تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
لم يكن النفط مجرد ثروة طبيعية أو مصدر طاقة، بل كان على مدار عقود سببًا مباشرًا أو غير مباشر في إشعال صراعات غيرت مصائر دول وشعوب.
السينما العالمية التقطت هذه الحقيقة، وقدمت أفلامًا جريئة كشفت كيف يتحول “الذهب الأسود” إلى وقود للدمار.
في هذا التقرير، نستعرض أبرز الأفلام الأجنبية التي وضعت البترول في قلب الصراع.
أفلام عالمية كشفت الصراع الخفي على الذهب الأسود
«Syriana» (2005)… صراعات تدار من غرف السياسة
يُعد Syriana من أهم الأفلام التي تناولت النفط كقوة خفية تحرّك العالم. يكشف الفيلم شبكة معقدة من المصالح تضم شركات بترول عالمية، أجهزة مخابرات، وحكومات تتصارع للسيطرة على منابع النفط في الشرق الأوسط.
الفيلم من بطولة جورج كلوني ويعد فيلم إثارة جيوسياسي حائز على جائزة أوسكار من تأليف وإخراج ستيفن كاهان يتناول قضية النفط والمصالح السياسية وما يدور وراء الكواليس في الاستخبارات ويركز على تأثيرات صناعة النفط في السياسات العالمية.
فيلم There Will Be Blood أو ستسيل الدماء،
يقدم الفيلم رؤية رمزية عميقة لصراع البترول عبر شخصية رجل الأعمال النفطي تجسد كيف يمكن للطمع في البترول أن يقود إلى تدمير الإنسان من الداخل، ويشعل صراعات.
اقتبس الفيلم عن رواية «نفط» التي صدرت عام 1926 للكاتب الاشتراكي الأميركي أبتون سنكلير، وهاجم فيها أقطاب النفط الأميركيين.
«The Kingdom» (2007)… النفط والإرهاب في معادلة واحدة
يربط الفيلم بين المصالح النفطية الغربية وتصاعد العنف في الشرق الأوسط.
الأحداث تدور حول هجوم إرهابي، لكن الخلفية السياسية توضح كيف يؤدي الوجود الأجنبي لحماية النفط إلى خلق بيئة مشتعلة بالصراعات.
«Green Zone» (2010)… الطريق إلى النفط
الفيلم بطولة مات ديمون وهو واحد من أبرز أفلام حرب مارس 2003 ويكشف التلاعب بالمعلومات حول أسلحة الدمار الشامل.
الفيلم يلمّح بوضوح إلى أن النفط كان أحد الدوافع الحقيقية للحرب، ويقدم نقدا مباشرا لكيفية صناعة الذرائع من أجل السيطرة على الثروات.
«Jarhead» (2005)… جنود في فراغ
يركز الفيلم على الجانب النفسي للجنود حيث أن النفط حاضر كسبب خفي للصراع، بينما الجنود أنفسهم يعانون من فراغ وتساؤلات حول جدوى الاشتباكات التي يخوضونها في قلب الصحراء.
«Black Gold» (2011)… حين يقلب النفط السلام إلى صراع
فيلم (Black Gold) مقتبس من الرواية الكلاسيكية (The Great Thirst) للكاتب السويسري (هانس روشز) التي صدرت عام 1957 ، وتدور أحداثها خلال عام 1930 في مكان خيالي في إحدى المناطق في الصحراء ، تتناحر فيها قبيلتان حول الذهب الأسود (البترول) ، وفي سبيل الاستحواذ عليه تتوارى كل معاني القرابة والجيرة والأخلاق القبلية المتعارف عليها، ويظهر شاب صغير السن ليصبح قائدًا ، ويحاول توحيد جبهة هذه القبائل.
العمل يوضح كيف يؤدي دخول القوى الأجنبية بحثًا عن البترول إلى تفجير الصراعات.
النفط… بطل خفي في سينما الصراعات
تثبت هذه الأفلام أن البترول لم يكن مجرد خلفية للأحداث، بل كان في كثير من الأحيان الدافع للصراعات.
السينما العالمية استخدمت قصص الصراعات النفطية لتعرية الطمع السياسي والاقتصادي، وكشفت كيف يمكن لثروة طبيعية أن تتحول إلى لعنة تدفع العالم نحو الدم والدمار.
السينما العالمية التقطت هذه الحقيقة، وقدمت أفلامًا جريئة كشفت كيف يتحول “الذهب الأسود” إلى وقود للدمار.
في هذا التقرير، نستعرض أبرز الأفلام الأجنبية التي وضعت البترول في قلب الصراع.
أفلام عالمية كشفت الصراع الخفي على الذهب الأسود
«Syriana» (2005)… صراعات تدار من غرف السياسة
يُعد Syriana من أهم الأفلام التي تناولت النفط كقوة خفية تحرّك العالم. يكشف الفيلم شبكة معقدة من المصالح تضم شركات بترول عالمية، أجهزة مخابرات، وحكومات تتصارع للسيطرة على منابع النفط في الشرق الأوسط.
الفيلم من بطولة جورج كلوني ويعد فيلم إثارة جيوسياسي حائز على جائزة أوسكار من تأليف وإخراج ستيفن كاهان يتناول قضية النفط والمصالح السياسية وما يدور وراء الكواليس في الاستخبارات ويركز على تأثيرات صناعة النفط في السياسات العالمية.
فيلم There Will Be Blood أو ستسيل الدماء،
يقدم الفيلم رؤية رمزية عميقة لصراع البترول عبر شخصية رجل الأعمال النفطي تجسد كيف يمكن للطمع في البترول أن يقود إلى تدمير الإنسان من الداخل، ويشعل صراعات.
اقتبس الفيلم عن رواية «نفط» التي صدرت عام 1926 للكاتب الاشتراكي الأميركي أبتون سنكلير، وهاجم فيها أقطاب النفط الأميركيين.
«The Kingdom» (2007)… النفط والإرهاب في معادلة واحدة
يربط الفيلم بين المصالح النفطية الغربية وتصاعد العنف في الشرق الأوسط.
الأحداث تدور حول هجوم إرهابي، لكن الخلفية السياسية توضح كيف يؤدي الوجود الأجنبي لحماية النفط إلى خلق بيئة مشتعلة بالصراعات.
«Green Zone» (2010)… الطريق إلى النفط
الفيلم بطولة مات ديمون وهو واحد من أبرز أفلام حرب مارس 2003 ويكشف التلاعب بالمعلومات حول أسلحة الدمار الشامل.
الفيلم يلمّح بوضوح إلى أن النفط كان أحد الدوافع الحقيقية للحرب، ويقدم نقدا مباشرا لكيفية صناعة الذرائع من أجل السيطرة على الثروات.
«Jarhead» (2005)… جنود في فراغ
يركز الفيلم على الجانب النفسي للجنود حيث أن النفط حاضر كسبب خفي للصراع، بينما الجنود أنفسهم يعانون من فراغ وتساؤلات حول جدوى الاشتباكات التي يخوضونها في قلب الصحراء.
«Black Gold» (2011)… حين يقلب النفط السلام إلى صراع
فيلم (Black Gold) مقتبس من الرواية الكلاسيكية (The Great Thirst) للكاتب السويسري (هانس روشز) التي صدرت عام 1957 ، وتدور أحداثها خلال عام 1930 في مكان خيالي في إحدى المناطق في الصحراء ، تتناحر فيها قبيلتان حول الذهب الأسود (البترول) ، وفي سبيل الاستحواذ عليه تتوارى كل معاني القرابة والجيرة والأخلاق القبلية المتعارف عليها، ويظهر شاب صغير السن ليصبح قائدًا ، ويحاول توحيد جبهة هذه القبائل.
العمل يوضح كيف يؤدي دخول القوى الأجنبية بحثًا عن البترول إلى تفجير الصراعات.
النفط… بطل خفي في سينما الصراعات
تثبت هذه الأفلام أن البترول لم يكن مجرد خلفية للأحداث، بل كان في كثير من الأحيان الدافع للصراعات.
السينما العالمية استخدمت قصص الصراعات النفطية لتعرية الطمع السياسي والاقتصادي، وكشفت كيف يمكن لثروة طبيعية أن تتحول إلى لعنة تدفع العالم نحو الدم والدمار.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية