تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
لا يقل الدور الوطني لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، عن دوره الديني، فدائما ما يوجه القطاعات المختلفة بالأزهر الشريف بعدم التواني في التعاون مع قطاعات وهيئات الدولة المختلفة في شتى المجالات، وأن لا يدخر الأزهر الشريف جهدا في مد يد العون لكل ما تعلن عنه الدولة من مشروعات قومية ومبادرات تهدف إلى خدمة الشعب المصري.
وعلى رأس هذه المشروعات والمبادرات مبادرة "حياة كريمة"، التي أعلن عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حيث سخر الأزهر الشريف، وبتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر، جميع إمكاناته لدعم هذه المبادرة الكريمة، فكانت هناك حالة من الاستنفار بمختلف قطاعات الأزهر الشريف، وعلى رأسها جامعة الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية وبيت العائلة المصرية والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر لإطلاق القوافل الطبية والتنموية للكثير من محافظات مصر وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات الداعمة لمبادرة حياة كريمة، ومنها على سبيل المثال قافلة جامعة الأزهر إلى حلايب وشلاتين في فبراير الماضي، وقافلة جامعة الأزهر الشاملة إلى أسوان في نوفمبر الماضي، والقافلة التنموية الشاملة إلى محافظة مطروح في ديسمبر الماضي، و قافلة جامعة الأزهر الطبية إلى مدينة الشلاتين، وغيرها الكثير من القوافل الإغاثية والطبية التي يتم إرسالها للمحافظات النائية والحدودية على مدار العام.
بالإضافة لذلك، كان لبيت الزكاة والصدقات المصري إسهاماته الواضحة في دعم مشروعات ومبادرات الدولة المصرية، والتي تمثلت في المشاركة بتمويل مبادرة حياة كريمة دور، بالإضافة لدعمه المتواصل للمشروعات التنموية للدولة المصرية عبر اقامة عدد من المشروعات التنموية بمحافظة شمال سيناء ، وتمويل مشروع المرأة المنتجة، والذي دخل مرحلة الإنتاج الفعلي في فبراير الماضي، وذلك في إطار تمكين المرأة اقتصاديا وتحقيق التنمية المستدامة وتحويل المرأة المعيلة إلى منتجة، إسهاما من البيت في دعم الدولة المصرية لتحقيق خطة التنمية المستدامة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية