تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > الأهرام : «عادات شتوية حول العالم.. حين يبتكر الإنسان طرقه الخاصة للدفء»
source icon

الأهرام

.

زيارة الموقع

«عادات شتوية حول العالم.. حين يبتكر الإنسان طرقه الخاصة للدفء»

كتب:نوران نصر

في فصل الشتاء وتدنّي درجات الحرارة في بقاع كثيرة من العالم، تظهر عادات وطقوس دافئة ابتكرها الإنسان عبر الزمن لمواجهة البرد، بعضها منطقي ومألوف، وبعضها يحمل طابعًا غريبًا ولكنه يعكس روح الشعوب وثقافتها.

١) اليابان… "الكوتاتسو" دفء يجمع العائلة
في اليابان، تنتشر عادة الجلوس حول الكوتاتسو، وهي طاولة قصيرة تتدلى منها بطّانية كبيرة، يثبت أسفلها جهاز تسخين ،وتتجمع الأسرة حولها لتناول الطعام أو احتساء الشاي، في مشهد يعكس قيمة الدفء العائلي الذي يميز المجتمع الياباني خلال الشتاء.

٢) آيسلندا… ليلة الكتب والهدوء
يحتفل الآيسلنديون في موسم الشتاء بما يُعرف بـ "فيض الكتب"، حيث يتبادل الجميع الهدايا على شكل كتب جديدة، ثم يقضون الليلة في القراءة داخل البيوت الدافئة. وتُعدّ هذه العادة أحد أبرز مظاهر ارتباط المجتمع بالثقافة والهدوء في الليالي المتجمدة.

الدنمارك… فلسفة "الهيوغا"
تعتمد الدنمارك، التي تُعد من أبرد دول أوروبا، على مفهوم الهيوغا، وهو أسلوب حياة يقوم على خلق أجواء مريحة وهادئة داخل المنزل: شموع مضاءة، مشروبات دافئة، بطاطين ناعمة، وموسيقى خفيفة. ويهدف هذا الطقس إلى تعزيز الشعور بالطمأنينة وسط برودة الشتاء وطوله.

 روسيا… الساونا ثم الغطس في الثلج
من أغرب العادات الروسية تلك التي تجمع بين الساونا الساخنة والغطس في الثلج عقب الخروج منها مباشرة ويرى الروس أن هذا التناقض الحاد يُنشّط الدورة الدموية ويُقوّي جهاز المناعة، رغم أنه يتطلّب جرأة وقلبًا قويًا لتحمّله.

 كندا… التزلّج على أطول مسار طبيعي متجمّد
في كندا، ومع تجمّد قناة "ريدو" بالكامل، تتحول إلى ساحة تزلّج طبيعية تمتد لعدة كيلومترات. وتتوافد الأسر إلى هناك للتزلّج وشراء الحلوى الشتوية الشهيرة المسماة "ذيل القندس"، في أجواء احتفالية تُخفّف من وطأة البرد القارس.

 كوريا الجنوبية… البطاطا المشوية علامة الشتاء
تنتشر في شوارع كوريا الجنوبية عربات صغيرة تشوي البطاطا على الفحم، ويُقبل عليها الجميع في موسم البرد. وتُعدُّ هذه الوجبة الشعبية رمزًا للدفء وذكرى مُلازِمة للشتاء لدى الكوريين.

مصر.. دفء بسيط وطقوس محبّبة
رغم بساطة الطقوس الشتوية في مصر، فإنها تحمل نكهة خاصة، من الشاي الساخن على الفحم، للترمس، إلى الجلسات الليلية داخل البيوت أو على الشرفات تحت البطاطين الثقيلة ويظلّ جوّ اللمة هو ما يصنع الدفء الحقيقي.

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية