تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > بوابة أخبار اليوم : أول حامل للقب «الإمام الأكبر».. مات مع عبد الناصر "ليلة الإسراء والمعراج"
source icon

بوابة أخبار اليوم

.

أول حامل للقب «الإمام الأكبر».. مات مع عبد الناصر "ليلة الإسراء والمعراج"

كان فضيلة الإمام الأكبر ، محمود شلتوت أول حامل للقب الإمام الأكبر، والذي توفي في ليلة الإسراء والمعراج، في الثالث عشر من ديسمبر عام ١٩٦٣، عن عمر ناهز ٧٠ عاما. وهي نفس الليلة التى توفي فيها الرئيس جمال عبد الناصر فى 27 سبتمبر 1970وهو الرئيس الذى أًصدر قرار تعيينه شيخا للأزهر وأطلق عليه لقب الإمام الأكبر.
وفى تقرير لبوابة أخبار اليوم أن المسلمين بكوه في آسيا وافريقيا، وبقية أنحاء العالم، بعدما سماع خبر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة، وبعد إجراء عملية جراحية له، وماإن أفاق من البنج وتحسنت حالته إلا أن النوبة القلبية جعلت تنفسه يتوقف تماما وإلى الأبد.

ونقل جثمانه إلى منزله في المساء، وشيعت جنازته التي اشترك فيها نواب الرئيس والوزراء من جامع الأزهر بعد صلاة الجمعة، وأصرت الجماهير على حمل جثمانه حتى مقابر الأسرة بالبساتين، وكانت نهاية حياة رجل عظيم خدم الدين الإسلامي والانسانية.

الجدير بالذكر أنه كان من المقرر أن يزور اندونيسيا، الجزائر، ألمانيا الغربية في آخر أيامه.

وتلقى أيضا عرضا لترجمة مؤلفاته مقابل ١٥ ألف دولار، لكن وافته المنية.

فضيلة شيخ الأزهر محمود شلتوت في سطور

من مواليد محافظة البحيرة في ٢٣ ابريل عام ١٨٩٣، وعين مدرسا بالمعاهد ثم بالقسم العالي، ثم مدرسا بأقسام التخصص ثم وكيلا لكلية الشريعة، وعضو في جماعة كبار العلماء، وعضوا بمجمع اللغة العربية، وشيخا بالأزهر.

وكان اول حامل للقب الإمام الأكبر، ووافته المنية في الثالث عشر من ديسمبر الموافق ليلة الإسراء والمعراج عام ١٩٦٣.

وفى تقرير للبوابة نيوز جاء فيه: أن من أهم البحوث التى كتبها وتقدم به فى سنة ١٩٣٧ عندما اختير عضواً فى الوفد الذى أرسله الأزهر لحضور مؤتمر لاهاى للقانون الدولى المقارن، حيث أكد فى ذلك البحث على اعتبار الشريعة الإسلامية مصدرًا من أهم مصادر التشريع العام واعتبارها حية صالحة للتطور، وقد سجل هذا البحث فى سجل المؤتمر باللغة العربية، واعتبر من المجموعة العلمية التى تدخر للرجوع إليه، وقد تقرر استخدام اللغة العربية فى دورات المؤتمر المقبلة، وهذا البحث نفسه هو الذى تقدم به فى سنة ١٩٤١ إلى هيئة كبار العلماء فنال عضويتها بإجماع الآراء، وكان أصغر الأعضاء سناً، وكان أول نشاط قام به فى الهيئة أن تقدم إليها باقتراح إنشاء مكتب علمى تكون مهمته معرفة ما يهاجم به الدين الإسلامى والرد عليه، وتنقية كتب الدين من البدع والضلالات، وبحث المعاملات التى جدّت وتجد، وقد تبنت هيئة كبار العلماء هذه المقترحات، فألفت لجنة لتحقيق هذه المقاصد برئاسة الشيخ عبد المجيد سليم، وكان الشيخ محمود شلتوت أحد أعضائها، وكانت هذه اللجنة تمهيداً لإنشاء مجمع البحوث الإسلامية فيما بعد عند صدور القانون ١٠٣ لسنة ١٩٦١ بشأن تطوير الأزهر.

وصدر القرار الجمهورى بتعيينه شيخا للأزهر فى ٢١ أكتوبر ١٩٥٨. واستمر لمدة ٥ سنوات، واستحق خلالها عن جدارة لقب الإمام الأكبر شهد فيها الأزهر أهم مراحل التطوير والتجديد التى كان يتوق إليها الإمام نفسه، حيث كان يرى أن النهوض بالأزهر الشريف وإصلاحه ضرورة، من حيث إنه «منار الدين وحصن اللغة المكين»، كما صدر فى عهده القانون رقم ١٠٣ لسنة ١٩٦١ بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التى يشملها، وكان من بينها مجمع البحوث الإسلامية، وكان بحكم وظيفته عضواً فى أول تشكيل له بالقرار الصادر فى ٣١ يناير١٩٦٢.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية