درامية تدور داخل قصر "جان آغيرا"، تتصاعد المواجهات بين الرفاق، لتنكشف النوايا الحقيقية ويصبح العنف قوة مهيمنة على العقول، في عالم عبثي يشهد تكرار الأدوار في دورة لا تتوقف.
وترتكز الرسالة الفلسفية للعرض على استحالة بلوغ أهداف نقية بوسائل ملوثة، مع التأكيد على مسئولية الفرد عن اختياراته، في طرح يضع المتلقي أمام سؤال مفتوح: ألا نستطيع الدفاع دون أن نتلوث؟
"عن الصديق والطريق والعنف"، أداء: محمد بدوي، أحمد عبد الرحيم، أندرو عبده، إليزابيث نعيم، نوران محمد، نهاد خالد، إبراهيم عبد الفتاح، محمود جمال، محمود عبد اللطيف، وأكرم يحيى.
دراما حركية محمد بدوي، إضاءة أحمد علاء علي، ديكور لينا عباس، إعداد موسيقى كريم طارق، ومحمود عبد اللطيف، ملابس وماكياج رنا محمد، إكسسوارات سارة الفاتح، تنفيذ موسيقى عبد الرحمن المتوكل، مساعد مخرج أدهم ابو شوشة، ومخرج منفذ مازن عمرو.
وجاء العرض الثاني بعنوان "الرؤية الأخيرة"، تأليف ياسر أحمد، سينوغرافيا وإخراج تامر عبد الوهاب، وتدور أحداثه حول مخرج يسعى إلى تقديم رؤية خاصة لنص "ماكبث" لوليام شكسبير، معتبرا أن الشر قد يكون وجهة نظر، وأن ما يصل إلى الجمهور ليس بالضرورة حقيقة مطلقة، بل انعكاس لرؤية صانعي العرض. وتتصاعد الأحداث حينما يعيد المخرج تشكيل مسارات الشخصيات الدرامية، محاولا الدفاع عن تأويله الفني للنص.
"الرؤية الأخيرة" أداء: محمد بسيوني، محمد حموري، وعبد الله عادل، تدريب ممثلين محمد سعيد نصر الدين، تدقيق لغوي محمد عبد الكريم، تصميم وتنفيذ إضاءة مصطفى كرم، إعداد موسيقي ياسر أحمد، تنفيذ موسيقي حبيبة عصام، كيروجراف بلال الشامي، تصميم وتنفيذ إكسسوارات هند البنا، تنفيذ ديكور أحمد عبد الوهاب، هند البنا، وأحمد حامد، ماكياج آلاء سامي، تنفيذ ملابس هند البنا، مخرج مساعد حبيبة عصام وأحمد تامر، ومخرج منفذ دينا عبد الغني.
العرضان من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، وإدارة النوادي برئاسة المخرج محمد الطايع، وقدما بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، وفرع ثقافة الإسكندرية بإدارة الفنانة د. منال يمني.
وتتواصل الفعاليات غدا الأحد مع ثلاثة عروض؛ الأول بعنوان "ربما غدا" لقصر ثقافة الأنفوشي، عن نصوص (نهاية اللعبة - في انتظار جودو - شريط كراب الأخير) لصمويل بيكيت، إعداد وإخراج أحمد حسام، يليه عرض "جريمة في جزيرة الماعز"، لقصر ثقافة الأنفوشي، تأليف أوجو بيتي، دراماتورج وإخراج يوسف أمين، ثم "اللغز" لقصر ثقافة مصطفى كامل، تأليف واخراج يوسف محمود.
وتعد تجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها هيئة قصور الثقافة بهدف دعم المواهب الشابة، واكتشاف القدرات المسرحية المتميزة بإمكانات بسيطة، مع إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الجمهور.
وشهد اليوم الافتتاحي الفعاليات المنفذة بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، تقديم عرضين مسرحيين، بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج يس الضوي، والناقدة الدكتورة أميرة كمال، ومهندسة الديكور نهاد السيد.
جاء العرض الأول بعنوان "عن الصديق والطريق والعنف"، لقصر ثقافة مصطفى كامل، عن نص "الدوامة" تأليف چان بول سارتر، إعداد وإخراج كريم طارق.
يطرح العرض إشكالية فلسفية ممتدة حول سؤال: هل الغاية تبرر الوسيلة؟ وهل يمكن الدفاع عن قضية عادلة دون التورط في العنف؟ ومن خلال أجواء درامية تدور داخل قصر "جان آغيرا"، تتصاعد المواجهات بين الرفاق، لتنكشف النوايا الحقيقية ويصبح العنف قوة مهيمنة على العقول، في عالم عبثي يشهد تكرار الأدوار في دورة لا تتوقف.
وترتكز الرسالة الفلسفية للعرض على استحالة بلوغ أهداف نقية بوسائل ملوثة، مع التأكيد على مسئولية الفرد عن اختياراته، في طرح يضع المتلقي أمام سؤال مفتوح: ألا نستطيع الدفاع دون أن نتلوث؟
"عن الصديق والطريق والعنف"، أداء: محمد بدوي، أحمد عبد الرحيم، أندرو عبده، إليزابيث نعيم، نوران محمد، نهاد خالد، إبراهيم عبد الفتاح، محمود جمال، محمود عبد اللطيف، وأكرم يحيى.
دراما حركية محمد بدوي، إضاءة أحمد علاء علي، ديكور لينا عباس، إعداد موسيقى كريم طارق، ومحمود عبد اللطيف، ملابس وماكياج رنا محمد، إكسسوارات سارة الفاتح، تنفيذ موسيقى عبد الرحمن المتوكل، مساعد مخرج أدهم ابو شوشة، ومخرج منفذ مازن عمرو.
وجاء العرض الثاني بعنوان "الرؤية الأخيرة"، تأليف ياسر أحمد، سينوغرافيا وإخراج تامر عبد الوهاب، وتدور أحداثه حول مخرج يسعى إلى تقديم رؤية خاصة لنص "ماكبث" لوليام شكسبير، معتبرا أن الشر قد يكون وجهة نظر، وأن ما يصل إلى الجمهور ليس بالضرورة حقيقة مطلقة، بل انعكاس لرؤية صانعي العرض. وتتصاعد الأحداث حينما يعيد المخرج تشكيل مسارات الشخصيات الدرامية، محاولا الدفاع عن تأويله الفني للنص.
"الرؤية الأخيرة" أداء: محمد بسيوني، محمد حموري، وعبد الله عادل، تدريب ممثلين محمد سعيد نصر الدين، تدقيق لغوي محمد عبد الكريم، تصميم وتنفيذ إضاءة مصطفى كرم، إعداد موسيقي ياسر أحمد، تنفيذ موسيقي حبيبة عصام، كيروجراف بلال الشامي، تصميم وتنفيذ إكسسوارات هند البنا، تنفيذ ديكور أحمد عبد الوهاب، هند البنا، وأحمد حامد، ماكياج آلاء سامي، تنفيذ ملابس هند البنا، مخرج مساعد حبيبة عصام وأحمد تامر، ومخرج منفذ دينا عبد الغني.
العرضان من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، وإدارة النوادي برئاسة المخرج محمد الطايع، وقدما بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، وفرع ثقافة الإسكندرية بإدارة الفنانة د. منال يمني.
وتتواصل الفعاليات غدا الأحد مع ثلاثة عروض؛ الأول بعنوان "ربما غدا" لقصر ثقافة الأنفوشي، عن نصوص (نهاية اللعبة - في انتظار جودو - شريط كراب الأخير) لصمويل بيكيت، إعداد وإخراج أحمد حسام، يليه عرض "جريمة في جزيرة الماعز"، لقصر ثقافة الأنفوشي، تأليف أوجو بيتي، دراماتورج وإخراج يوسف أمين، ثم "اللغز" لقصر ثقافة مصطفى كامل، تأليف واخراج يوسف محمود.
وتعد تجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها هيئة قصور الثقافة بهدف دعم المواهب الشابة، واكتشاف القدرات المسرحية المتميزة بإمكانات بسيطة، مع إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الجمهور.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية