تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
من واقع تجربته كباحث في علم النفس، دخل الكاتب الصحفي أحمد فتح الباب إلى عالم العلاقات الإنسانية والعاطفية ليقدم محتوى توعويًا مختلفًا عبر صفحته "ساحر العلاقات" حتي تخطى عدد متابعيه نصف مليون شخص.
وهنا يقدم أهم معايير اختيار شريك الحياة وكيفية اكتشاف الشخص "المتلاعب" والتفرقة بين الحب الحقيقى والوهمي.
اختيار الشريك
اختيار شريك الحياة يجمع بين جانبين مختلفين؛ أولهما أن الشاب هو من يختار من بين بدائل كثيرة متاحة أمامه، أما الفتاة فلا تختار.. بل تقبل أو ترفض دخول الشخص إلى حياتها، وكل شخص له مقاييسه، فالعريس "الُلقطة " عند فتاة بالتأكيد يختلف عن غيرها، فبينما تفضل إحداهن رجلًا يقضي وقتًا طويلًا خارج المنزل لتشعر بحريتها بصورة أكبر، هناك من تفضل زوجًا لديه وقت كاف للجلوس معها أو الخروج سويا، فالأهم هو التوافق مع الاحتياجات الشخصية لكل طرف، لذلك دائمًا أنصح كل بنت أن تفهم نفسها جيدًا وتعرف احتياجاتها الأساسية التى لا يمكن أن تتنازل عنها عند اختيار شريك حياتها حتى تتمكن من الاختيار الصحيح والمناسب، ونفس الأمر بالنسبة للرجل.
معايير ثابتة
الاحترام المتبادل هو المعيار الوحيد الثابت في اختيار شريك الحياة، إذ يبحث عنه كلا الطرفين، ويندرج تحت الاحترام عدم الإهانة أو الضرب، وتقدير الطرف الآخر، ومنحه مساحة للتعبير عن رأيه ونفسه.
أما بخلاف ذلك، فالمعايير الأخرى قد تختلف من شخص لآخر وتتغير باختلاف الشخصية والظروف والنشأة والتربية وخلافه.
العقل والعاطفة
أما بالنسبة للمعايير العقلية والعاطفية، فيشير فتح الباب إلى أن المعايير العاطفية لو كانت لها الأولوية ستتراجع المعايير العقلية.. بمعنى أنك لو شعرت بالحب قبل أن تطبّق المعايير العقلية، فلن تقدر على الحكم بشكل موضوعي لأن"مراية الحب عمياء"، لذلك يؤكد على أهمية تطبيق المعايير العقلية أولًا قبل التورط عاطفيًا، حتى يتمكن كل طرف من تقييم مدى التوافق الحقيقي مع الطرف الآخر.
"لايف كوتش" قبل الزواج
اللجوء إلى اللايف كوتش مهم جدًا لزيادة وعي الطرفين، خاصةً في تفسير وتحليل التصرفات. فالكثير من البنات لا يعرفن أبسط الأمور عن طبيعة الرجل، والعكس صحيح. لكنه يعترض على فكرة أن يذهب الطرفان معًا لمتخصص "ليبارك الزواج"، موضحًا: هذا الأمر غير منطقى على الإطلاق، فهي مجرد موضة، لأن الهدف من المتخصص هو الفهم والتحليل، وليس منح "ختم" برفض الزواج أو الموافقة عليه.
اختفاء الرجل
ويشرح فتح الباب أن الرجل الذي يختفي لم يكن ينوي الزواج من البداية، لأنه لو كان جادًا لأقدم على الخطوة بكل جرأة وشجاعة، ويضيف: هناك نسبة كبيرة من الرجال المتلاعبين يقبلون على الدخول فى علاقة وهم يستبعدون تماما قرار الزواج، غير جاهزين ماديًا وليس لهم عمل ثابت ولا شقة ، يكون هدفهم الوحيد هو التسلية، وعندما يشعرون بأن الموضوع "قلب جد" يهربون.
ويطلق على هذه النوعية من الرجال "الشخصية التجنّبية"، وهي الشخصية التي تجعل الفتاة تعيش في أجمل علاقة ثم تختفي عند أول حديث عن الزواج.
ومن العلامات المبكرة لذلك أن الرجل لايتحدث عن الزواج إطلاقا، بل يركز على الخروج والمكالمات فقط.
تطبيقات التعارف
أما انتشار تطبيقات التعارف والزواج فى الفترة الأخيرة، فيصفها أحمد فتح الباب بأنها "كارثة وفخ" لأي فتاة تبحث عن ارتباط جاد، إذ يقول: والرجل الجاد "عمره ما هيدي مشاعره الصادقة لواحدة قابلها على تطبيق تعارف"، ونسبة لا تتجاوز 5٪ من الرجال قد يقبلون بزوجة تعرفوا عليها عبر تطبيق، وهو ينصح البنات بتوسيع دوائرهن الاجتماعية من خلال العمل أو الذهاب إلى النوادى والتجمعات بدلًا من الاعتماد على هذه التطبيقات، لأن العثور على رجل صادق عبر شاشة أمر صعب جدًا بل قد يكون مستحيلا.
اكتشاف الرجل المتلاعب
يؤكد فتح الباب أن الرجل الذي يتلاعب بمشاعر فتاة يبحث دائمًا عن نقطة ضعف أو نقص لديها سواء في المشاعر أو المال ليمنحها إياها ويجعلها تتعلق به.
وعن كيفية اكتشاف الرجل المتلاعب من البداية يؤكد أن الرجل الجاد والمتلاعب متشابهان تمامًا في البداية، فكلاهما يهتم ويُظهر المشاعر ويُقدّم الهدايا، لذلك لا يمكن الحكم عليه في البدايات.
لكن هناك علامات تكشف النوايا، مثل: الاهتمام المتقطع، والتركيز على الشكل والمظهر فقط وتجاهل الحديث عن العائلة أو المستقبل.
ويوضح فتح الباب أن "المتلاعب لن يحول العلاقة إلى زواج مهما حصل لأنه لو عمل كده بيقل جدًا في نظر نفسه"، ويضيف أن الإفراط في إعجاب الفتاة به ومحاولاتها إرضاءه بالهدايا والاهتمام الزائد يعطيه راحةً أكبر للاستمرار دون نية ارتباط حقيقي.
أما قرار الزواج فهو قرار داخلي بحت، يتخذه الرجل في التوقيت الذي يناسب ظروفه المادية والنفسية، وليس مع من كان يتسلى بمشاعرها.
التعارف والخطوبة
طول أو قصر فترة الخطوبة ليس معيارا على أى شىء، ويعتقد البعض خطأ أن طول فترة التعارف أفضل كثيرا ويظهر الأشخاص على حقيقتهم، ولكن رغم أن هذه الأقاويل قد تكون- نظريا- صحيحة لكنها- واقعيا ومنطقيا- ليست معيارا للحكم على نجاح أو فشل الزواج فيما بعد، لذلك أحذر من طول فترة التعارف بصورة مبالغ فيها لأنها تؤدي إلى "شبع" عند الشاب و"تعلق" عند الفتاة، وهي معادلة خطيرة قد تنتهي بانفصال مؤلم.
حب أم صالونات؟
زواج الصالونات هو الأنجح والأكثر استمرارية، لأن الحب وحده لا يكفي. ويشير إلى أن استمرار الحب لا يتوقف فقط على الحب نفسه بل يعتمد على الاهتمام والاحترام والتفاهم والتقدير المتبادل، والزواج عن طريق الصالونات يكون محسوبا بالورقة والقلم أى "بالعقل" أكثر من القلب، وهو ما يجعله أكثر قابلية للاستمرار والنجاح عن زواج الحب المبنى على العاطفة فقط.
قرار عدم الزواج
أما عن أسباب عزوف الكثير من الشباب عن الزواج خصوصا بعد تجاوزهم مرحلة عمرية معينة وشعورهم بصعوبة بالغة فى إيجاد معاييرهم أو متطلباتهم فى اختيار الشريك المناسب، يوضح فتح الباب أن هذه الظاهرة تعود إلى المجتمع نفسه الذي يضخّم العلاقات الفاشلة ويبرزها ويؤكد عليها وينشرها، بينما العلاقات الناجحة تغلق على نفسها، فيشعر الشاب أو الفتاة أن السائد أو الغالب هو الفشل والمشاكل ويكون الحل الوحيد بالنسبة له هو تجنب الدخول فى تلك الدوامة خصوصا إذا تزامن ذلك مع وجود نماذج من حوله من أصدقاء أو مقربين يبدعون فى الحديث عن قصصهم وتجاربهم الفاشلة سواء كانت خطوبة لم تكتمل أو زواجا فاشلا انتهى بطلاق وتفكك الأسر ومآسى الأبناء.
نصائح
يختتم أحمد فتح الباب حديثه بعدة نصائح للطرفين قائلا : أنصح كل بنت: "لا تدخلي علاقة لأنك تحتاجين إلي رجل في حياتك، بل لأنك تريدين رجلًا تحبينه، ثقي بنفسك، وافهمى احتياجاتك ولا تتركى نفسك للأوهام، وركزى فى كل التفاصيل ولا تتغافلى عن أى عيوب على أمل أن تعدليها أو تغيريها فيما بعد"، أما بالنسبة للشباب فأنصحهم بألا يقدمون على علاقة مبنية على الشكل فقط، وأنصح الجميع بعدم التحدث عن تفاصيل العلاقات السابقة، واكتفوا بقول: "محصلش نصيب" لأن التجارب أثبتت أنه عندما تحكي عن التنازلات والتضحيات، تعطى "المتلاعب" الخطة الكاملة للتعامل معك واستغلال نقاط ضعفك بكل سهولة.
وهنا يقدم أهم معايير اختيار شريك الحياة وكيفية اكتشاف الشخص "المتلاعب" والتفرقة بين الحب الحقيقى والوهمي.
اختيار الشريك
اختيار شريك الحياة يجمع بين جانبين مختلفين؛ أولهما أن الشاب هو من يختار من بين بدائل كثيرة متاحة أمامه، أما الفتاة فلا تختار.. بل تقبل أو ترفض دخول الشخص إلى حياتها، وكل شخص له مقاييسه، فالعريس "الُلقطة " عند فتاة بالتأكيد يختلف عن غيرها، فبينما تفضل إحداهن رجلًا يقضي وقتًا طويلًا خارج المنزل لتشعر بحريتها بصورة أكبر، هناك من تفضل زوجًا لديه وقت كاف للجلوس معها أو الخروج سويا، فالأهم هو التوافق مع الاحتياجات الشخصية لكل طرف، لذلك دائمًا أنصح كل بنت أن تفهم نفسها جيدًا وتعرف احتياجاتها الأساسية التى لا يمكن أن تتنازل عنها عند اختيار شريك حياتها حتى تتمكن من الاختيار الصحيح والمناسب، ونفس الأمر بالنسبة للرجل.
معايير ثابتة
الاحترام المتبادل هو المعيار الوحيد الثابت في اختيار شريك الحياة، إذ يبحث عنه كلا الطرفين، ويندرج تحت الاحترام عدم الإهانة أو الضرب، وتقدير الطرف الآخر، ومنحه مساحة للتعبير عن رأيه ونفسه.
أما بخلاف ذلك، فالمعايير الأخرى قد تختلف من شخص لآخر وتتغير باختلاف الشخصية والظروف والنشأة والتربية وخلافه.
العقل والعاطفة
أما بالنسبة للمعايير العقلية والعاطفية، فيشير فتح الباب إلى أن المعايير العاطفية لو كانت لها الأولوية ستتراجع المعايير العقلية.. بمعنى أنك لو شعرت بالحب قبل أن تطبّق المعايير العقلية، فلن تقدر على الحكم بشكل موضوعي لأن"مراية الحب عمياء"، لذلك يؤكد على أهمية تطبيق المعايير العقلية أولًا قبل التورط عاطفيًا، حتى يتمكن كل طرف من تقييم مدى التوافق الحقيقي مع الطرف الآخر.
"لايف كوتش" قبل الزواج
اللجوء إلى اللايف كوتش مهم جدًا لزيادة وعي الطرفين، خاصةً في تفسير وتحليل التصرفات. فالكثير من البنات لا يعرفن أبسط الأمور عن طبيعة الرجل، والعكس صحيح. لكنه يعترض على فكرة أن يذهب الطرفان معًا لمتخصص "ليبارك الزواج"، موضحًا: هذا الأمر غير منطقى على الإطلاق، فهي مجرد موضة، لأن الهدف من المتخصص هو الفهم والتحليل، وليس منح "ختم" برفض الزواج أو الموافقة عليه.
اختفاء الرجل
ويشرح فتح الباب أن الرجل الذي يختفي لم يكن ينوي الزواج من البداية، لأنه لو كان جادًا لأقدم على الخطوة بكل جرأة وشجاعة، ويضيف: هناك نسبة كبيرة من الرجال المتلاعبين يقبلون على الدخول فى علاقة وهم يستبعدون تماما قرار الزواج، غير جاهزين ماديًا وليس لهم عمل ثابت ولا شقة ، يكون هدفهم الوحيد هو التسلية، وعندما يشعرون بأن الموضوع "قلب جد" يهربون.
ويطلق على هذه النوعية من الرجال "الشخصية التجنّبية"، وهي الشخصية التي تجعل الفتاة تعيش في أجمل علاقة ثم تختفي عند أول حديث عن الزواج.
ومن العلامات المبكرة لذلك أن الرجل لايتحدث عن الزواج إطلاقا، بل يركز على الخروج والمكالمات فقط.
تطبيقات التعارف
أما انتشار تطبيقات التعارف والزواج فى الفترة الأخيرة، فيصفها أحمد فتح الباب بأنها "كارثة وفخ" لأي فتاة تبحث عن ارتباط جاد، إذ يقول: والرجل الجاد "عمره ما هيدي مشاعره الصادقة لواحدة قابلها على تطبيق تعارف"، ونسبة لا تتجاوز 5٪ من الرجال قد يقبلون بزوجة تعرفوا عليها عبر تطبيق، وهو ينصح البنات بتوسيع دوائرهن الاجتماعية من خلال العمل أو الذهاب إلى النوادى والتجمعات بدلًا من الاعتماد على هذه التطبيقات، لأن العثور على رجل صادق عبر شاشة أمر صعب جدًا بل قد يكون مستحيلا.
اكتشاف الرجل المتلاعب
يؤكد فتح الباب أن الرجل الذي يتلاعب بمشاعر فتاة يبحث دائمًا عن نقطة ضعف أو نقص لديها سواء في المشاعر أو المال ليمنحها إياها ويجعلها تتعلق به.
وعن كيفية اكتشاف الرجل المتلاعب من البداية يؤكد أن الرجل الجاد والمتلاعب متشابهان تمامًا في البداية، فكلاهما يهتم ويُظهر المشاعر ويُقدّم الهدايا، لذلك لا يمكن الحكم عليه في البدايات.
لكن هناك علامات تكشف النوايا، مثل: الاهتمام المتقطع، والتركيز على الشكل والمظهر فقط وتجاهل الحديث عن العائلة أو المستقبل.
ويوضح فتح الباب أن "المتلاعب لن يحول العلاقة إلى زواج مهما حصل لأنه لو عمل كده بيقل جدًا في نظر نفسه"، ويضيف أن الإفراط في إعجاب الفتاة به ومحاولاتها إرضاءه بالهدايا والاهتمام الزائد يعطيه راحةً أكبر للاستمرار دون نية ارتباط حقيقي.
أما قرار الزواج فهو قرار داخلي بحت، يتخذه الرجل في التوقيت الذي يناسب ظروفه المادية والنفسية، وليس مع من كان يتسلى بمشاعرها.
التعارف والخطوبة
طول أو قصر فترة الخطوبة ليس معيارا على أى شىء، ويعتقد البعض خطأ أن طول فترة التعارف أفضل كثيرا ويظهر الأشخاص على حقيقتهم، ولكن رغم أن هذه الأقاويل قد تكون- نظريا- صحيحة لكنها- واقعيا ومنطقيا- ليست معيارا للحكم على نجاح أو فشل الزواج فيما بعد، لذلك أحذر من طول فترة التعارف بصورة مبالغ فيها لأنها تؤدي إلى "شبع" عند الشاب و"تعلق" عند الفتاة، وهي معادلة خطيرة قد تنتهي بانفصال مؤلم.
حب أم صالونات؟
زواج الصالونات هو الأنجح والأكثر استمرارية، لأن الحب وحده لا يكفي. ويشير إلى أن استمرار الحب لا يتوقف فقط على الحب نفسه بل يعتمد على الاهتمام والاحترام والتفاهم والتقدير المتبادل، والزواج عن طريق الصالونات يكون محسوبا بالورقة والقلم أى "بالعقل" أكثر من القلب، وهو ما يجعله أكثر قابلية للاستمرار والنجاح عن زواج الحب المبنى على العاطفة فقط.
قرار عدم الزواج
أما عن أسباب عزوف الكثير من الشباب عن الزواج خصوصا بعد تجاوزهم مرحلة عمرية معينة وشعورهم بصعوبة بالغة فى إيجاد معاييرهم أو متطلباتهم فى اختيار الشريك المناسب، يوضح فتح الباب أن هذه الظاهرة تعود إلى المجتمع نفسه الذي يضخّم العلاقات الفاشلة ويبرزها ويؤكد عليها وينشرها، بينما العلاقات الناجحة تغلق على نفسها، فيشعر الشاب أو الفتاة أن السائد أو الغالب هو الفشل والمشاكل ويكون الحل الوحيد بالنسبة له هو تجنب الدخول فى تلك الدوامة خصوصا إذا تزامن ذلك مع وجود نماذج من حوله من أصدقاء أو مقربين يبدعون فى الحديث عن قصصهم وتجاربهم الفاشلة سواء كانت خطوبة لم تكتمل أو زواجا فاشلا انتهى بطلاق وتفكك الأسر ومآسى الأبناء.
نصائح
يختتم أحمد فتح الباب حديثه بعدة نصائح للطرفين قائلا : أنصح كل بنت: "لا تدخلي علاقة لأنك تحتاجين إلي رجل في حياتك، بل لأنك تريدين رجلًا تحبينه، ثقي بنفسك، وافهمى احتياجاتك ولا تتركى نفسك للأوهام، وركزى فى كل التفاصيل ولا تتغافلى عن أى عيوب على أمل أن تعدليها أو تغيريها فيما بعد"، أما بالنسبة للشباب فأنصحهم بألا يقدمون على علاقة مبنية على الشكل فقط، وأنصح الجميع بعدم التحدث عن تفاصيل العلاقات السابقة، واكتفوا بقول: "محصلش نصيب" لأن التجارب أثبتت أنه عندما تحكي عن التنازلات والتضحيات، تعطى "المتلاعب" الخطة الكاملة للتعامل معك واستغلال نقاط ضعفك بكل سهولة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية