تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
قد تُساهم اضطرابات الساعة البيولوجية والبيئات غير الملائمة في الشعور بعدم الراحة صباحًا لدى الشباب والبالغين النشطين.
ويُعدّ بدء اليوم بصداع نصفي صباحي عائقًا لكثير من الناس حتى قبل النهوض من الفراش. ووفقًا لعيادة كليفلاند، يؤثر هذا الشعور بعدم الراحة على جودة الحياة، ويُقلّل من الإنتاجية، وغالبًا ما يُستهان به باعتباره مجرد صداع .
قد توجد عوامل محفزة مختلفة عند الاستيقاظ، ويُعد تحديدها أمراً ضرورياً للوقاية الأكثر فعالية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية