تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أعلنت شركة Meta عن وقف العمل بالموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق Facebook Messenger بدءًا من 16 أبريل 2026، بغرض توحيد خدمات المراسلة ودمجها داخل منصة فيسبوك بشكل أكثر تكاملا.
وبحسب الشركة، فإن التغيير سيشمل إغلاق موقع Messenger.com نهائيا، مع تحويل المستخدمين تلقائيا إلى قسم الرسائل داخل فيسبوك، بينما سيستمر تطبيق الهاتف المحمول في العمل بشكل طبيعي دون أي تعديل.
ويعد الأكثر تأثرا بهذا القرار المستخدمون الذين يعتمدون على نسخة الويب فقط من ماسنجر، خاصة من لا يمتلكون حسابات نشطة على فيسبوك، حيث سيتعين عليهم تسجيل الدخول عبر المنصة للوصول إلى المحادثات وإدارتها.
وأكدت «ميتا» أن المحادثات لن تتأثر للمستخدمين المرتبطين بحسابات فيسبوك، في حين قد يواجه غير المرتبطين صعوبة في الوصول إلى سجل الرسائل عبر المتصفح بعد الإغلاق.
ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة تغييرات استراتيجية تنفذها الشركة خلال السنوات الأخيرة، شملت إيقاف بعض تطبيقات ماسنجر على أجهزة الكمبيوتر، ودمج خدمات المراسلة تدريجيا داخل فيسبوك، وصولا إلى توحيد أدوات التواصل بدلا من فصلها في تطبيقات مستقلة.
وكان تطبيق ماسنجر قد بدأ عام 2008 كخدمة داخل فيسبوك تحت اسم «فيسبوك شات»، قبل أن يتحول إلى تطبيق مستقل عام 2011، ثم مر بعدة مراحل من الاستقلال والدمج حتى عاد مجددا ليصبح جزءا أساسيا من منظومة فيسبوك.وأثار القرار ردود فعل بين المستخدمين، خصوصا من يعتمدون على نسخة الويب أو يفضلون استخدام ماسنجر بعيدًا عن فيسبوك.
وفي ظل هذا التغيير، برزت عدة بدائل يمكن الاعتماد عليها، أبرزها تطبيق Telegram الذي يوفر محادثات سريعة ودعما متعدد الأجهزة، وSignal المعروف بتركيزه على الخصوصية والتشفير القوي، إلى جانب Viber الذي يستخدم على نطاق واسع.
وبحسب الشركة، فإن التغيير سيشمل إغلاق موقع Messenger.com نهائيا، مع تحويل المستخدمين تلقائيا إلى قسم الرسائل داخل فيسبوك، بينما سيستمر تطبيق الهاتف المحمول في العمل بشكل طبيعي دون أي تعديل.
ويعد الأكثر تأثرا بهذا القرار المستخدمون الذين يعتمدون على نسخة الويب فقط من ماسنجر، خاصة من لا يمتلكون حسابات نشطة على فيسبوك، حيث سيتعين عليهم تسجيل الدخول عبر المنصة للوصول إلى المحادثات وإدارتها.
وأكدت «ميتا» أن المحادثات لن تتأثر للمستخدمين المرتبطين بحسابات فيسبوك، في حين قد يواجه غير المرتبطين صعوبة في الوصول إلى سجل الرسائل عبر المتصفح بعد الإغلاق.
ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة تغييرات استراتيجية تنفذها الشركة خلال السنوات الأخيرة، شملت إيقاف بعض تطبيقات ماسنجر على أجهزة الكمبيوتر، ودمج خدمات المراسلة تدريجيا داخل فيسبوك، وصولا إلى توحيد أدوات التواصل بدلا من فصلها في تطبيقات مستقلة.
وكان تطبيق ماسنجر قد بدأ عام 2008 كخدمة داخل فيسبوك تحت اسم «فيسبوك شات»، قبل أن يتحول إلى تطبيق مستقل عام 2011، ثم مر بعدة مراحل من الاستقلال والدمج حتى عاد مجددا ليصبح جزءا أساسيا من منظومة فيسبوك.وأثار القرار ردود فعل بين المستخدمين، خصوصا من يعتمدون على نسخة الويب أو يفضلون استخدام ماسنجر بعيدًا عن فيسبوك.
وفي ظل هذا التغيير، برزت عدة بدائل يمكن الاعتماد عليها، أبرزها تطبيق Telegram الذي يوفر محادثات سريعة ودعما متعدد الأجهزة، وSignal المعروف بتركيزه على الخصوصية والتشفير القوي، إلى جانب Viber الذي يستخدم على نطاق واسع.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية